عزرا 9:6 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ وَقُلْتُ: «إنَّنِي أخْجَلُ أنْ أرْفَعَ عَينَيَّ إلَيْكَ يَا إلَهِي. فَقَدْ تَكَاثَرَتْ آثَامُنَا حَتَّى إنَّهَا عَلَتْ وَغَطَّتْ رُؤوسَنَا، وَارتَفَعَ ذَنبُنَا إلَى السَّمَاوَاتِ. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس وَقُلْتُ: «ٱللَّهُمَّ، إِنِّي أَخْجَلُ وَأَخْزَى مِنْ أَنْ أَرْفَعَ يَا إِلَهِي وَجْهِي نَحْوَكَ، لِأَنَّ ذُنُوبَنَا قَدْ كَثُرَتْ فَوْقَ رُؤُوسِنَا، وَآثَامَنَا تَعَاظَمَتْ إِلَى ٱلسَّمَاءِ. الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) وقُلتُ: «اللَّهُمَّ، إنّي أخجَلُ وأخزَى مِنْ أنْ أرفَعَ يا إلهي وجهي نَحوك، لأنَّ ذُنوبَنا قد كثُرَتْ فوقَ رؤوسِنا، وآثامَنا تعاظَمَتْ إلَى السماءِ. كتاب الحياة قَائِلاً: «الَّلهُمَّ، إِنِّي أَخْجَلُ وَأَخْزَى مِنْ أَنْ أَرْفَعَ وَجْهِي نَحْوَكَ، لأَنَّ آثَامَنَا قَدْ تَكَاثَرَتْ فَوْقَ رُؤُوسِنَا، وَمَعَاصِينَا قَدْ تَعَاظَمَتْ فَبَلَغَتْ عَنَانَ السَّمَاءِ، الكتاب الشريف وَقُلْتُ: ”اللّٰهُمَّ أَنَا مُحْرَجٌ وَخَجْلَانُ أَنْ أَرْفَعَ وَجْهِي إِلَيْكَ يَا إِلَهِي، لِأَنَّ ذُنُوبَنَا زَادَتْ وَارْتَفَعَتْ فَوْقَ رُؤُوسِنَا، وَمَعَاصِينَا وَصَلَتْ إِلَى السَّمَاءِ. الترجمة العربية المشتركة وقُلتُ: «يا اللهُ إلهي، كم أشعُرُ بالخَجلِ والعارِ حينَ أرفَعُ إليكَ وَجهي، لأنَّ ذُنوبَنا وآثامَنا تكاثَرَت وارْتفَعَت فَوقَ رُؤوسِنا حتّى بَلَغَت أعاليَ السَّماءِ. الترجمة العربية المشتركة مع الكتب اليونانية وقُلتُ: «يا اللهُ إلهي، كم أشعُرُ بالخَجلِ والعارِ حينَ أرفَعُ إليكَ وَجهي، لأنَّ ذُنوبَنا وآثامَنا تكاثَرَت وارْتفَعَت فَوقَ رُؤوسِنا حتّى بَلَغَت أعاليَ السَّماءِ. |
فَيَعُودُونَ إلَى رُشْدِهِمْ فِي تِلْكَ الأرْضِ البَعِيدَةِ، وَيُصَلُّونَ إلَيْكَ نَادِمِينَ عَلَى خَطَايَاهُمْ فَيَقُولُونَ: ‹قَدْ أخْطَأنَا وَأسَأنَا،›
وَكَانَ هُنَاكَ أحَدُ أنْبِيَاءِ اللهِ، وَاسْمُهُ عُودِيدُ. قَابَلَ النَّبِيُّ عُودِيدُ جَيْشَ إسْرَائِيلَ العَائِدَ إلَى السَّامرَةِ. وَقَالَ لَهُمْ: «لَقَدْ سَمَحَ لَكُمُ اللهُ، إلَهُ آبَائِكُمْ بِالِانْتِصَارِ عَلَى شَعْبِ يَهُوذَا لِأنَّهُ غَضِبَ عَلَيْهِمْ. لَكِنَّكُمْ تَجَاوَزْتُمْ كُلَّ حَدٍّ فِي مُعَاقَبَتِهِمْ وَقَتلِهِمْ. وَالْآنَ، فَإنَّ اللهَ غَاضِبٌ عَلَيْكُمْ أنْتُمْ.
«وَبَعْدَ كُلِّ مَا حَلَّ بِنَا بِسَبَبِ أعْمَالِنَا الشِّرِيرَةِ وَذَنبِنَا العَظِيمِ، وَرُغمَ أنَّكَ عَاقَبتَنَا يَا إلَهَنَا بِأقَلَّ مِمَّا يَسْتَحِقُّ إثمُنَا، وَأبقَيْتَ لَنَا هَذِهِ المَجْمُوعَةَ مِنَ النَّاجِينَ،
يَا اللهُ، يَا إلَهَ إسْرَائِيلَ، أنْتَ إلَهٌ عَادِلٌ! فَقَدْ أبقَيْتَ مِنَّا جَمَاعَةً نَاجِيَةً إلَى هَذَا اليَوْمِ. وَهَا نَحْنُ نَقِفُ فِي حَضْرَتِكَ بِذُنُوبِنَا. وَمَنْ هُمْ مِثْلُنَا، لَا يَسْتَحِقُّونَ الوُقُوفَ فِي حَضْرَتِكَ.»
افتَحْ أُذُنَيكَ وَعَيْنَيْكَ لِكَي تَسْمَعَ صَلَاتِي أنَا عَبدَكَ الَّذِي يُصَلِّي أمَامَكَ لَيلَ نَهَارَ مِنْ أجْلِ عَبِيدِكَ بَنِي إسْرَائِيلَ، وَيَعْتَرِفُ بِخَطَايَاهُمْ ضِدَّكَ. أعْتَرِفُ أنَّنِي أنَا وَبَيْتُ أبِي أخْطَأنَا إلَيْكَ.
فَعَادَ مُوسَى إلَى اللهِ وَقَالَ: «يَا اللهُ، قَدْ أخطَأ هَذَا الشَّعْبُ خَطِيَّةً عَظِيمَةً بِصُنعِهِمْ آلِهَةً مِنْ ذَهَبٍ لِأنْفُسِهِمْ.
يَقُولُ اللهُ: «تَعَالَوْا نَتَحَاجَجَ. إنْ كَانَتْ خَطَايَاكُمْ حَمرَاءَ كَالقِرمِزِ، أنَا أجعَلُهَا بَيْضَاءَ كَالثَّلجِ. وَإنْ كَانَتْ كَالأُرجُوانِ، أجعَلُهَا كَالصُّوفِ الأبيَضِ.
لِأنَّ أعْمَالَنَا البَشِعَةَ أمَامَكَ كَثِيرَةٌ، وَخَطَايَانَا تَشْهَدُ عَلَيْنَا. لِأنَّ أعْمَالَنَا البَشِعَةَ تُرَافِقُنَا، وَنَحْنُ نَعْرِفُ آثَامَنَا.
وَلِذَلِكَ امتَنَعَتِ الأمطَارُ الغَزِيرَةُ، وَأمطَارُ الرَّبِيعِ لَمْ تَأْتِ. أنْتِ مِثْلُ زَانِيَةٍ لَا يَظْهَرُ الخَجَلُ عَلَى وَجْهِهَا.
ابتَعَدْتُ عَنْكَ وَتُبْتُ إلَيْكَ، عَرَفْتُ ذَنبِي، فَضَرَبْتُ عَلَى فَخذَي نَدَمًا. خَزِيتُ وَشَعَرتُ بِالذُّلِّ، لِأنِّي حَمَلتُ عَارَ أخطَائِي مُنْذُ صِبَايَ.›
حَاوَلْنَا أنْ نَشفِيَ بَابِلَ، وَلَكِنَّهَا لَمْ تُشفَ. اترُكُوهَا، وَلْيَذْهَبْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا إلَى أرْضِهِ. لِأنَّ دَينُونَتَهَا قَدْ بَلَغَتِ السَّمَاءَ، وَارتَفَعَتْ كَارتِفَاعِ السَّحَابِ.
فَهَلْ خَجِلُوا بِسَبِبِ أعْمَالِهِمُ النَّجِسَةِ؟ لَمْ يَخْجَلُوا وَلَمْ يَعْرِفُوا الحيَاءَ. لِذَلِكَ سَيَسْقُطُونَ مَعَ السَّاقِطِينَ. فِي وَقْتِ عِقَابِي لَهُمْ سَيَتَعَثَّرُونَ،» يَقُولُ اللهُ.
فَهَلْ خَجِلُوا بِسَبِبِ أعْمَالِهِمُ النَّجِسَةِ؟ لَمْ يَخْجلُوا وَلَمْ يَعْرِفُوا الحيَاءَ. لِذَلِكَ سَيَسْقُطُونَ مَعَ السَّاقِطِينَ. فِي وَقْتِ عِقَابِي لَهُمْ سَيَتَعَثَّرُونَ،» يَقُولُ اللهُ.
فَتَذَكَّرِي مَا عَمِلْتِ وَاخجَلِي حِينَ أغْفِرُ لَكِ، وَلَا تَفْتَحِي فَمَكِ بِكَلِمَةٍ بِسَبِبِ خَجَلِكِ. يَقُولُ الرَّبُّ الإلَهُ.»
«ثُمَّ يَعْتَرِفُونَ بِخَطِيَّتِهِمْ وَخَطِيَّةِ آبَائِهِمْ. سَيَعْتَرِفُونَ بِعَدَمِ أمَانَتِهِمْ وَبِمُقَاوَمَتِهِمْ وَعِصيَانِهِمْ لِي،
فَقَالَ الاِبْنُ: ‹يَا أبِي، أخْطَأتُ إلَى اللهِ وَإلَيكَ. وَأنَا لَمْ أعُدْ جَدِيرًا بِأنْ أُدعَى ابنًا لَكَ.›
«أمَّا جَامِعُ الضَّرَائِبِ فَوَقَفَ مِنْ بَعِيدٍ، وَلَمْ يَجْرُؤْ عَلَى أنْ يَرْفَعَ عَيْنَيْهِ إلَى السَّمَاءِ، بَلْ قَرَعَ عَلَى صَدرِهِ وَقَالَ: ‹ارحَمنِي يَا اللهُ، فَأنَا إنْسَانٌ خَاطِئٌ!›
فَأيُّ نَوعٍ مِنَ الثَّمَرِ كَانَ لَكُمْ آنَذَاكَ؟ كَانَ ثَمَرًا تَخْجَلُونَ مِنْهُ الآنَ، وَنَتيجَتُهُ النِّهَائِيَّةُ هِيَ المَوْتُ.
لِأنَّ خَطَايَاهَا قَدْ تَكَوَّمَتْ فَوَصَلَتِ إلَى السَّمَاءِ، وَاللهُ لَمْ يَنْسَ آثَامَهَا!