هَذَا سِجِلُّ مَوَالِيدِ عَائِلَةِ تَارَحَ. أنْجَبَ تَارَحُ أبْرَامَ وَنَاحُورَ وَهَارَانَ. وَأنْجَبَ هَارَانُ لُوطًا.
وَهَذِهِ مَوَالِيدُ تَارَحَ: وَلَدَ تَارَحُ أَبْرَامَ وَنَاحُورَ وَهَارَانَ. وَوَلَدَ هَارَانُ لُوطًا.
وهذِهِ مَواليدُ تارَحَ: ولَدَ تارَحُ أبرامَ وناحورَ وهارانَ. وولَدَ هارانُ لوطًا.
وَهَذَا هُوَ سِجِلُّ مَوَالِيدِ تَارَحَ: وَلَدَ تَارَحُ أَبْرَامَ وَنَاحُورَ وَهَارَانَ. وَوَلَدَ هَارَانُ لُوطاً.
هَذَا سِجِلُّ مَوَالِيدِ تَارَحَ: تَارَحُ أَنْجَبَ أَبْرَامَ وَنَاحُورَ وَهَارَانَ. هَارَانُ أَنْجَبَ لُوطَ.
وهذه ذرية أبناء تارَح: أنجب تارَحُ أبْرام (إبراهيم عليه السلام) وناحور وهاران. وأنجب هارانُ لوطًا (عليه السّلام).
وَأخَذَ تَارَحُ ابْنَهُ أبْرَامَ، وَحَفِيدَهُ لُوطًا، ابْنَ ابْنِهِ هَارَانَ، وَكَنَّتَهُ سَارَايَ، زَوْجَةَ ابْنِهِ أبْرَامَ، وَتَرَكُوا أُورَ الكِلْدَانِيِّينَ لِيَتَّجِهُوا إلَى أرْضِ كَنْعَانَ. لَكِنَّهُمْ لَمَّا وَصَلُوا حَارَانَ، اسْتَقَرُّوا هُنَاكَ.
فَذَهَبَ أبْرَامُ كَمَا أمَرَهُ اللهُ. وَرَافَقَهُ لُوطٌ. وَكَانَ أبْرَامُ فِي الخَامِسَةِ وَالسَّبْعِينَ مِنْ عُمْرِهِ عِنْدَمَا تَرَكَ حَارَانَ.
وَأخَذَ أبْرَامُ مَعَهُ زَوْجَتَهُ سَارَايَ وَابْنَ أخِيهِ لُوطًا، وَكُلَّ المُقْتَنَيَاتِ الَّتِي جَمَعُوهَا. كَمَا أخَذَ مَعَهُ كُلَّ خَدَمِهِمْ فِي حَارَانَ، وَغَادَرُوا المَكَانَ إلَى أرْضِ كَنْعَانَ. فَوَصَلُوا إلَى أرْضِ كَنْعَانَ.
وَبِمَا أنْ لُوطًا ابْنَ أخِي أبْرَامَ كَانَ يَسْكُنُ فِي سَدُومَ، أخَذُوهُ أيْضًا وَكُلَّ مُقْتَنَيَاتِهِ وَمَضَوْا.
بَعْدَ كُلِّ هَذِهِ الأحْدَاثِ قِيلَ لِإبْرَاهِيمَ: «أنْجَبَتْ مِلْكَةُ أبْنَاءً لِأخِيكَ نَاحُورَ.
ثُمَّ أبْرَامُ – أيْ إبْرَاهِيمُ.
فَقَالَ يَشُوعُ لَهُمْ: «هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ، إلَهُ إسْرَائِيلَ: «فِي القَدِيمِ سَكَنَ آبَاؤكُمْ، بِمَنْ فِيهِم تَارَحُ أبُو إبْرَاهِيمَ وَنَاحُورَ، فِي الجِهَةِ الأُخرَى مِنْ نَهْرِ الفُرَاتِ، وَعَبَدُوا آلِهَةً أُخْرَى.
وَأنقَذَ لُوطًا الرَّجُلَ البَارَّ، الَّذِي كَانَ يَتَألَّمُ مِنْ سُلُوكِ الفَاجِرِينَ المُنحَلِّ.