إشعياء 45:9 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ «وَيْلٌ لِمَنْ يُخَاصِمُ جَابِلَهُ، وَهُوَ لَيْسَ سِوَى قِطعَةِ فَخَّارٍ مِنْ إنَاءٍ مَكسُورٍ. فَهَلْ يَقُولُ الطِّينُ لِجَابِلِهِ: ‹مَا الَّذِي تَصْنَعُهُ؟› أوْ ‹أنْتَ بِلَا بَرَاعَةٍ.› المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس «وَيْلٌ لِمَنْ يُخَاصِمُ جَابِلَهُ. خَزَفٌ بَيْنَ أَخْزَافِ ٱلْأَرْضِ. هَلْ يَقُولُ ٱلطِّينُ لِجَابِلِهِ: مَاذَا تَصْنَعُ؟ أَوْ يَقُولُ: عَمَلُكَ لَيْسَ لَهُ يَدَانِ؟ الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) «ويلٌ لمَنْ يُخاصِمُ جابِلهُ. خَزَفٌ بَينَ أخزافِ الأرضِ. هل يقولُ الطّينُ لجابِلِهِ: ماذا تصنَعُ؟ أو يقولُ: عَمَلُكَ ليس لهُ يَدانِ؟ كتاب الحياة وَيْلٌ لِمَنْ يُخَاصِمُ صَانِعَهُ وَهُوَ لَيْسَ سِوَى قِطْعَةِ خَزَفٍ مِنْ خَزَفِ الأَرْضِ. أَيَقُولُ الطِّينُ لِجَابِلِهِ: مَاذَا تَصْنَعُ؟ أَوْ إِنَّ مَا عَمِلْتَهُ تَنْقُصُهُ يَدَانِ؟ الكتاب الشريف ”يَا وَيْلَ مَنْ يُعَارِضُ صَانِعَهُ وَهُوَ مُجَرَّدُ قِطْعَةِ خَزَفٍ مِنْ خَزَفِ الْأَرْضِ. هَلْ يَقُولُ الطِّينُ لِلْفَخَّارِيِّ: ’مَاذَا تَصْنَعُ؟‘ أَوْ يَقُولُ لَهُ: ’أَنْتَ تَنْقُصُكَ الْمَهَارَةُ؟‘ المعنى الصحيح لإنجيل المسيح يا للخيبة! أخالقكم تخاصمون، وأنتم مجرّد قطعة خزفٍ من طين؟ كيف يتجرأ مخلوق من طين أن يقول لمن جبله: "لقد أخطأتَ في عملك"؟ وكيف له أن يقول: "عملك تعوزه دقّة وإتقان؟" المعنى الصحيح لإنجيل المسيح - ترتيل يَا لَلْخَيْبَةِ! أَخَالِقَكُمْ تُخَاصِمُونَ، وَأَنتُم مُجَرَّدُ قِطْعَةِ خَزَفٍ مِنْ طِينٍ؟ كَيْفَ يَتَجَرَّأُ مَخْلُوقٌ مِنْ طِينٍ أَنْ يَقُولَ لِمَنْ جَبَلَهُ: "لَقَدْ أَخْطَأْتَ فِي عَمَلِكَ"؟ وَكَيْفَ لَهُ أَنْ يَقُولَ: "عَمَلُكَ تَعُوزُهُ دِقَّةٌ وإِتْقَانٌ؟" |
لِمَاذَا تَتَّهِمُهُ وَتَقُولُ: ‹إنَّ اللهَ لَا يُجِيبُ عَنْ كُلِّ اتِّهَامَاتِ الإنْسَانِ؟›
«أتُرِيدُ أنْ تَنْتَقِدَ القَدِيرَ وَتُجَادِلَهُ؟ مَنْ يُصَحِّحُ اللهَ، عَلَيْهِ أنْ يُقَدِّمَ أجْوِبَتَهُ!»
إذَا خَطَفَ شَيْئًا، مَنْ يَسْتَطِيعُ أنْ يَرُدَّهُ، أوْ مَنْ سَيَقُولُ لَهُ مَاذَا تَفْعَلُ؟
مَا حَدَثَ تَحَدَّدَ مِنَ الأصلِ. وَلَنْ يَكُونَ الإنْسَانُ إلَّا مَا خُلِقَ لِيَكُونَهُ. لِذلِكَ لَا يَقْدِرُ أنْ يُجَادِلَ اللهَ فِي هَذَا. فَاللهُ أقوَى مِنْهُ.
هَلْ تَتَكّبَّرُ الفَأسُ عَلَى مَنْ يَرْفَعُهُا؟ أمْ هَلْ يَتَعَظَّمُ المِنشَارُ عَلَى مَنْ يَسْتَخْدِمُهُ؟ كَمَا لَوْ أنَّ قَصَبَةً تَرْفَعُ حَامِلَهَا! أوْ أنَّ عَصًا تُمسِكُ بِإنْسَانٍ! هَكَذَا تَدَّعِي أشُّورُ أنَّهَا أقوَى مِنَ اللهِ!
تَقْلِبُونَ الأُمُورَ، كَمَا لَوْ أنَّ الفَخَّارِيَّ هُوَ الطِّينُ! هَلْ يُقُولُ المَصْنُوعُ عَنْ صَانِعِهِ: «لَمْ يَصْنَعْنِي»؟ أوْ هَلْ يَقُولُ المَجبُولُ عَنْ جَابِلِهِ: «لَا يَفْهَمُ»؟
وَيْلٌ لِمَنْ يَقُولُ لِوَالِدٍ: ‹مَا الَّذِي تَلِدُهُ؟› أوْ لِوَالِدَةٍ: ‹بِمَ تَتَمَخَّضِينَ؟›»
لَيْسَ مَنْ يَدْعُو بِاسْمِكَ، أوْ يَتَمَسَّكُ بِكَ. لِأنَّكَ سَتَرْتَ وَجْهَكَ عَنَّا، وَأذَبْتَنَا بِسَبَبِ خَطِيَّتِنَا.
لَكِنَّكَ أبُونَا يَا اللهُ، نَحْنُ الطِّينُ وَأنْتَ الفَخَّارِيُّ، وَكُلُّنَا عَمَلُ يَدِكَ.
يَقُولُ اللهُ: «يَا بَنِي إسْرَائِيلَ، ألَا أسْتَطِيعُ أنْ أُفعَلَ بِكُمْ كَمَا فَعَلَ هَذَا الفَخَّارِيُّ؟ كَالفَخَّارِ فِي يَدِ الفَخَّارِيِّ، هَكَذَا أنْتُمْ فِي يَدِي يَا بَنِي إسْرَائِيلَ.
«وَقُلْ لِيَهُويَاقِيمَ مَلِكِ يَهُوذَا: ‹هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ: أنْتَ أحرَقْتَ هَذَا الكِتَابَ وَقُلْتَ: لِمَاذَا كَتَبْتَ عَلَيْهِ أنَّ مَلِكَ بَابِلَ سَيَأْتِي وَيُدَمِّرُ هَذِهِ الأرْضَ، وَيَقْضِي عَلَى النَّاسَ وَالحَيَوَانَاتِ؟
وَضَعْتُ فَخًّا لَكِ، وَقَدْ أُمسِكْتِ يَا بَابِلُ، وَلَمْ تَعْرِفِي ذَلِكَ. وَقَدْ وُجِدْتِ وَأُمسِكْتِ، لِأنَّكِ حَارَبْتِ اللهَ.
«أمَامَ قُوَّةِ اللهِ، كُلُّ البَشَرِ عَلَى الأرْضِ كَلَا شَيءٍ! هُوَ يَعْمَلُ مَا يُرِيدُ بِجُندِ السَّمَاءِ أوْ بِسُكَّانِ الأرْضِ! لَا يُوجَدُ مَنْ يَسْتَطِيعُ مَنْعَهُ أوْ مَنْ يَسألُهُ مَاذَا تَعْمَلُ؟
أمْ لَعَلَّنَا نُحَاوِلُ أنْ نُثِيرَ غَيْرَةَ الرَّبِّ؟ ألَعَلَّنَا أقوَى مِنْهُ؟ فَاسْتَخْدِمُوا حُرِّيَتَكُمْ لِمَجْدِ اللهِ.