تَكَلَّمَ فِي المَاضِي فَقَالَ لَهُمْ: «هَذَا مَكَانُ الرَّاحَةِ وَالسُّكُونِ. فَلْيَسْتَرِحِ المُتْعَبُونَ.» لَكِنَّهُمْ لَمْ يُطِيعُوا.
ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمْ: «هَذِهِ هِيَ ٱلرَّاحَةُ. أَرِيحُوا ٱلرَّازِحَ، وَهَذَا هُوَ ٱلسُّكُونُ». وَلَكِنْ لَمْ يَشَاءُوا أَنْ يَسْمَعُوا.
الّذينَ قالَ لهُمْ: «هذِهِ هي الرّاحَةُ. أريحوا الرّازِحَ، وهذا هو السُّكونُ». ولكن لم يَشاءوا أنْ يَسمَعوا.
وَهُوَ الَّذِي قَالَ لَهُمْ: «هَذِهِ هِيَ أَرْضُ الرَّاحَةِ، فَأَرِيحُوا الْمُنْهَكَ، وَهُنَا مَكَانُ السَّكِينَةِ». وَلَكِنَّهُمْ أَبَوْا أَنْ يُطِيعُوهُ.
فَقَدْ قَالَ لَهُمْ: ”هَذَا هُوَ مَكَانُ الرَّاحَةِ، خَلُّوا التَّعْبَانَ يَرْتَاحُ. هَذَا هُوَ مَكَانُ السُّكُونِ.“ لَكِنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا لَهُ.
وَصَلَّى آسَا إلَى إلَهِهِ وَقَالَ: «يَا اللهُ، أنْتَ وَحْدَكَ قَادِرٌ عَلَى مَدِّ يَدِ العَونِ لِلضُّعَفَاءِ ضِدَّ الأقوِيَاءِ! فَأعِنَّا، يَا إلَهَنَا! فَنَحْنُ عَلَيْكَ نَتَّكِلُ. وَنَحْنُ نُحَارِبُ هَذَا الجَيْشَ الهَائِلَ بِاسْمِكَ أنْتَ. فَأنْتَ يَا اللهُ إلَهُنَا. وَلَا يَغْلِبُكَ البَشَرُ!»
وَسَيَكُونُ فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، أنَّ جَذرًا مِنْ بَيْتِ يَسَّى سَيَرْتَفِعُ رَايَةً لِلشُّعُوبِ. وَسَتَجْتَمِعُ الشُّعُوبُ فِي ظِلِّهِ، وَتَسْعَى الأُمَمُ إلَى رِضَاهُ. وَسَيَكُونُ مَكَانُ سُكنَاهُ مَملُوءًا بِالمَجْدِ.
أوْ إذَا أُعْطِيَ الكِتَابُ لِمَنْ لَا يَعْرِفُ القِرَاءَةَ، وَقِيلَ لَهُ: «اقرَأ،» فَإنَّهُ سَيَقُولُ: «لَا أعْرِفُ القِرَاءَةَ.»
لِأنَّ هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ الرَّبُّ الإلَهُ قُدُّوسُ إسْرَائِيلَ: «بِالطُّمَأْنِينَةِ وَالرُّجُوعِ إلَيَّ تَخْلُصُونَ، بِالهُدُوءِ وَالثِّقَةِ بِي تُصبِحُونَ أقوِيَاءَ.» وَلَكِنَّكُمْ رَفَضْتُمْ
وَسَيَأْتِي ذَلِكَ الصَّلَاحُ بِالسَّلَامِ، وَسَيَأْتِي العَدلُ بِالهُدُوءِ وَالأمَانِ إلَى الأبَدِ.
وَسَيَسْكُنُ شَعْبِي فِي بُيُوتٍ آمِنَةٍ، فِي أمَاكِنَ أمِينَةٍ، وَفِي أمَاكِنِ رَاحَةٍ وَهُدُوءٍ.
«لَقَدْ تَكَلَّمْتَ ضِدَّنَا بِاسْمِ اللهِ. وَلَكِنَّنَا لَنْ نَسْتَمِعَ إلَيْكَ،
هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ: «قِفُوا عَلَى الطُّرُقِ، انْظُرُوا وَاسألُوا عَنِ المَسَالِكِ القَدِيمَةِ، حَيْثُ طَرِيقُ الخَيْرِ. ثُمَّ سِيرُوا فِيهَا لِتَجِدُوا رَاحَةً لِأنفُسِكُمْ. لَكِنَّهُمْ قَالُوا: ‹لَنْ نَسِيرَ فِي تِلْكَ الطَّرِيقِ.›
لَكِنَّهُمْ رَفَضُوا أنْ يَسْتَمِعُوا، بَلْ أدَارُوا ظُهُورَهُمْ لِي بِتَمَرُّدٍ وَعِصيَانٍ، وَسَدُّوا آذَانَهُمْ عَنْ الِاسْتِمَاعِ.
وَسَأنفُخُ عَلَيْهِمْ وَأُشَتِّتُهُمْ فِي كُلِّ الأُمَمِ الَّتِي لَمْ يَكُونُوا يَعْرِفُونَهَا. صَارَتِ الأرْضُ خَرِبَةً بَعْدَهُمْ لَمْ يَعُدْ أحَدٌ يَأْتِي أوْ يَذْهَبُ. حَوَّلُوا هَذِهِ الأرْضَ الجَمِيلَةَ إلَى خَرَابٍ.»
فَاحْرِصُوا عَلَى أنْ لَا تَرْفُضُوا سَمَاعَ مَنْ يُكَلِّمُكُمْ. رَفَضَ هَؤُلَاءِ أنْ يَسْتَمِعُوا إلَى مَنْ حَذَّرَهُمْ عَلَى الأرْضِ، فَلَمْ يَنْجُوا مِنَ العِقَابِ. فَكَيْفَ يَسَعُنَا أنْ نَنجُوَ إذَا ابتَعَدنَا عَنِ الَّذِي يُحَذِّرُنَا مِنَ السَّمَاءِ؟