هَكَذَا يُجَاوَبُ رُسُلُ الأُمَمِ: «اللهُ أسَّسَ صِهْيَوْنَ، وَبِهَا يَحْتَمِي مَسَاكِينُ شَعْبِهِ.»
فَبِمَاذَا يُجَابُ رُسُلُ ٱلْأُمَمِ؟ إِنَّ ٱلرَّبَّ أَسَّسَ صِهْيَوْنَ، وَبِهَا يَحْتَمِي بَائِسُو شَعْبِهِ.
فبماذا يُجابُ رُسُلُ الأُمَمِ؟ إنَّ الرَّبَّ أسَّسَ صِهيَوْنَ، وبها يَحتَمي بائسو شَعبِهِ.
فَبِمَاذَا نُجِيبُ رُسُلَ الأُمَّةِ؟ لِتَقُلْ لَهُمْ: قَدْ أَسَّسَ الرَّبُّ أُورُشَلِيمَ لِيَلُوذَ بِها مَنْكُوبُو شَعْبِهِ».
وَبِمَاذَا تَرُدُّ عَلَى رُسُلِ فِلِسْطَةَ؟ قُلْ لَهَا: ”اللهُ أَسَّسَ الْقُدْسَ، لِيَجِدَ فِيهَا شَعْبُهُ الْمِسْكِينُ مَلْجَأً لَهُمْ.“
فَأرْسَلَ ابْنَهُ يُورَامَ إلَى المَلِكِ دَاوُدَ يُحَيِّيهِ وَيُهَنِّئُهُ لِأنَّهُ حَارَبَ هَدَدَ عَزَرَ وَهَزَمَهُ. وَكَانَ هَدَدُ عَزَرُ قَدْ شَنَّ حُروبًا ضِدَّ تُوعِي مِنْ قَبْلُ. فَأحْضَرَ يُورَامُ هَدَايَا مِنَ الفِضَّةِ وَالذَّهَبِ وَالبُرُونْزِ.
لِأنَّ اللهَ سَيُعِيدُ بِنَاءَ صِهْيَوْنَ، وَسَيَظْهَرُ هُنَاكَ فِي مَجْدِهِ!
أبْنَاءُ خُدَّامِكَ سَيَأْتُونَ وَيَمْضُونَ، وَسَيَأْتِي أبْنَاءُ خُدَّامِكَ لِكَي يَخْدِمُوكَ!»
فَحِينَ احتَشَدَ المُلُوكُ الغُرَبَاءُ لِإفنَائِهَا.
وَضَعَ اللهُ أسَاسَهَا فِي سِلسِلَةِ الجِبَالِ المُقَدَّسَةِ.
هَذَا وَذَاكَ يَقُولَانِ إنَّهُمَا وُلِدَا فِي صِهْيَوْنَ، المَدِينَةِ الَّتِي بَنَاهَا اللهُ العَلِيُّ.
اسْمُ يهوه بُرجٌ مَنِيعٌ، يَرْكُضُ إلَيْهِ البَارُّ وَيَحْتَمِي.
وَلَكِنَّهُ سَيَقْضِي بِعَدلٍ لِلضُّعَفَاءِ، وَيُنصِفُ المَسَاكِينَ فِي الأرْضِ. سَيَضْرِبُ الأرْضَ بِأحكَامِهِ كَعَصًا تَضْرِبُ الأرْضَ. وَبِأحكَامِهِ العَادِلَةِ، بِنَفخَةٍ مِنْ شَفَتَيْهِ سَيَقْتُلُ الأشرَارَ.
اهتِفُوا وَرَنِّمُوا بِفَرَحٍ يَا سَاكِنِي صِهْيَوْنَ، لِأنَّ قُدُّوسَ إسْرَائِيلَ يَعْمَلُ أعْمَالًا عَظِيمَةً بَيْنَكُمْ.
لِأنَّكَ كُنْتَ حِصنًا لِلمَسَاكِينِ، مَلجأً لِلبَائِسِينَ فِي يَوْمِ الضِّيقِ، وَسِترًا مِنَ العَاصِفَةِ وَظِلًّا مِنَ الحَرِّ. حِينَ كَانَ هُجُومُ القُسَاةِ كَعَاصِفَةِ الشِّتَاءِ،
لِذَلِكَ يَقُولُ الرَّبُّ الإلَهُ: «هَا إنِّي أضَعُ فِي صِهْيَوْنَ حَجَرَ أسَاسٍ، حَجَرًا قَوِيًّا، حَجَرَ زَاوِيَةٍ ثَمِينًا، وَأسَاسًا مَتِينًا. وَالَّذِي يَثِقُ بِهِ لَنْ يُخْزَى.
سَيَفْرَحُ الفُقَرَاءُ بِاللهِ مِنْ جَدِيدٍ، وَيَبْتَهِجُ المَسَاكِينُ فِي أرْضِهِمْ بِقُدُّوسِ إسْرَائِيلَ.
لِأنَّهُ سَتَبْقَى بَقِيَّةٌ وَتَخْرُجُ مِنَ القُدْسِ، مِنْ جَبَلِ صِهْيَوْنَ. اللهُ القَدِيرُ يَصْنَعُ هَذَا بِسَبَبِ غَيْرَتِهِ.»
ثُمَّ سَمِعَ مَلِكُ أشُّورَ إشَاعَةً عَنْ تِرْهَاقَةَ، مَلِكِ الحَبَشَةِ. فَقِيلَ لَهُ: «جَاءَ تِرْهَاقَةُ كَي يُحَارِبَكَ.» فَأرْسَلَ مَلِكُ أشُّورَ مَرَّةً أُخْرَى رُسُلًا إلَى حَزَقِيَّا.
فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، أرْسَلَ مَرُودَخُ بَلَاذَانُ بْنُ بَلَاذَانَ، مَلِكُ بَابِلَ، رَسَائِلَ وَهَدِيَّةً إلَى حَزَقِيَّا. وَمَا دَفَعَهُ إلَى عَمَلِ ذَلِكَ هُوَ أنَّهُ سَمِعَ أنَّ حَزَقِيَّا كَانَ مَرِيضًا.
سَيَكُونُ الغِطَاءُ مِظَلَّةً لِحِمَايَتِهِ مِنَ حَرِّ النَّهَارِ، وَمَلجأً حَصِينًا مِنَ العَاصِفَةِ وَالمَطَرِ.
أنَا القَائِلُ عَنْ كُورُشَ: ‹هُوَ الرَّاعِي، وَهُوَ سَيَعْمَلُ كُلَّ مَا أُرِيدُهُ.› سَيَقُولُ عَنِ القُدْسِ: ‹سَتُبنَى ثَانِيَةً،› وَسَيَقُولُ عَنِ الهَيْكَلِ: ‹سَيُعَادُ وَضعُ أسَاسَاتِهِ.›»
«أيَّتُهَا المِسكِينَةُ، المُحَاطَةُ بِالأعْدَاءِ وَكَأنَّهُمْ عَاصِفَةٌ، مِنْ غَيْرِ أنْ تَتَعَزَّى، إنِّي سَأُثَبِّتُ حِجَارَتَكِ بِطِينٍ ثَمِينٍ، وَسَأجْعَلُ أسَاسَاتِكِ مِنَ اليَاقُوتِ الأزرَقِ.
عِنْدَمَا تَصْرُخِينَ، فَلتُخَلِّصْكِ أوْثَانُكِ الَّتِي جَمَعتِهَا. سَتَحْمِلُهَا الرِّيحُ كُلَّهَا، وَنَفخَةُ هَوَاءٍ سَتُطَيِّرُهَا. أمَّا مَنْ يَتَّكِلُ عَلَيَّ فَسَيَمْتَلِكُ الأرْضَ، وَيُعْطَى جَبَلِي المُقَدَّسَ.
وَمُحِيطُ المَدِينَةِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ ألْفِ ذِرَاعٍ. وَمِنْ ذَلِكَ الوَقْتِ فَصَاعِدًا، سَيَكُونُ اسْمُ المَدِينَةِ ‹يهوه هُنَاكَ.›»
لَكِنِّي سَأُبْقِي فِيكِ شَعْبًا مُتَوَاضِعًا يَتَّكِلُ عَلَى اسْمِ اللهِ.
فَانكَسَرَ فِي ذَلِكَ الوَقْتِ. وَعَرَفَ تُجَّارُ الغَنَمِ الَّذِينَ كَانُوا يُرَاقِبُونَنِي أنَّ هَذِهِ كَانَتْ نُبُوَّةً مِنَ اللهِ.
وَلِذَا رَعَيتُ الغَنَمَ الَّذِي يُرَبَّى بِقَصْدِ الذَّبْحِ. ثُمَّ أخَذْتُ لِنَفْسِي عَصَوَينِ. دَعَوْتُ إحدَاهُمَا «نِعْمَةً،» وَدَعَوْتُ الأُخرَى «وِحْدَةً،» وَرَعَيتُ الغَنَمَ بِالعَصَوَينِ.
وَأقُولُ لَكَ إنَّكَ بُطرُسُ، وَعَلَى هَذِهِ الصَّخرَةِ أبنِي كَنِيسَتِي، وَأبوَابُ الهَاوِيَةِ لَنْ تَقْدِرَ أنْ تَهْزِمَهَا.
فَعَلَ هَذَا لِأنَّهُ كَانَ يَتَطَلَّعُ إلَى المَدِينَةِ ذَاتِ الأسَاسَاتِ الأبَدِيَّةِ، المَدِينَةِ الَّتِي مُهَندِسُهَا وَبَانِيهَا هُوَ اللهُ.
لَكِنَّكُمْ جِئتُمْ إلَى جَبَلِ صِهْيَوْنَ، إلَى مَدِينَةِ اللهِ الحَيِّ، القُدْسِ السَّمَاوِيَّةِ. جِئتُمْ إلَى عَشَرَاتِ الآلَافِ مِنَ المَلَائِكَةِ المُجتَمِعِينَ فِي احتِفَالٍ بَهِيجٍ.
اسْمَعُوا يَا إخْوَتِي الأحِبَّاءُ، ألَمْ يَخْتَرِ اللهُ الفُقَرَاءَ فِي نَظَرِ النَّاسِ، لِيَكُونُوا أغنِيَاءَ فِي الإيمَانِ، وَوَرَثَةً لِلمَلَكُوتِ الَّذِي وَعَدَ اللهُ بِهِ الَّذِينَ يُحِبُّونَهُ؟