لِذَلِكَ هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ: «اسألُوا بَيْنَ الأُمَمِ: ‹مَنْ سَمِعَ بِشَعْبٍ كَهَذَا؟› العَزِيزَةُ إسْرَائِيلُ عَمِلَتْ شَيْئًا كَرِيهًا جِدًّا.
لِذَلِكَ هَكَذَا قَالَ ٱلرَّبُّ: «ٱسْأَلُوا بَيْنَ ٱلْأُمَمِ. مَنْ سَمِعَ كَهَذِهِ؟ مَا يُقْشَعَرُّ مِنْهُ جِدًّا عَمِلَتْ عَذْرَاءُ إِسْرَائِيلَ.
لذلكَ هكذا قالَ الرَّبُّ: «اسألوا بَينَ الأُمَمِ. مَنْ سمِعَ كهذِهِ؟ ما يُقشَعَرُّ مِنهُ جِدًّا عَمِلَتْ عَذراءُ إسرائيلَ.
لِذَلِكَ هَكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ: «اسْأَلُوا بَيْنَ الشُّعُوبِ مَنْ سَمِعَ بِمِثْلِ هَذَا؟ قَدِ ارْتَكَبَتِ الْعَذْرَاءُ إِسْرَائِيلُ أَمْراً شَدِيدَ الْهَوْلِ.
لِذَلِكَ قَالَ اللهُ: ”اِسْأَلُوا شُعُوبَ الْأُمَمِ الْأُخْرَى إِنْ كَانُوا سَمِعُوا بِمِثْلِ هَذَا، فَإِنَّ شَعْبِيَ الَّذِي كَانَ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ كَعَذْرَاءَ طَاهِرَةٍ، اِرْتَكَبَ فَظَائِعَ.
فَمَزَّقَ ألِيَاقِيمُ بْنُ حِلْقِيَّا المَسْؤولُ عَنْ بَيْتِ المَلِكِ، وَشَبْنَةُ كَاتِبُ المَلِكِ، وَيُوآخُ بْنُ آسَافَ حَافِظُ السِّجِلَّاتِ ثِيَابَهُمْ حُزْنًا عَلَى مَا سَمِعُوهُ. وَجَاءُوا إلَى حَزَقِيَّا، وَأخبَرُوهُ بِمَا قَالَهُ رَئِيسُ السُّقَاةِ.
مَنْ سَمِعَ بِشَيءٍ مِثْلِ هَذَا؟ وَمَنْ رَأى مِثْلَهُ؟ هَلْ تُولَدُ بَلَدٌ فِي يَوْمٍ؟ هَلْ تُولَدُ أُمَّةٌ فِي لَحظَةٍ؟ نَعَمْ، وَلَدَتْ صِهْيَوْنُ بَنِيهَا فِي أوَّلِ المَخَاضِ.
«حِينَئِذٍ، سَتُخبِرُهُمْ يَا إرْمِيَا بِهَذِهِ الرِّسَالَةِ: «‹أذْرِفُ الدُّمُوعَ لَيْلًا وَنَهَارًا بِلَا تَوَقُّفٍ، بِسَبَبِ الخَرَابِ العَظِيمِ الَّذِي أتَى عَلَى شَعْبِي، وَبِسَبَبِ الجُرحِ الألِيمِ الَّذِي يُعَانُونَ مِنْهُ.
هَلْ يُمْكِنُ لِثَلجِ لُبْنَانَ أنْ يَتْرُكَ قِمَّتَهُ الصَّخرِيَّةَ؟ هَلْ يُمْكِنُ لِلمِيَاهِ البَارِدَةِ المُتَدَفِّقَةِ أنْ تَجِفَّ؟
وَرَأيْتُ فِي أنْبِيَاءِ القُدْسِ أمْرًا كَريهًا: النَّاسُ يَرْتَكِبُونَ الزِّنَى وَيَغِشُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، وَلَكِنَّ الأنْبِيَاءَ يُشَدِّدُونَ أيدِي الأشْرَارِ، فَلَا يَتُوبُ أحَدٌ عَنْ شَرِّهِ. كُلُّهُمْ، بِالنِّسبَةِ لِي، كَسَدُومَ، وَسُكَّانُهَا كَعَمُّورَةَ.»
سَأبنِيكِ ثَانِيَةً فَتَنْبَنِينَ، يَا إسْرَائِيلُ العَذرَاءُ. سَتَضَعِينَ زِينَتَكِ مِنْ جَدِيدٍ، وَسَتَخْرُجِينَ بِدُفُوفِكِ لِتَرْقُصِي مَعَ المُحتَفِلِينَ.
أمرٌ رَهِيبٌ وَمُرَوِّعٌ حَدَثَ فِي الأرْضِ:
رَفَضَ الرَّبُّ جَمِيعَ قَادَتِي الأقوِيَاءِ هُنَا فِي المَدِينَةِ. جَمَعَ شُعُوبًا كَثِيرَةً مَعًا، لِكَي يَسْحَقُوا شُبَّانِي. دَاسَ الرَّبُّ العَزِيزَةَ يَهُوذَا.
رَأيْتُ أمْرًا مُرَوِّعًا فِي بَيْتِ إسْرَائِيلَ: هُنَاكَ زَنَى أفْرَايِمُ، وَتَنَجَّسَ إسْرَائِيلُ.
اسْتَمِعُوا إلَى هَذِهِ الرِّسَالَةِ يَا بَنِي إسْرَائِيلَ الَّتِي أصرُخُ بِهَا عَنْكُمْ كَمَرثَاةٍ:
سَقَطَتِ العَزِيزَةُ إسْرَائِيلُ، وَلَنْ تَقُومَ ثَانِيَةً. إنَّهَا مَطرُوحَةٌ وَوَحِيدَةٌ عَلَى أرْضِهَا، وَلَيْسَ هُنَاكَ مَنْ يُسَاعِدُهَا عَلَى النُّهُوضِ.
وَأنَا أسمَعُ أنَّ بَيْنَكُمْ زِنَىً يَفُوقُ مَا هُوَ مَعرُوفٌ حَتَّى بَيْنَ غَيْرِ المُؤمِنِينَ! أقْصِدُ بِهَذَا ذَلِكَ الرَّجُلَ الَّذِي يُعَاشِرُ زَوْجَةَ أبِيهِ!
فَخَافَ الفِلِسْطِيُّونَ وَقَالُوا: «قَدِ انضَمَّتِ الآلِهَةُ إلَى مُخَيَّمِهِمْ! فَيَا وَيلَنَا. فَهَذَا أمرٌ لَمْ يَحْدُثْ مِنْ قَبْلُ.