الكتاب المقدس على الانترنت

إعلانات


الكتاب المقدس كله العهد القديم العهد الجديد




التكوين 2:7 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ

ثُمَّ شَكَّلَ اللهُ الرَّجُلَ مِنْ تُرَابِ الأرْضِ، وَنَفَخَ فِي أنفِهِ نَفَسَ الحَيَاةِ، فَصَارَ الرَّجُلُ نَفْسًا حَيَّةً.

انظر الفصل

المزيد من الإصدارات

الكتاب المقدس

وَجَبَلَ ٱلرَّبُّ ٱلْإِلَهُ آدَمَ تُرَابًا مِنَ ٱلْأَرْضِ، وَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ. فَصَارَ آدَمُ نَفْسًا حَيَّةً.

انظر الفصل

الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل)

وجَبَلَ الرَّبُّ الإلهُ آدَمَ تُرابًا مِنَ الأرضِ، ونَفَخَ في أنفِهِ نَسَمَةَ حياةٍ. فصارَ آدَمُ نَفسًا حَيَّةً.

انظر الفصل

كتاب الحياة

ثُمَّ جَبَلَ الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ مِنْ تُرَابِ الأَرْضِ وَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ، فَصَارَ آدَمُ نَفْساً حَيَّةً.

انظر الفصل

الكتاب الشريف

وَكَوَّنَ اللهُ الْإِنْسَانَ مِنْ تُرَابِ الْأَرْضِ، وَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ، فَصَارَ الْإِنْسَانُ كَائِنًا حَيًّا.

انظر الفصل

المعنى الصحيح لإنجيل المسيح

وخلق الله الإنسان من أديم الأرض، من تراب خلقه، ونفخ فيه من روحه، فأصبح آدم (عليه السّلام) إنسانا ينبضُ بالحياة.

انظر الفصل
ترجمات أخرى



التكوين 2:7
33 مراجع متقاطعة  

فَخَلَقَ اللهُ النَّاسَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَتِهِ خَلَقَهُمْ ذَكَرًا وَأُنْثَى.


لَكِنْ كَانَ يَخْرُجُ مِنَ الأرْضِ جَدْوَلٌ يَسْقِي كُلَّ سَطْحِ التُّرْبَةِ.


تَأْكُلُ خُبْزَكَ بِعَرَقِ جَبِينِكَ، إلَى أنْ تَعُودَ إلَى الأرْضِ الَّتِي مِنْهَا أُخِذْتَ. مِنَ التُّرَابِ خُلِقْتَ، وَإلَى التُّرَابِ سَتَعُودُ.»


فَطَرَدَهُ اللهُ مِنْ حَدِيقَةِ عَدْنٍ لِيَفْلَحَ الأرْضَ الَّتِي مِنْهَا خُلِقَ.


مَاتَ كُلُّ مَخْلُوقٍ حَيٍّ يَتَنَفَّسُ عَلَى اليَابِسَةِ.


أنَّهُ مَا دَامَ فِيَّ نَفَسٌ، وَمَا دُامَتْ نَسَمَةُ اللهِ الَّتِي تُعطِينِي الحَيَاةَ فِي أنفِي،


رُوحُ اللهِ خَلَقَنِي، وَنَسْمَةُ القَدِيرِ أحْيَتْنِي.


أنَا مِثْلُكَ فِي حَضْرَةِ اللهِ. فَقَدْ قُطِعْتُ أيْضًا مِنَ الطِّينِ.


فَكَيْفَ بِالنَّاسِ الَّذِينَ يَسْكُنُونَ بُيُوتًا مِنْ طِينٍ، أسَاسَاتُهَا فِي التُّرَابِ؟ ألَا يَسْحَقُهُمُ اللهُ كَحَشَرَةٍ؟


اعلَمُوا أنَّ يهوه هُوَ اللهُ! هُوَ صَنَعَنَا، وَنَحْنُ لَهُ. نَحْنُ شَعْبُهُ وَغَنَمُهُ الَّذِي يَرعَاهُ.


إنَّهُ يَعْرِفُ تَكْوِينَنَا، يَعْلَمُ أنَّنَا مِنَ التُّرَابِ شُكِّلْنَا.


رُوحُ الإنْسَانِ سِرَاجُ اللهِ، تَفْحَصُ كُلَّ مَا فِي دَاخِلِهِ.


حِينَئِذٍ، يَعُودُ جَسَدُكَ إلَى التُّرَابِ الَّذِي جَاءَ مِنْهُ، وَتَعُودُ الرُّوحُ إلَى اللهِ الَّذِي جَاءَتْ مِنْهُ.


وَقْتٌ لِتَمْزِيقِ الثِّيَابِ، وَوَقْتٌ لِتَخْيِيطِهَا. وَقْتٌ لِلصَّمْتِ، وَوَقْتٌ لِلتَّكَلُّمِ.


لَا تَثِقُوا بِالبَشَرِ، إذْ لَا يَفْصِلُهُمْ عَنِ المَوْتِ سِوَى النَّفَسِ البَاقِي فِي أُنُوفِهِمْ، فَبِمَ يَنْفَعُونَ؟


لَكِنَّكَ أبُونَا يَا اللهُ، نَحْنُ الطِّينُ وَأنْتَ الفَخَّارِيُّ، وَكُلُّنَا عَمَلُ يَدِكَ.


حَتَّى مَلِكُنَا الَّذِي مَسَحَهُ اللهُ، الَّذِي هُوَ كَالهَوَاءِ لِحَيَاتِنَا، وَقَعَ فِي فَخِّهِمْ. وَهُوَ الَّذِي قُلْنَا عَنْهُ: «سَنَعِيشُ تَحْتَ ظِلِّهِ بَيْنَ الأُمَمِ.»


هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ الرَّبُّ الإلَهُ لِهَذِهِ العِظَامِ: سَأبعَثُ نَسْمَةَ حَيَاةٍ فِيكِ فَتَعُودِينَ إلَى الحَيَاةِ!


سَأضَعُ عَلَيْكِ أعْصَابًا وَسَأُغَطِّيكِ بِاللَّحمِ، ثُمَّ أبسِطُ عَلَيْكِ الجِلْدَ. ثُمَّ سَأبعَثُ نَسْمَةَ حَيَاةٍ فِيكِ فَتَعُودِينَ إلَى الحَيَاةِ. حِينَئِذٍ، تَعْلَمِينَ أنِّي أنَا اللهُ.›»


وَحيٌ مِنَ اللهِ بِشَأنِ إسْرَائِيلَ. يَقُولُ اللهُ الَّذِي صَنَعَ السَّمَاوَاتِ وَأسَّسَ الأرْضَ وَجَبَلَ رُوحَ الإنْسَانِ فِي دَاخِلِهِ:


فَوَقَعَا عَلَى وَجْهَيهِمَا وَقَالَا: «يَا اللهُ، أنْتَ إلَهُ أروَاحِ كُلِّ البَشَرِ. هَلْ تَغْضَبُ عَلَى كُلِّ الجَمَاعَةِ فِي حِينِ أنَّ الَّذِي أخطَأ رَجُلٌ وَاحِدٌ؟»


«اللهُ هُوَ إلَهُ أرْوَاحِ النَّاسِ جَمِيعًا، فَلْيُعَيِّنْ رَجُلًا قَائِدًا لِهَذَا الشَّعْبِ.


وَبَعْدَ أنْ قَالَ هَذَا، نَفَخَ عَلَيْهِمْ وَقَالَ لَهُمْ: «اقبَلُوا الرُّوحَ القُدُسَ.


وَلَا يُخدَمُ بِأيدِي النَّاسِ كَمَا لَوْ كَانَ مُحتَاجًا إلَى شَيءٍ. وَهُوَ الَّذِي يُعْطِي الجَمِيعَ الحَيَاةَ وَالنَّفْسَ وَكُلَّ شَيءٍ آخَرَ.


بَلْ مَنْ أنْتَ، أيُّهَا الإنْسَانُ المَخْلُوقُ لِكَي تَحْتَجَّ عَلَى اللهِ؟ أيَسألُ الفُخَّارُ صَانِعَهُ مُعتَرِضًا: «لِمَاذَا شَكَّلْتَنِي هَكَذَا؟»


يَقُولُ الكِتَابُ: «صَارَ الإنْسَانُ الأوَّلُ، آدَمُ، نَفْسًا حَيَّةً.» أمَّا المَسِيحُ، آدَمُ الأخِيرُ، فَهوَ رُوحٌ مُحْيٍ.


أتَى الإنْسَانُ الأوَّلُ مِنَ الأرْضِ وَخُلِقَ مِنَ التُّرَابِ، أمَّا الثَّانِي فَقَدْ أتَى مِنَ السَّمَاءِ.


لَكِنَّنَا نَحتَفِظُ بِهَذَا الكَنزِ فِي أوَانٍ مِنْ فَخَّارٍ، لِكَي يَتَّضِحَ أنَّ تِلْكَ القُوَّةَ غَيْرَ العَادِيَّةِ لَيْسَتْ مِنَّا، بَلْ مِنَ اللهِ.


وَنَحْنُ نَعْلَمُ أنَّهُ عِنْدَمَا تَنْهَدِمُ خَيْمَتُنَا الأرْضِيَّةُ، فَإنَّ لَنَا بِنَاءً مِنَ اللهِ، بَيْتًا أبَدِيًّا فِي السَّمَاءِ. وَهُوَ بَيتٌ غَيْرُ مَصْنُوعٍ بِأيدِي النَّاسِ.


أقُولُ هَذَا لِأنَّ آدَمَ شُكِّلَ أوَّلًا، وَشُكِّلَتْ حَوَّاءُ بَعْدَهُ.


وَفَضلًا عَنْ هَذَا، فَقَدْ كَانَ لَنَا جَمِيعًا آبَاءٌ بَشَرِيُّونَ يُؤَدِّبُونَنَا، وَكُنَّا نَحتَرِمُهُمْ. فَكَمْ يَجْدُرُ بِنَا أنْ نَخضَعَ لِتَأْدِيبِ اللهِ، أبِي أروَاحِنَا، فَنَحيَا؟