فَقَالُوا لِإشَعْيَاءَ: «يَقُولُ حَزَقِيَّا: ‹هَذَا يَوْمُ ضِيقٍ وَتَأْدِيبٍ لَنَا، فَكَأنَّ حَالَنَا هُوَ حَالُ امْرأةٍ حَانَ وَقْتُ وِلَادَتِهَا، غَيْرَ أنَّهُ لَا قُوَّةَ فِيهَا لِلوِلَادَةِ.
هوشع 13:13 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ آلَامُ الوِلَادَةِ المُنبِئَةُ بَاقتِرَابِ وِلَادَتِهِ أتَتْ. إنَّهُ وَلَدٌ غَيْرُ حَكِيمٍ. فَحِينَ جَاءَ وَقْتُ وِلَادَتِهِ لَمْ يَخْرُجْ مِنْ بَطنِ أُمِّهِ. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس مَخَاضُ ٱلْوَالِدَةِ يَأْتِي عَلَيْهِ. هُوَ ٱبْنٌ غَيْرُ حَكِيمٍ، إِذْ لَمْ يَقِفْ فِي ٱلْوَقْتِ فِي مَوْلِدِ ٱلْبَنِينَ. الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) مَخاضُ الوالِدَةِ يأتي علَيهِ. هو ابنٌ غَيرُ حَكيمٍ، إذ لم يَقِفْ في الوقتِ في مَوْلِدِ البَنينَ. كتاب الحياة آلامُ مَخَاضِ امْرَأَةٍ مُشْرِفَةٍ عَلَى الْوِلادَةِ حَلَّتْ بِهِ، وَلَكِنَّهُ ابْنٌ جَاهِلٌ يَأْبَى أَنْ يَقْتَرِبَ مِنْ فُوَّهَةِ الرَّحِمِ عِنْدَ أَوَانِ وِلادَتِهِ. الكتاب الشريف جَاءَتْ آلَامُ الْوِلَادَةِ، وَلَكِنَّهُ ابْنٌ غَبِيٌّ، لِأَنَّهُ فِي الْوَقْتِ الْمُعَيَّنِ لَمْ يَأْتِ إِلَى بَابِ الرَّحِمِ لِيُولَدَ. الترجمة العربية المشتركة ستَحِلُّ بِهِم أوجاعُ الّتي تَلِدُ، وكابْنٍ غَيرِ حكيمٍ لا يَثبُتُ عِندَ امتِحانِ البَنينَ. |
فَقَالُوا لِإشَعْيَاءَ: «يَقُولُ حَزَقِيَّا: ‹هَذَا يَوْمُ ضِيقٍ وَتَأْدِيبٍ لَنَا، فَكَأنَّ حَالَنَا هُوَ حَالُ امْرأةٍ حَانَ وَقْتُ وِلَادَتِهَا، غَيْرَ أنَّهُ لَا قُوَّةَ فِيهَا لِلوِلَادَةِ.
العَاقِلُ يَخْتَبِئُ عِنْدَمَا يَرَى المَشَاكِلَ آتِيَةً، وَالجَاهِلُ يَدْخُلُ فِي المَشَاكِلِ فَيَنَالَ العِقَابَ.
سَيَرْتَعِبُونَ، وَسَيُمسِكُهُمُ الألَمُ كَامْرَأةٍ يُمْسِكُهَا ألَمُ الوِلَادَةِ. سَيَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إلَى بَعْضٍ بِرُعْبٍ. وَسَتَصِيرُ وُجُوهُهُمْ حَمْرَاءَ كَالنَّارِ.
لِذَلِكَ امتَلأتْ خَاصِرَتِي بِالألَمِ. أمسَكَنِي ألَمٌ كَألَمِ الوِلَادَةِ. أنَا أتَلَوَّى ألَمًا بِسَبَبِ مَا أسمَعُهُ، وَمُرتَعِبٌ بِسَبَبِ مَا أرَاهُ.
هَكَذَا صِرنَا بِسَبَبِ تَأْدِيبِكَ يَا اللهُ، مِثْلَ امْرأةٍ تَلِدُ، تَتَلَوَّى وَتَصْرُخُ فِي ألَمِهَا.
فَقَالُوا لِإشَعْيَاءَ: «يَقُولُ حَزَقِيَّا: ‹هَذَا يَوْمُ ضِيقٍ وَتَأْدِيبٍ لَنَا، فَكَأنَّ حَالَنَا هُوَ حَالُ امْرأةٍ حَانَ وَقْتُ وِلَادَتِهَا، غَيْرَ أنَّهُ لَا قُوَّةَ فِيهَا لِلوِلَادَةِ.
يَقُولُ اللهُ: «فَهَلْ أُرسِلُ مَخَاضًا وَأمنَعُ الوِلَادَةَ؟ أنَا سَأُعِينُهَا عَلَى الوِلَادَةِ، فَلِمَاذَا أمنَعُ الإنجَابَ؟» يَقُولُ إلَهُكِ.
مَاذَا سَتَقُولِينَ عِنْدَمَا يَحْكُمُكِ أُولَئِكَ الَّذِينَ عَلَّمتِهِمْ لِيَكُونُوا فِي صَفِّكِ؟ ألَنْ تُمسِكَكِ الآلَامُ كَامْرَأةٍ تَلِدُ؟
«أيَّتُهَا السَّاكِنَةُ فِي لُبْنَانَ، وَقَدْ وَضَعْتِ عُشَّكِ فِي الأرْزِ. كَمْ سَتَئِنِّينَ عِنْدَمَا تَأْتِي الآلَامُ عَلَيْكِ، وَيَأْتِي الوَجَعُ عَلَيْكِ كَامْرَأةٍ تَلِدُ.»
«اسألُوا وَانظُرُوا إنْ كَانَ هُنَاكَ رَجُلٌ يَلِدُ! فَلِمَاذَا أرَى كُلَّ الرِّجَالِ الأبطَالِ يَضَعُونَ أيدِيَهُمْ عَلَى بُطُونِهِمْ، كَالنِّسَاءِ اللَّوَاتِي يَلِدنَ؟ وَلِمَاذَا شَحُبَتْ كُلُّ وُجُوهِهِمْ؟
لِأنِّي سَمِعْتُ صَوْتَ امْرأةٍ تَتَلَوَّى مُتَألِّمَةً، وَأسمَعُ صَوْتَ ألَمٍ شَدِيدٍ، كَامْرَأةٍ تَلِدُ بِكرَهَا. أسمَعُ صَوْتَ العَزيزَةِ صِهْيَوْنَ، تَلْهَثُ طَلَبًا لِلَهَوَاءِ، وَتَمُدُّ يَدَيهَا طَلَبًا لِلعَونِ وَهِيَ تَقُولُ: «وَيْلٌ لِي، لِأنِّي مُتعَبَةٌ جِدًّا وَلَا أقدِرُ أنْ أهرُبَ مِنَ القَتَلَةِ.»
ضَعُفَتْ دِمَشقُ. التَفَتَتْ لِتَهْرُبَ، لَكِنَّ الرُّعبَ أمسَكَهَا. أمسَكَتْهَا الرَّعدَةُ وَالألَمُ. مِثْلَ امْرأةٍ تَلِدُ.
أعْمَالُهُمْ تَمَنَعُهُمْ مِنَ الرُّجُوعِ إلَى اللهِ، لِأنَّهُمْ يَعِيشُونَ لِأجْلِ الزِّنَى وَلَا يَعْرِفُونَ اللهَ.
«تَكُونُ المَرْأةُ حَزِينَةً وَهِيَ تَلِدُ، لِأنَّ وَقْتَ ألَمِهَا قَدْ حَانَ. لَكِنْ حِينَ يُولَدُ الطِّفلُ، فَإنَّهَا تَنْسَى الألَمَ بِسَبَبِ فَرَحِهَا، لِأنَّ طِفْلًا وُلِدَ فِي هَذَا العَالَمِ.
وَكَانَ مَلَاكٌ يَنْزِلُ بَيْنَ الحِينِ وَالآخَرِ إلَى البِرْكَةِ وَيُحَرِّكُ المَاءَ. فَكَانَ أوَّلُ مَنْ يَنْزِلُ إلَى البِرْكَةِ بَعْدَ تَحْريكِ المَاءِ، يُشْفَى مِنْ أيِّ مَرَضٍ فِيهِ.
لَكِنْ بَيْنَمَا كَانَ بُولُسُ يَتَحَدَّثُ عَنِ البِرِّ وَضَبْطِ النَّفسِ وَالدَّينُونَةِ الآتِيَةِ، خَافَ فِيلِكسُ وَقَالَ لِبُولُسَ: «انصَرِفِ الآنَ، وَحِينَ تُتَاحُ لِي فُرصَةٌ سَأستَدْعِيكَ.»
فَاللهُ يَقُولُ: «فِي وَقْتٍ مُنَاسِبٍ سَمِعْتُكَ، وَفِي يَوْمِ الخَلَاصِ جِئتُ لِمَعُونَتِكَ.» فَهَا هُوَ الآنَ الوَقْتُ المُنَاسِبُ، وَالْآنَ هُوَ يَوْمُ الخَلَاصِ.
أهَكَذَا تُكَافِئُونَ اللهَ يَا شَعْبًا غَبِيًّا بِلَا تَفْكِيرٍ؟ ألَيْسَ هُوَ أبَاكُمْ خَالِقَكُمْ؟ ألَيْسَ هُوَ الَّذِي صَنَعَكُمْ وَأوجَدَكُمْ وَجَعَلَكُمْ أمَّةً؟
فَحِينَ يَقُولُ النَّاسُ: «اقْتَرَبَ السَّلَامُ وَالأمَانُ،» يُفَاجِئُهُمُ الهَلَاكُ كَمَا تُفَاجَأُ المَرْأةُ الحُبلَى بِآلَامِ الوِلَادَةِ، فَلَا يَقْدِرُونَ عَلَى الهَرَبِ.