حِينَئِذٍ، حَلَّ رُوحُ اللهِ عَلَى جِدْعُونَ، فَنَفَخَ البُوقَ، وَدَعَا الأبِيعَزَرِيِّينَ لِيَتْبَعُوهُ.
وَلَبِسَ رُوحُ ٱلرَّبِّ جِدْعُونَ فَضَرَبَ بِٱلْبُوقِ، فَٱجْتَمَعَ أَبِيعَزَرُ وَرَاءَهُ.
ولَبِسَ روحُ الرَّبِّ جِدعونَ فضَرَبَ بالبوقِ، فاجتَمَعَ أبيعَزَرُ وراءَهُ.
وَحَلَّ رُوحُ الرَّبِّ عَلَى جِدْعُونَ فَنَفَخَ الْبُوقَ فَانْضَمَّ إِلَيْهِ رِجَالُ أَبِيعَزَرَ.
وَحَلَّ رُوحُ اللهِ عَلَى جِدْعُونَ، فَنَفَخَ فِي الْبُوقِ، فَخَرَجَ أَهْلُ أَبِيعَزَرَ وَتَبِعُوهُ.
وحَلَّ روحُ الرّبِّ على جِدعونَ، فنفَخَ في البوقِ فخرَجَ أهلُ أبـيعزَرَ وتَبِــعوه.
حِينَئِذٍ حَلَّ رُوحُ اللهِ عَلَى عَمَاسَايَ، رَئِيسِ المحَارِبينَ الشجعَانِ الثَّلَاثِينَ، وَقَالَ: «نَحْنُ فِي صَفِّكَ يَا دَاوُدُ! نَحْنُ مَعَكَ يَا ابْنَ يَسَّى! فَسَلَامٌ لَكَ، وَسَلَامٌ لِمَنْ يُعِينُونَكَ! لِأنَّ إلَهَكَ قَدْ أعَانَكَ.» فَرَحَّبَ بِهِمْ دَاوُدُ وَوَضَعَهُمْ بَيْنَ قَادَةِ جُنُودِهِ المُغِيرِينَ.
وَجَاءَ بَعْضُ الرِّجَالِ أيْضًا مِنْ مَنَسَّى وَانضَمُّوا إلَى دَاوُدَ عِنْدَمَا خَرَجَ مَعَ الفِلِسْطِيِّينَ فِي القِتَالِ ضِدَّ شَاوُلَ. لَكِنَّ دَاوُدَ لَمْ يُسَاعِدِ الفِلِسْطِيِّينَ، لِأنَّ سَادَةَ الفِلِسْطِيِّينَ صَرَفُوهُ بِعْدَ التَّشَاوُرِ مَعًا وَهُمْ يَقُولُونَ لِأنْفُسِهِمْ: «سَيَفِرُّ إلَى سَيِّدِهِ شَاوُلَ، وَسَيُكَلِّفُنَا ذَلِكَ حَيَاتَنَا.»
فَحَلَّ رُوحُ اللهِ عَلَى زَكَرِيَّا بْنِ يَهُويَادَاعَ الكَاهِنِ. فَوَقَفَ أمَامَ الشَّعْبِ وَقَالَ: «هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ: ‹لِمَاذَا تَتَجَاهَلُونَ وَصَايَا اللهِ فَتَفْشَلُونَ؟ تَرَكْتُمْ اللهَ فَتَرَكَكُمْ!›»
لَا تَدْفَعنِي بَعِيدًا عَنْ وَجْهِكَ. وَلَا تَنْزِعْ مِنِّي رُوحَكَ القُدُّوسَ!
فَحِينَ يُنْفَخُ فيهِمَا مَعًا، يَجْتَمِعُ الشَّعْبُ أمَامَكَ عِنْدَ مَدْخَلِ خَيْمَةِ الِاجْتِمَاعِ.
بَلِ البَسُوا الرَّبَّ يَسُوعَ المَسِيحَ، وَلَا تَنْشَغِلُوا بِإشْبَاعِ طَبِيعَتِكُمُ الجَسَدِيَّةِ بِشَهَوَاتِهَا.
فَأنْتُمْ جَمِيعًا الَّذِينَ تَعَمَّدْتُمْ فِي المَسِيحِ، قَدْ لَبِسْتُمُ المَسِيحَ.
أمَّا بَاقِي شَعْبِ مَنَسَّى، الَّذِي أُعْطِيَ حِصَّةً مِنَ الأرْض، فأخَذُوا بِحَسَبِ عَشَائِرِهِمْ، لِنَسْلِ أبِيعَزَرَ وَحَالَقَ وَأسْرِيئِيلَ وَشَكَمَ وَحَافَرَ وَشَمِيدَاعَ. فَهَؤُلَاءِ هُمُ الأبْنَاءُ الذُّكُورُ لِمَنَسَّى بْنِ يُوسُفَ بِحَسَبِ عَشَائِرِهِمْ.
وَبَدَأ رُوحُ اللهِ يَعْمَلُ فِيهِ فِي مَحَلَّةِ دَانٍ، بَيْنَ بَلدَتَي صُرْعَةَ وَأشْتَأُولَ.
ثُمَّ حَلَّ رُوحُ اللهِ عَلَيْهِ بِقُوَّةٍ، فَنَزَلَ شَمْشُونُ إلَى أشْقَلُونَ، وَقَتَلَ ثَلَاثِينَ فِلِسْطِيًّا، وَأخَذَ عُدَّتَهُمْ، وَأعْطَى ثِيَابَهُمْ لِلَّذِينَ فَسَّرُوا اللُّغْزَ. وَكَانَ غَاضِبًا جِدًّا، فَذَهَبَ إلَى بَيْتِ أبِيهِ.
وَجَاءُوا إلَى لَحْيٍ. فَجَاءَ الفِلِسْطِيُّونَ لِلِقَائِهِ وَهُمْ يَهْتِفُونَ فَرَحًا. فَحَلَّ رُوحُ اللهِ عَلَى شَمْشُونَ بِقُوَّةٍ، فَصَارَتِ الحِبَالُ الَّتِي عَلَى ذِرَاعَيهِ كَخُيُوطِ الكِتَّانِ المُحتَرِقِ، فَتَفَسَّخَتِ القُيُودُ عَلَى يَدَيهِ.
حَلَّ رُوحُ اللهِ عَلَيْهِ، وَعَمِلَ كَقَاضٍ لِإسْرَائِيلَ. وَخَرَجَ إلَى الحَرْبِ، فَأعَانَهُ اللهُ عَلَى كُوشَانَ رِشَعْتَايِمَ مَلِكِ أرَامَ، فَهَزَمَهُ.
وَلَمَّا وَصَلَ إلَى هُنَاكَ، نَفَخَ فِي البُوقِ فِي مِنْطَقَةِ أفْرَايِمَ الجَبَلِيَّةِ، فَنَزَلَ مَعَهُ بَنُو إسْرَائِيلَ مِنَ المِنْطَقَةِ الجَبَلِيَّةِ، وَكَانَ يَتَقَدَّمُهُمْ.
وَجَاءَ مَلَاكُ اللهِ، وَجَلَسَ تَحْتَ البَلُّوطَةِ فِي عَفْرَةَ، الَّتِي كَانَتْ مِلْكًا لِيُوآشَ الأبِيعَزَرِيِّ. وَكَانَ ابْنُهُ جِدْعُونُ يَدْرُسُ القَمْحَ فِي مِعْصَرَةِ العِنَبِ لِكَي يُخْفِيهِ عَنِ المِدْيَانِيِّينَ.
فَقَالَ لَهُمْ جِدْعُونُ: «مَا الَّذِي فَعَلْتُهُ بِالمُقَارَنَةِ مَعَكُمْ؟ فَحَتَّى القَلِيلُ الَّذِي فَعَلْتُمُوهُ، أكْثَرُ أهَمِّيَّةً مِنْ كُلِّ مَا فَعَلَتْهُ قَبِيلَتِي أبِيعَزَرَ.
حِينَئِذٍ، سَيَحِلُّ رُوحُ اللهِ عَلَيْكَ بِقُوَّةٍ عَظِيمَةٍ، فَتَتَغَيَّرُ وَتَصِيرُ إنْسَانًا جَدِيدًا. وَسَتَبْدَأُ تَتَنَبَّأُ مَعَ هَؤُلَاءِ الأنْبِيَاءِ.
فَأصغَى شَاوُلُ إلَيْهِمْ، فَحَلَّ رُوحُ اللهِ عَلَيْهِ بِقُوَّةٍ عَظِيمَةٍ، وَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا.
فَهَزَمَ يُونَاثَانُ فِرقَةً مِنَ الفِلِسْطِيِّينَ فِي مُعَسكَرِهِمْ فِي جَبَعَ، وَسَمِعَ الفِلِسْطِيُّونَ بِهَذَا. فَأمَرَ شَاوُلُ بِأنْ تُنفُخَ الأبوَاقُ فِي كُلِّ أنْحَاءِ أرْضِ إسْرَائِيلَ، وَقَالَ: «فَلْيَسْمَعِ الشَّعْبُ العِبرَانِيُّ بِمَا حَدَثَ.»
وَتَرَكَ رُوحُ اللهِ شَاوُلَ. ثُمَّ أرْسَلَ اللهُ رُوحًا شِرِّيرًا لِشَاوُلَ، فَسَبَّبَ لَهُ إزعَاجًا كَثِيرًا.