فَلَنْ يَسْكُنَهَا أحَدٌ إلَى الأبَدِ. لَنْ يَنْصِبَ بَدَوِيٌّ خَيْمَتَهُ فِيهَا، وَلَنْ يَرْعَى الرُّعَاةُ غَنَمَهُمْ.
لَا تُعْمَرُ إِلَى ٱلْأَبَدِ، وَلَا تُسْكَنُ إِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ، وَلَا يُخَيِّمُ هُنَاكَ أَعْرَابِيٌّ، وَلَا يُرْبِضُ هُنَاكَ رُعَاةٌ،
لا تُعمَرُ إلَى الأبدِ، ولا تُسكَنُ إلَى دَوْرٍ فدَوْرٍ، ولا يُخَيِّمُ هناكَ أعرابيٌّ، ولا يُربِضُ هناكَ رُعاةٌ،
لَا يُسْكَنُ فِيهَا، وَلا تُعْمَرُ مِنْ جِيلٍ إِلَى جِيلٍ، لَا يَنْصِبُ فِيهَا بَدَوِيٌّ خَيْمَتَهُ، وَلا يُرْبِضُ فِيهَا رَاعٍ قُطْعَانَهُ.
فَلَا تُسْكَنُ أَبَدًا، وَلَا تَعْمُرُ فِي كُلِّ الْأَجْيَالِ. لَا يَنْصُبُ فِيهَا بَدَوِيٌّ خَيْمَتَهُ، وَلَا يَرْعَى فِيهَا الرُّعَاةُ.
وَأحضَرَ بَعْضُ الفِلَسطِيِّينَ هَدَايَا وَفِضَّةً لِلمَلِكِ يَهُوشَافَاطَ لِأنَّهُمْ عَرَفُوا أنَّهُ مَلِكٌ قَوِيٌّ. وَأتَى بَعْضُ العَرَبِ بِمَوَاشِي لِيَهُوشَافَاطَ. فَجَلَبُوا إلَيْه سَبْعَةَ آلَافٍ وَسَبعَ مِئَةِ كَبْشٍ وَسَبعَةَ آلَافٍ وَسَبعَ مئَةِ تَيسٍ.
لَيْتَ تِلْكَ اللَّيلَةَ كَانَتْ عَقِيمَةً وَلَمْ تَتَرَدَّدْ فِيهَا أغَانِي الفَرَحِ.
قُلْ لِي يَا مَنْ أحَبَّكَ قَلْبِي، أيْنَ تَرْعَى قَطِيعَكَ؟ وَأينَ تُرْبِضُ خِرَافَكَ وَقْتَ الظَّهِيرَةِ؟ قُلْ لِي لِئَلَّا أكُونَ كَمَنْ تُلقِي نَفْسَهَا عِنْدَ قُطعَانِ رُفَقَائِكَ، لِئَلَا أتَجَوَّلَ كَامْرَأةٍ مُغَطَّاةٍ بَيْنَ القُطعَانِ مِنْ رَاعٍ إلَى آخَرَ.
وَأجعَلُهَا مِلْكًا وَمَسْكَنًا لِلقَنَافِذِ، وَمُسْتَنْقَعَاتِ ميَاهٍ. سَأُكَنِّسُهَا بِمِكْنَسَةِ الهَلَاكِ.» يَقُولُ اللهُ القَدِيرُ.
هَذَا وَحيٌ حَوْلَ بَرِّيَّةِ البَحْرِ: هُنَاكَ شَيءٌ قَادِمٌ مِنَ البَرِّيَّةِ، مِنْ أرْضٍ مُخِيفَةٍ، وَهُوَ كَرِيحٍ عَاصِفَةٍ تَجتَاحُ الجَنُوبَ.
لِأنَّكَ جَعَلْتَ المَدِينَةَ كَومَةَ حِجَارَةٍ، وَجَعَلْتَ المَدِينَةَ المُحَصَّنَةَ خَرَابًا. لَنْ يَسْتَمِرَّ قَصرُ الغُرَبَاءِ كَمَدِينَةٍ، وَلَنْ يُبنَى ثَانِيَةً.
ألقَى اللهُ قُرعَةً لِتَحْدِيدِ بُقعَةِ الأرْضِ الَّتِي لَهُمْ. وَقَسَّمَ الأرْضَ بِخَيطِ القِيَاسِ، كَي يَمْتَلِكُوهَا إلَى الأبَدِ، وَيَعِيشُوا هُنَاكَ جِيلًا بَعْدَ جِيلٍ.
«وَسَتَصِيرُ حَاصُورُ مَسكَنًا لِبَنَاتِ آوَى، وَمَكَانًا خَرِبًا إلَى الأبَدِ. لَنْ يَسْكُنَ هُنَاكَ أحَدٌ، وَلَنْ يَرْتَحِلَ فِيهَا أحَدٌ.»
بِسَبَبِ غَضَبِ اللهِ لَنْ تُسكَنَ، لَكِنَّهَا سَتُخَرَّبُ بِالْكَامِلِ. كُلُّ مَنْ يَمُرُّ فِي بَابِلَ سَيَنْدَهِشُ، وَسَيَصْفُرُونَ استِهزَاءً عَلَى جُرُوحِهَا.
يَقُولُ اللهُ: «حَارِبُوا أرْضَ مِرَاثَايِمَ، وَحارِبُوا سُكَّانَ فَقُودَ. اقتُلُوهُمْ بِالسَّيْفِ، وَاقْضُوا عَلَيْهِمْ تَمَامًا. اعْمَلُوا مَا أمَرْتُكُمْ بِهِ.»
لِأنَّ أُمَّةً قَدْ صَعِدَتْ عَلَيْهَا مِنَ الشِّمَالِ، تُريدُ أنْ تَجْعَلَ أرْضَهَا خَرِبَةً. لَنْ يَكُونَ فِيهَا سَاكِنٌ، سَيَهْرُبُ مِنْهَا النَّاسُ وَالحَيَوَانَاتُ.
لِذَلِكَ، سَيَسْكُنُ فِيهَا وُحُوشُ الصَّحرَاءِ وَبَنَاتُ آوَى وَالنَّعَامُ. لَنْ تُسكَنَ فِيمَا بَعْدُ، وَلَنْ يَعِيشُوا فِيهَا فِي الأجيَالِ القَادِمَةِ.
فَاسْمَعُوا قَضَاءَ اللهِ عَلَى بَابِلَ، وَالأحكَامَ الَّتِي قَرَّرَهَا ضِدَّ أرْضِ البَابِلِيِّينَ. «سَيُسْحَبُ الصِّغَارُ كَالغَنَمِ، وَلَنْ يَبْقَى أحَدٌ فِي المَرَاعِي بِسَبِبِ ذَلِكَ.
يَقُولُ اللهُ: «أنَا ضِدُّكَ يَا جَبَلَ الهَلَاكِ، يَا مُخَرِّبَ كُلِّ الأرْضِ. وَسَأمُدُّ يَدِي عَلَيْكَ، وَسَأجعَلُكَ تَتَدَحرَجُ مِنْ فَوقِ الصُّخُورِ، وَسَأجعَلُكَ جَبَلًا مَحرُوقًا.
ارتَجَفَتِ الأرْضُ وَتَلَوَّتْ، لِأنَّ أحكَامَ اللهِ ضِدَّ أرْضِ بَابِلَ تَتَحَقَّقُ. وَهُوَ يُحَوِّلُهَا إلَى صَحرَاءَ مَهجُورَةٍ.
وَسَتَصِيرُ بَابِلُ كَومَةً مِنْ حِجَارَةٍ، وَمَسكَنًا لِبَنَاتِ آوَى، وَسَبَبَ رُعبٍ وَتَعْيّيرٍ لِأنَّهَا بِلَا سُكَّانٍ.
صَارَتْ مُدُنُهَا سَبَبًا لِرُعبِ كُلِّ مَنْ يَسَمَعُ عَنْهَا. فَقَدْ صَارَتْ أرْضًا جَافَّةً وَقَاحِلَةً. لَيْسَ فِيهَا أحَدٌ، وَلَا يُسَافِرُ فِيهَا إنْسَانٌ.