أفَلَا تَسْتَحِقَانِ عِقَابًا أكْثَرَ وَأنْتُمَا شِريرَانِ قَتلَا رَجُلًا طَيِّبًا وَهْوَ يَنَامُ عَلَى فِرَاشِهِ فِي منْزِلهِ؟ أفَلَا أقْتُلُكُمَا وَأمْحُوكُمَا مِنْ عَلَى وَجْهِ الأرْضِ؟»
عبرانيين 9:14 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ ألَا يَكُونُ دَمُ المَسِيحِ أعْظَمَ؟ فَقَدْ قَدَّمَ نَفْسَهُ بِرُوحٍ أزَلِيٍّ، ذَبِيحَةً كَامِلَةً للهِ، لِكَي يُطَهِّرَ ضَمَائِرَنَا مِنْ أعْمَالٍ تُؤَدِّي إلَى المَوْتِ، وَهَكَذَا نَسْتَطِيعُ الآنَ أنْ نَعبُدَ اللهَ الحَيَّ. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس فَكَمْ بِٱلْحَرِيِّ يَكُونُ دَمُ ٱلْمَسِيحِ، ٱلَّذِي بِرُوحٍ أَزَلِيٍّ قَدَّمَ نَفْسَهُ لِلهِ بِلَا عَيْبٍ، يُطَهِّرُ ضَمَائِرَكُمْ مِنْ أَعْمَالٍ مَيِّتَةٍ لِتَخْدِمُوا ٱللهَ ٱلْحَيَّ! الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) فكمْ بالحَريِّ يكونُ دَمُ المَسيحِ، الّذي بروحٍ أزَليٍّ قَدَّمَ نَفسَهُ للهِ بلا عَيبٍ، يُطَهِّرُ ضَمائرَكُمْ مِنْ أعمالٍ مَيِّتَةٍ لتَخدِموا اللهَ الحَيَّ! كتاب الحياة فَكَمْ بِالأَحْرَى دَمُ الْمَسِيحِ الَّذِي قَدَّمَ نَفْسَهُ لِلهِ بِرُوحٍ أَزَلِيٍّ ذَبِيحَةً لَا عَيْبَ فِيهَا، يُطَهِّرُ ضَمَائِرَنَا مِنَ الأَعْمَالِ الْمَيِّتَةِ لِنَعْبُدَ اللهَ الْحَيَّ. الكتاب الشريف إِذَنْ بِالْأَوْلَى دَمُ الْمَسِيحِ. لِأَنَّ الْمَسِيحَ قَدَّمَ نَفْسَهُ لِلّٰهِ بِالرُّوحِ الْأَزَلِيِّ كَضَحِيَّةٍ بِلَا عَيْبٍ، فَدَمُهُ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُطَهِّرَ ضَمَائِرَنَا مِنَ الْأَعْمَالِ الَّتِي تُؤَدِّي إِلَى الْمَوْتِ، لِكَيْ نَعْبُدَ اللهَ الْحَيَّ. المعنى الصحيح لإنجيل المسيح أمّا تَضحيةُ سَيِّدِنا المَسيحِ فهي أقدَرُ مِن تِلكَ القَرابين إذ تُطَهِّرُ قُلوبَنا مِن الأعمالِ الّتي تُؤدّي إلى الهَلاكِ لِكَي نَعبُدَ اللهَ الحَيَّ القَيّومَ. فقد قَدَّمَ المَسيحُ نَفسَهُ للهِ بِقوَّةِ رُوحِ اللهِ الأَزَليّ أُضحيةً لا عَيبَ فيها لتُغفَرَ ذُنوبُنا. |
أفَلَا تَسْتَحِقَانِ عِقَابًا أكْثَرَ وَأنْتُمَا شِريرَانِ قَتلَا رَجُلًا طَيِّبًا وَهْوَ يَنَامُ عَلَى فِرَاشِهِ فِي منْزِلهِ؟ أفَلَا أقْتُلُكُمَا وَأمْحُوكُمَا مِنْ عَلَى وَجْهِ الأرْضِ؟»
فَأمِلْ إلَيَّ أُذُنَكَ يَا اللهُ. وَافتَحْ عَيْنَيْكَ وَانْظُرْ هَذِهِ الرِّسَالَةَ. وَاسْمَعْ كَلَامَ سَنْحَارِيبَ الَّذِي يُهِينُ اللهَ الحَيَّ.
فَكَمْ بِالحِرِيِّ يَكُونُ ذَلِكَ الإنْسَانُ المَكرُوهُ الفَاسِدُ، الَّذِي يَشْرَبُ الإثمَ كَالمَاءِ.
«يَنْبَغِي أنْ يَكُونَ الحَمَلُ ذَكَرًا سَلِيمًا مِنَ العُيُوبِ، عُمْرُهُ سَنَةٌ. وَيُمْكِنُ أنْ يَكُونَ مِنَ الغَنَمِ أوِ المَاعِزِ.
«هَا هُوَ عَبدِي الَّذِي أرفَعُهُ، مُختَارِي الَّذِي فَرِحَتْ بِهِ نَفْسِي. وَضَعتُ رُوحِي عَلَيْهِ، وَهُوَ سَيَأْتِي بِالعَدْلِ لِلأُمَمِ.
جَعَلُوا قَبرَهُ مَعَ الأشْرَارِ، وَمَدفَنَهُ مَعَ غَنِيٍّ. مَعَ أنَّهُ لَمْ يَظْلِمْ أحَدًا، وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ أيُّ كَذِبٍ.
لِأنَّ هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ العَلِيُّ العَظِيمُ، الحَيُّ إلَى الأبَدِ، وَاسْمُهُ هُوَ القُدُّوسُ: «نَعَمْ أنَا أسكُنُ فِي أعْلَى وَأقدَسِ مَكَانٍ، وَمَعَ المُنسَحِقِينَ وَالمُتَوَاضِعِينَ فِي أروَاحِهِمْ أيْضًا، لِأُعْطِيَ حَيَاةً جَدِيدَةً لِرُوحِ المُتَوَاضِعِينَ وَلِقَلْبِ المُنسَحِقِينَ.
رُوحُ الرَّبِّ الإلَهِ عَلَيَّ. لِأنَّ اللهَ مَسَحَنِي لِكَي أُعْلِنَ البِشَارَةَ لِلمَسَاكِينِ، لِأُضَمِّدَ مُنْكَسِرِي القُلُوبِ، وَلِأُعلِنَ الحُرِّيَّةَ لِلمَأْسُورِينَ، وَالإطلَاقَ لِلمَسْجُونِينَ،
أمَّا اللهُ فَإلَهٌ حَقِيقِيٌّ، إنَّهُ الإلَهُ الحَيُّ وَالمَلِكُ الأبَدِيُّ. الأرْضُ تَهْتَزُّ عِنْدَمَا يَغْضَبُ، وَالأُمَمُ لَا تَسْتَطِيعُ الصُّمُودَ أمَامَ سَخَطِهِ.
هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ الرَّبُّ الإلَهُ: «فِي اليَوْمِ الأوَّلِ مِنَ الشَّهْرِ الأوِّلِ، خُذْ ثَوْرًا سَلِيمًا لَا عَيْبَ فِيهِ وَطَهِّرْ بِهِ الهَيْكَلَ.
أنَا دَارِيوسَ أُصدِرُ هَذَا المَرسُومَ: عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ فِي كُلِّ مُقَاطَعَاتِ مَملَكَتِي أنْ يَهَابَ إلَهَ دَانِيَالَ وَيُكرِمَهُ. «‹هُوَ الإلَهُ الحَيُّ الأزَلِيُّ، وَمُلْكُهُ لَنْ يَفْنَى أبَدًا، وَسُلطَانُهُ لَيْسَتْ لَهُ نِهَايَةٌ.
«وَفِي اليَوْمِ الأوَّلِ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، قَدِّمُوا ذَبِيحَةً صَاعِدَةً للهِ: عِجْلَينِ وَكَبْشًا وَاحِدًا وَسَبْعَةَ حِمْلَانٍ عُمْرُ الوَاحِدِ مِنْهَا سَنَةٌ. وَجَمِيعُهَا بِلَا عَيْبٍ.
وَقُلْ لَهُمْ: هَذَا وَقُودُ النَّارِ الَّذِي تُقَدِّمُونَهُ للهِ: حَمَلَانِ عُمْرُ الوَاحِدِ سَنَةٌ، لَا عَيْبَ فِيهِمَا. يُقَدَّمَانِ ذَبِيحَةً صَاعِدَةً كُلَّ يَوْمٍ وَدَائِمًا.
«وَفِي يَوْمِ السَّبْتِ، قَدِّمُوا حَمَلَينِ عُمْرُ الوَاحِدِ سَنَةٌ، لَا عَيْبَ فِيهِمَا. مَعَ عُشْرَي القُفَّةِ مِنَ الطَّحِينِ النَّاعِمِ المَمْزُوجِ بِزَيْتٍ. قَدِّمْهُمَا مَعَ السَّكِيبِ المُنَاسِبِ،
لَكِنْ إنْ كُنْتُ أطرُدُ الأروَاحَ الشِّرِّيرَةَ بِرُوحِ اللهِ، فَقَدْ صَارَ وَاضِحًا أنَّ مَلَكُوتَ اللهِ قَدْ جَاءَ إلَيكُمْ.
كَذَلِكَ ابْنُ الإنْسَانِ الَّذِي لَمْ يَأْتِ لِيُخدَمَ، بَلْ لِيَخْدِمَ، وَلِيُقَدِّمَ حَيَاتَهُ فِديَةٍ لِتَحْرِيرِ كَثِيرِينَ.»
أنْتُمْ، رُغْمَ شَرِّكُمْ، تَعْرِفُونَ كَيْفَ تُعطُونَ أبْنَاءَكُمْ عَطَايَا حَسَنَةً. أفَلَيْسَ الآبُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ أجدَرَ بِكَثِيرٍ بِأنْ يُعطِيَ عَطَايَا صَالِحَةً لِلَّذِينَ يَطْلُبُونَهُ؟
انْظُرُوا إلَى الغِربَانِ وَتَعَلَّمُوا: إنَّهَا لَا تَبْذُرُ وَلَا تَحْصُدُ، وَلَا مَخزَنَ لَهَا لِتَخْزِنَ، لَكِنَّ اللهَ يُطعِمُهَا. وَكَمْ أنْتُمْ أثمَنُ عِنْدَ اللهِ مِنَ الطُّيُورِ!
فَإنْ كَانَ اللهُ يُلبِسُ عُشبَ الحُقُولِ الَّذِي تَرَاهُ هُنَا اليَوْمَ، وَفِي الغَدِ يُلقَى بِهِ فِي الفُرنِ، أفَلَا يَهْتَمُّ بِكُمْ أكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ يَا قَلِيلِي الإيمَانِ!
«رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ، لِأنَّهُ مَسَحَنِي لِكَي أُعْلِنَ البِشَارَةَ لِلفُقَرَاءِ. أرْسَلَنِي لِأُنَادِيَ لِلأسرَى بِالحُرِّيَّةِ، وَبِالبَصَرِ لِلعِميَانِ، وَلِأُحَرِّرَ المَسحُوقِينَ مِنَ الأسْرِ،
لِأنَّ الَّذِي أرسَلَهُ اللهُ، يَتَكَلَّمُ بِكَلَامِ اللهِ. فَاللهُ يُعْطِي الرُّوحَ لِلابْنِ بِلَا حَدٍّ.
وَذَلِكَ مِنَ البِدَايَةِ حَتَّى الوَقْتِ الَّذِي رُفِعَ فِيهِ إلَى السَّمَاءِ، بَعْدَ أنْ أعْطَى مِنْ خِلَالِ الرُّوحِ القُدُسِ تَعْلِيمَاتٍ لِلرُّسُلِ الَّذِينَ اخْتَارَهُمْ.
وَقَدْ سَمِعْتُمْ عَنْ يَسُوعَ النَّاصِرِيِّ وَكَيْفَ أنَّ اللهَ مَسَحَهُ بِالرُّوحِ القُدُسِ وَبِقُوَّةٍ. وَتَعْرِفُونَ كَيْفَ أنَّهُ كَانَ يَتَجَوَّلُ فَاعِلًا الخَيْرَ وَشَافِيًا كُلَّ الَّذِينَ تَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ إبْلِيسُ، لِأنَّ اللهَ كَانَ مَعَهُ.
«أيُّهَا الرِّجَالُ، لِمَاذَا تَفْعَلُونَ هَذَا؟ إنَّنَا نَحْنُ أيْضًا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ. وَنَحْنُ هُنَا لِكَي نَنْقِلَ لَكُمُ البُشْرَى، وَنُبعِدَكُمْ عَنْ هَذِهِ الأُمُورِ التَّافِهَةِ إلَى الإلَهِ الحَيِّ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاءَ وَالأرْضَ وَالبَحْرَ وَكُلَّ مَا فِيهَا.
فَمُنذُ أنْ خُلِقَ العَالَمُ، يَسْتَطِيعُ الإنْسَانُ أنْ يَفْهَمَ وَأنْ يُدرِكَ صِفَاتِ اللهِ غَيْرَ المَرئِيَّةِ، كَقُوَّتِهِ السَّرمَدِيَّةِ وَأُلُوهِيَّتِهِ، لِأنَّ إدرَاكَهَا مُمْكِنٌ مِنْ خِلَالِ الأشْيَاءِ الَّتِي خَلَقَهَا. وَلِهَذَا فَإنَّ النَّاسَ بِلَا عُذرٍ.
وَبِالرُّوحِ القُدُسِ، أُقِيمَ مِنَ المَوْتِ، فَتَبَرهَنَ بِقُوَّةٍ أنَّهُ هُوَ ابْنُ اللهِ،
فَإنْ كَانَتْ زَلَّتُهُمْ غِنَىً لِلعَالَمِ، وَخَسَارَتُهُمْ غِنَىً لِبَقِيَّةِ الأُمَمِ، فَمَاذَا سَيُنتِجُ رُجوعُهُمُ الكَامِلُ إلَى اللهِ؟
فَإنْ كُنْتَ قَدْ قُطِعتَ مِنْ زَيْتونَةٍ بَرِّيَّةٍ فِي طَبيعَتِهَا، وَعَلَى خِلَافِ الطَّبِيعَةِ، طُعِّمتَ فِي زَيْتُونَةٍ جَيِّدَةٍ، أفَلَا يَكُونُ مِنَ الأسهَلِ أنْ تُطَعَّمَ الأغْصَانُ الطَّبِيعِيَّةُ فِي الشَّجَرَةِ الأصلِيَّةِ؟
وَلَا تُقَدِّمُوا أعضَاءَ أجسَامِكُمْ لِلخَطِيَّةِ كَأدَوَاتٍ فِي خِدْمَةِ الإثمِ، بَلْ قَدِّمُوا أنْفُسَكُمْ كَمَا يَلِيقُ بِمَنْ نَالُوا حَيَاةً بَعْدَ مَوْتِهِمْ وَأُقِيمُوا مِنَ المَوْتِ. وَقَدِّمُوا أعضَاءَ أجسَامِكُمْ للهِ كَأدَوَاتٍ لِلبِرِّ، وَفِي خِدْمَةِ البِرِّ.
أمَّا الآنَ وَقَدْ تَحَرَّرتُمْ مِنَ الخَطِيَّةِ وَصِرتُمْ عَبِيدًا للهِ، فَلَكُمْ ثَمَرُ القَدَاسَةِ، وَالنَتيجَةُ هِيَ الحَيَاةُ الأبَدِيَّةُ.
يَقُولُ الكِتَابُ: «صَارَ الإنْسَانُ الأوَّلُ، آدَمُ، نَفْسًا حَيَّةً.» أمَّا المَسِيحُ، آدَمُ الأخِيرُ، فَهوَ رُوحٌ مُحْيٍ.
لِأنَّ اللهَ جَعَلَ المَسِيحَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً مِنْ أجْلِنَا، لِكَي يَصِيرَ لَنَا فِيهِ بِرُّ اللهِ.
وَأيُّ اتِّحَادٍ بَيْنَ هَيْكَلِ اللهِ وَالأوْثَانِ؟ فَنَحْنُ هَيكَلُ اللهِ الحَيِّ. فَكَمَا قَالَ اللهُ: «سَأسكُنُ بَيْنَهُمْ، وَأسِيرُ بَيْنَهُمْ. سَأكُونُ إلَهَهُمْ، وَسَيَكُونُونَ شَعْبِي.»
لأنَّنِي، بِحَسَبِ الشَّرِيعَةُ، قَدْ مِتُّ بِالنِّسْبَةِ لِلشَّرِيعَةِ، لِأحيَا للهِ. مَعَ المَسِيحِ صُلِبْتُ،
وَبَيْنَمَا كُنَّا أمْوَاتًا بِسَبَبِ خَطَايَانَا، أعطَانَا اللهُ حَيَاةً مَعَ المَسِيحِ. فَبِالنِّعمَةِ أنْتُمْ مُخَلَّصُونَ.
وَاسْلُكُوا بِالمَحَبَّةِ كَمَا أحَبَّنَا المَسِيحُ وَبَذَلَ نَفْسَهُ مِنْ أجْلِنَا تَقْدِمَةً وَذَبِيحَةً مُرضِيَةً للهِ.
«وَلَكِنْ إنْ كَانَ فِي هَذَا البِكرِ عَيبٌ، أوْ كَانَ أعرَجَ أوْ أعْمَى أوْ فِيهِ أيُّ عَيْبٍ آخَرَ، فَلَا تَذْبَحْهُ لِإلَهِكَ.
«لَا تَذْبَحُوا لِإلَهِكُمْ ثَوْرًا أوْ خَرُوفًا فِيهِ مَرَضٌ أوْ تَشّوُّهٌ، لِأنَّ هّذَا مَكرُوهٌ لَدَى اللهِ.
فَأنَا أعْرِفُ أكْثَرَ مِنْ أيِّ أحَدٍ آخَرَ أنَّكُمْ مُتَمَرِّدُونَ وَعَنِيدُونَ. فَقَدْ تَمَرَّدْتُمْ عَلَى اللهِ حَتَّى وَأنَا حَيٌّ مَعَكُمْ، لِذَا فَمِنَ المُؤَكَّدِ أنَّكُمْ سَتَتَمَرَّدُونَ عَلَيْهِ بَعْدَ مَوْتِي!
الإلَهُ الأزَلِيُّ مَلْجَأٌ، وَأذْرُعُ الأزَلِيِّ سَتَرْفَعُكَ. طَرَدَ العَدُوَّ مِنْ أمَامِكَ، وَقَالَ: ‹دَمِّرْهُمْ!›
إذْ هَلْ سَبَقَ أنْ سَمِعَ إنْسَانٌ صَوْتَ اللهِ الحَيِّ مِنْ وَسَطِ النَّارِ مِثْلَنَا وَبَقِيَ حَيًّا؟
فَهُمْ أنْفُسُهُمْ يَتَحَدَّثُونَ عَنْ كَيفِيَّةِ استِقبَالِكُمْ لَنَا. وَيَتَحَدَّثُونَ أيْضًا كَيْفَ أنَّكُمْ تَرَكتُمُ الأوْثَانَ وَرَجِعتُمْ إلَى اللهِ، لِتَخْدِمُوا الإلَهَ الحَيَّ الحَقِيقِيَّ،
فَلِلمَلِكِ السَّرمَدِيِّ الخَالِدِ وَغَيرِ المَنظُورِ، لِلإلَهِ الوَحِيدِ الكَرَامَةُ وَالمَجْدُ إلَى أبَدِ الآبِدِينَ. آمِين.
لَكِنْ إذَا تَأخَّرتُ فِي مَجِيئِي، سَتُعلِمُكَ هَذِهِ الرِّسَالَةُ كَيْفَ يَنْبَغِي أنْ يَتَصَرَّفَ المُؤمِنُ فِي بَيْتِ اللهِ، أيْ كَنِيسَةِ اللهِ الحَيِّ، دَعَامَةِ الحَقِّ وَقَاعِدَتِهِ.
الَّذِي ضَحَّى بنَفْسِهِ لِكَي يَفْدِيَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ، وَيُطَهِّرَنَا لِنَكُونَ شَعْبًا مُقَدَّسًا لَهُ وَحْدَهُ بِالْكَامِلِ، مُتَحَمِّسِينَ لِكُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ.
فَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِ اللهِ، وَالتَّعْبِيرُ الدَّقِيقُ عَنْ جَوهَرِهِ، وَالَّذِي يُحَافِظُ عَلَى كُلِّ الأشْيَاءِ بِكَلِمَتِهِ القَدِيرَةِ. وَبَعْدَ أنْ تَمَّمَ تَطْهِيرَ خَطَايَا البَشَرِ، جَلَسَ عَنْ يَمِينِ اللهِ العَظِيمِ فِي السَّمَاءِ.
فَبِهَذِهِ المَشِيئَةِ نَحْنُ مُقَدَّسُونَ، بِذَبِيحَةِ جَسَدِ يَسُوعَ المَسِيحِ مَرَّةً وَاحِدَةً إلَى الأبَدِ.
أمَّا المَسيحُ، فَبَعْدَ أنْ قَدَّمَ ذَبِيحَةً مُفْرَدَةً عَنِ الخَطَايَا مَرَّةً وَاحِدَةً إلَى الأبَدِ، جَلَسَ عَنْ يَمِينِ اللهِ.
وَلَوْ كَانَ فِي مَقدُورِهَا أنْ تُكَمِّلَهُمْ، أفَمَا كَانُوا يَتَوَقَّفُونَ عَنْ تَقْدِيمِهَا؟ فَلَو تَطَهَّرُوا بِشَكلٍ نِهَائِيٍّ مِنْ خَطَايَاهُمْ، لَمَا شَعَرُوا بِذَنبِ خَطَايَاهُمْ!
فَلْنَدخُلْ إذًا مَحضَرَ اللهِ بِقَلْبٍ مُخْلِصٍ، وَبِيَقِينٍ نَابِعٍ مِنَ الإيمَانِ. إذْ إنَّ قُلُوبَنَا قَدْ رُشَّتْ فَتَطَهَّرَتْ مِنَ الضَّميرِ الشِّرِّيرِ، وَأجْسَادَنَا غُسِلَتْ بِمَاءٍ نَقِيٍّ.
بِالإيمَانِ بَارَكَ يَعْقُوبُ وَلَدَي يُوسُفَ كِلَيهِمَا وَهُوَ يُحتَضَرُ، وَسَجَدَ للهِ مُتَّكِئًا عَلَى عَصَاهُ.
وَهَذَا يَنْطَبِقُ عَلَى يَسُوعَ الَّذِي تَألَّمَ أيْضًا خَارِجَ بَابِ المَدِينَةِ لِيَجْعَلَ شَعْبَهُ مُقَدَّسًا بِدَمِهِ.
فَاحْتَرِسُوا أيُّهَا الإخْوَةُ مِنْ أنْ يَكُونَ لِأيٍّ مِنْكُمْ قَلْبٌ شِرِّيرٌ غَيْرُ مُؤمِنٍ يَبْتَعِدُ عَنِ اللهِ الحَيِّ،
لِهَذَا لِنَترُكْ وَرَاءَنَا التَّعَالِيمَ الابْتِدَائِيَّةَ عَنِ المَسِيحِ، وَلْنَتَقَدَّمْ عَلَى طَرِيقِ الكَمَالِ، فَلَا حَاجَةَ بِنَا إلَى الحَدِيثِ ثَانِيَةً عَنِ التَّوبَةِ عَنِ الأعْمَالِ الَّتِي تُؤَدِّي إلَى المَوْتِ وَعَنِ الإيمَانِ بِاللهِ.
وَقَدْ جُعِلَ كَاهِنًا، لَا عَلَى أسَاسِ شَرِيعَةٍ تَتَضَمَّنُ تَرْتِيبًا بَشَرِيًّا، بَلْ عَلَى أسَاسِ قُوَّةِ حَيَاةٍ لَا تَفْنَى.
وَلَا يَحْتَاجُ كَأيِّ رَئيسِ كَهَنَةٍ آخَرَ، إلَى تَقْدِيمِ ذَبَائِحَ يَوْمِيَّةٍ عَنْ خَطَايَاهُ أوَّلًا، ثُمَّ عَنْ خَطَايَا الشَّعْبِ. فَقَدْ قَدَّمَ يَسُوعُ ذَبِيحَةً عَنْ خَطَايَا النَّاسِ مَرَّةً وَاحِدَةً نِهَائِيَّةً حَاسِمَةً، عِنْدَمَا قَدَّمَ نَفْسَهُ.
وَهُوَ لَمْ يَدْخُلْ بِدَمِ تُيُوسٍ وَعُجُولٍ، بَلْ دَخَلَ مَرَّةً وَاحِدَةً حَاسِمَةً إلَى قُدْسِ الأقْدَاسِ بِدَمِ نَفْسِهِ، فَضَمِنَ لَنَا فِدَاءً أبَدِيًّا.
وَلَوْ كَانَ الأمْرُ كَذَلِكَ، لَكَانَ عَلَيْهِ أنْ يَتَألَّمَ مَرَّاتٍ كَثِيرَةً جِدًّا مُنْذُ خَلقِ العَالَمِ. لَكِنَّهُ ظَهَرَ مَرَّةً وَاحِدَةً عِنْدَ اقْتِرَابِ نِهَايَةِ التَّارِيخِ لِكَي يُزِيلَ الخَطِيَّةَ بِذَبِيحَةِ نَفْسِهِ.
أمَّا الْقِسْمُ الثَّانِي فَلَمْ يَكُنْ يَدْخُلُهُ إلَّا رَئِيسُ الكَهَنَةِ وَحْدَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً فِي السَّنَةِ. وَلَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ هُنَاكَ دُونَ أنْ يَأْخُذَ مَعَهُ دَمًا يُقَدِّمُهُ عَنْ خَطَايَاهُ، وَعَنْ خَطَايَا الشَّعْبِ الَّتِي ارتَكَبُوهَا فِي جَهلِهِمْ.
وَهَذَا كُلُّهُ رَمزٌ لِلزَّمَنِ الحَالِيِّ. وَهُوَ يَعْنِي أنَّ التَّقدِمَاتِ وَالذَّبَائِحَ المُقَدَّمَةَ للهِ كَانَتْ عَاجِزَةً عَنْ جَعلِ ضَمِيرِ العَابِدِ صَالِحًا تَمَامًا.
هُوَ نَفْسُهُ حَمَلَ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الخَشَبَةِ، لِكَي نَمُوتَ بِالنِّسبَةِ لِخَطَايَانَا، وَنَحيَا حَيَاةَ البِرِّ. فَبِجِرَاحِهِ شُفِيتُمْ.
لِأنَّ المَسِيحَ نَفْسَهُ مَاتَ مِنْ أجْلِ خَطَايَانَا مَرَّةً وَاحِدَةً. مَاتَ البَرِيءُ مِنْ أجْلِ المُذنِبِينَ، لِكَي يُقَرِّبَهُمْ إلَى اللهِ. مَاتَ بِجَسَدِهِ، ثُمَّ أُقيمَ بِقوَّةِ الرُّوحِ.
وَلَا يَعُودُ يُكَرِّسُ بَقِيَّةَ حَيَاتِهِ الأرْضِيَّةِ لِلشَّهَوَاتِ الجَسَدِيَّةِ، بَلْ لِتَنْفِيذِ إرَادَةِ اللهِ.
لَكِنْ إنْ سَلَكْنَا فِي النُّورِ كَمَا أنَّ اللهَ هُوَ فِي النَّورِ، عِنْدَهَا نَشتَرِكُ بَعْضُنَا مَعَ بَعْضٍ، وَدَمُ يَسُوعَ ابنِ اللهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ.
وَتَعْلَمُونَ أنَّ المَسِيحَ قَدْ جَاءَ لِكَي يُزِيلَ خَطَايَا البَشَرِ، وَلَيْسَتْ فِيهِ أيَّةُ خَطِيَّةٍ.
وَمِنْ يَسُوعَ المَسِيحِ، الشَّاهِدِ الأمِينِ، المُتَقَدِّمِ عَلَى جَمِيعِ الَّذِينَ سَيَقُومُونَ مِنَ المَوْتِ، وَالحَاكِمِ لِمُلُوكِ الأرْضِ، الَّذِي يُحِبُّنَا وَالَّذِي بِدَمِهِ خَلَّصَنَا مِنْ خَطَايَانَا،
فَسَألَ دَاوُدُ الرِّجَالَ الوَاقِفِينَ قُربَهُ: «مَا هِيَ مُكَافَأةُ مَنْ يَقْتُلُ ذَلِكَ الفِلِسْطِيَّ وَيَنْزِعُ العَارَ عَنْ إسْرَائِيلَ؟ فَمَنْ يَظُنُّ نَفْسَهُ هَذَا الفِلِسْطِيٌّ اللَّامَختُونُ لِيَهْزَأ بجَيْشِ اللهِ الحَيِّ؟»