لِأنَّي أُريدُ رَحْمَةً لِلنَّاسِ، لَا ذَبَائِحَ حَيَوَانِيَّةً، وَأُسَرُّ بِمَعْرِفَتِهِمْ للهِ أكْثَرَ مِنَ ذَبَائِحِهِمِ.
«إِنِّي أُرِيدُ رَحْمَةً لَا ذَبِيحَةً، وَمَعْرِفَةَ ٱللهِ أَكْثَرَ مِنْ مُحْرَقَاتٍ.
«إنّي أُريدُ رَحمَةً لا ذَبيحَةً، ومَعرِفَةَ اللهِ أكثَرَ مِنْ مُحرَقاتٍ.
إِنِّي أَطْلُبُ رَحْمَةً لَا ذَبِيحَةً، وَمَعْرِفَتِي أَكْثَرَ مِنَ الْمُحْرَقَاتِ.
”أُرِيدُ رَحْمَةً لَا ضَحِيَّةً، وَمَعْرِفَةَ اللهِ أَكْثَرَ مِنَ الْقَرَابِينِ.
إنّ التّراحم بين النّاسِ أفضل عندي من تقديم الأضاحي، ومعرفة الله خير من إحراق الأضاحي والقرابين.
فأنا أُريدُ طاعةً لا ذبـيحةً، مَعرِفةَ اللهِ أكثَرُ مِنَ المُحرَقاتِ.
«أمَّا أنْتَ يَا ابْنِي سُلَيْمَانَ، فَاعرِفْ إلَهَ أبِيكَ، وَاخدِمْهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ وَرُوحٍ رَاغِبَةٍ، لِأنَّ اللهَ يَفْحَصُ كُلَّ القُلُوبِ، وَيَفْهَمُ كُلَّ الأفكَارِ. اسْعَ إلَيْهِ، وَسَتَجِدُهُ. أمَّا إذَا تَرَكْتَهُ فَسَيَرْفُضُكَ إلَى الأبَدِ.
لَا أُوَبِّخُكَ عَلَى تَقْدِمَاتِكَ وَذَبَائِحَكَ. فَهِيَ أمَامِي دَائِمًا.
فِعلُ مَا هُوَ صَحِيحٌ وَعَادِلٌ أهَمُّ عِنْدَ اللهِ مِنْ تَقْدِيمِ الذَّبَائِحِ.
انتَبِهْ لِنَفسِكَ جَيِّدًا عِنْدَمَا تَذْهَبُ إلَى بَيْتِ اللهِ. وَتَذَكَّرْ أنَّ طَاعَةَ اللهِ أفْضَلُ مِنْ تَقْدِيمِ الذَّبَائِحِ كَالحَمقَى. فَهَؤُلَاءِ غَالِبًا مَا يُخطِئُونَ، حَتَّى وَهُمْ غَيْرُ مُنتَبِهِينَ.
يَقُولُ اللهُ: «لِمَاذَا ذَبَائِحُكُمُ الكَثِيرَةُ هَذِهِ؟ أنَا مُتخَمٌ بِذَبَائِحِ الكِبَاشِ وَشَحْمِ الحَيَوَانَاتِ المُسَمَّنَةِ. وَلَا يَسُرُّنِي دَمُ الثِّيرَانِ وَالخِرَافِ وَالتُّيُوسِ.
«بَلْ هَذَا هُوَ الصَّومُ الَّذِي أُرِيدُهُ: «أنْ تَفُكَّ قُيُودَ الظُّلمِ، وَتَحُلَّ حِبَالَ الضِّيقِ عَنِ النَّاسِ. أنْ تُحَرِّرَ المَظلُومَ، وَتَكْسِرَ قُيُودَ الِاسْتِعْبَادِ.
دَافَعَ عَنْ قَضِيَّةِ المِسْكِينِ وَالفَقِيرِ، فَعَاشَ بِخَيرٍ. ألَيْسَ هَذَا مَعنَى أنْ تَعْرِفَنِي؟» يَقُولُ اللهُ.
لِأنَّنِي لَمْ أتَكَلَّمْ مَعَ آبَائِكُمْ، وَلَمْ آمُرْهُمْ عِنْدَمَا أخرَجتُهُمْ مِنْ أرْضِ مِصْرٍ بِخُصُوصِ الذَّبَائِحِ وَالأضَاحِي.
لِذَلِكَ أيُّهَا المَلِكُ اسْمَعْ نَصِيحَتِي. كَفِّرْ عَنْ خَطَايَاكَ بِالبِرِّ، وَعَنْ شَرِّكَ بِالإحسَانِ لِلفُقَرَاءِ. فَحِينَئِذٍ، تَكُونُ لَكَ حَيَاةٌ طَوِيلَةٌ هَادِئَةٌ.»
فَكِّرُوا بَاعتِذَارٍ جَيِّدٍ وَعُودُوا إلَى اللهِ. قُولُوا لُهُ: «اغفِرْ لَنَا كُلَّ مَا ارتَكبنَاهُ مِنْ خَطَايَا، وَلَا تَقْبَلْ مِنَّا سِوَى الأُمُورِ الصَّالِحَةِ الَّتِي عَمِلنَاهَا. سَنُقَدِّمُ لَكَ كَلِمَاتِ التَّسبِيحِ وَالشُّكرِ.
سَآخُذُكِ لِنَفْسِي وَأُعَامِلُكِ بِأمَانَةٍ وَسَتَعْرِفِينَ اللهَ.
يَا شَعْبَ إسْرَئِيلَ، اسْمَعُوا كَلِمَةَ اللهِ، لِأنَّ للهِ شَأنٌ مَعَ السَّاكِنِينَ فِي أرْضِ إسْرَائِيلَ: «لَا يُوجَدُ صِدقٌ وَلَا رَحمَةٌ وَلَا مَعْرِفَةُ اللهِ فِي أهْلِ هَذِهِ الأرْضِ.
يَذْبَحُونَ وَيأكُلونَ لَحْمَ الحَيَوَانَاتِ الَّتِي يَنْبَغِي تَقْدِيمُهَا لِي. اللهُ لَيْسَ مَسرُورًا بِهِمْ. إنَّهُ يَتَذَكَّرُ إثمَهُمْ. وَهَذَا هُوَ عِقَابُهُمْ: سَيَرْجِعُونَ إلَى مِصْرٍ،
«أنَا أكرَهُ أعيَادَكُمْ وَأرفُضُهَا، وَلَا أُطِيقُ اجتِمَاعَاتِكُمْ.
بِمَاذَا أقتَرِبُ إلَى اللهِ، وَأنحَنِي فِي حَضْرَةِ اللهِ العَلِيِّ؟ أأقْتَرِبُ بِذَبَائِحَ صَاعِدَةٍ، بِعُجُولٍ أبْنَاءِ سَنَةٍ؟
قَدْ أخبَرَكَ اللهُ مَا هُوَ صَالِحٌ وَمَا يَطْلُبُهُ مِنْكَ: أنْ تَعْمَلَ بِحَسَبِ العَدلِ وَالمَحَبَّةِ وَالرَّحْمَةِ، وَأنْ تَحيَا بِتَوَاضُعٍ مَعَ إلَهِكَ.
وَلَوْ عَرَفْتُمْ مَا يَعْنِيهِ الكِتَابُ حِينَ يَقُولُ: ‹أُريدُ رَحْمَةً لِلنَّاسِ، لَا ذَبَائِحَ حَيَوَانِيَّةً.› لِمَا حَكَمْتُمْ عَلَى أُولَئِكَ الأبرِيَاءِ.
هَنِيئًا لِلرُّحَمَاءِ، لِأنَّ اللهَ سَيَرْحَمُهُمْ.
فَاذهَبُوا وَافْهَمُوا مَا يَعْنِيهِ الكِتَابُ عِنْدَمَا يَقُولُ: ‹أُريدُ رَحْمَةً لِلنَّاسِ، لَا ذَبَائِحَ حَيَوَانِيَّةً.› «أنَا لَمْ آتِ لِكَي أدعُوَ الصَّالِحِينَ، لَكِنِّي جِئتُ لِأدعُوَ الخُطَاةَ.»
وَأنْ تُحِبَّهُ بِكُلِّ قَلْبِكَ، وَبِكُلِّ فَهْمِكَ، وَبِكُلِّ قُوَّتِكَ، وَأنْ تُحِبَّ صَاحِبَكَ كَنَفْسِكَ هِيَ أعْظَمُ مِنْ كُلِّ الذَّبَائِحِ وَالتَّقدِمَاتِ.»
وَمَعَ أنَّ كُلَّ الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ مِصْرٍ كَانُوا مَختُونِينَ، إلَّا أنَّ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي الصَّحرَاءِ فِي الرِّحلَةِ بَعْدَ خُرُوجِهِمْ مِنْ مِصْرٍ لَمْ يُختَنُوا.
إنْ أطَعنَا وَصَايَا اللهِ، نَعْلَمُ يَقِينًا أنَّنَا نَعْرِفُ اللهَ.
كُلُّ مَنْ يَثْبُتُ فِي المَسِيحِ لَا يَسْتَمِرُّ فِي الخَطِيَّةِ، أمَّا مَنْ يَسْتَمِرُّ فِي الخَطِيَّةِ، فَذَلِكَ لَمْ يَرَ المَسِيحَ وَلَمْ يَعْرِفْهُ.
أجَابَ صَمُوئِيلَ: «مَا الَّذِي يُرضي اللهَ أكْثَرَ، الذَّبَائِحُ وَالتَّقدِمَاتُ، أمْ طَاعَةُ وَصَايَاهُ؟ بَلِ الطَّاعَةُ أفْضَلُ مِنَ الذَّبِيحَةِ، وَالِاسْتِمَاعُ للهِ أفْضلُ مِنْ شُحُومِ الكِبَاشِ.