وَقَدْ وَعَدُوا جَمِيعًا بِتَطْلِيقِ نِسَائِهِمْ، وَقَدَّمَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ كَبْشًا مِنْ قَطِيعِهِ عَنْ إثْمِهِ.
وَأَعْطَوْا أَيْدِيَهُمْ لِإِخْرَاجِ نِسَائِهِمْ مُقَرِّبِينَ كَبْشَ غَنَمٍ لِأَجْلِ إِثْمِهِمْ.
وأعطَوْا أيديَهُمْ لإخراجِ نِسائهِمْ مُقَرِّبينَ كبشَ غَنَمٍ لأجلِ إثمِهِمْ.
هَؤُلاءِ تَعَهَّدُوا بِإِخْرَاجِ نِسَائِهِمِ الْغَرِيبَاتِ مُقَرِّبِينَ كَبْشَ غَنَمٍ تَكْفِيراً عَنْ إِثْمِهِمْ.
فأعطى هؤلاءِ كلِمَتَهُم أنْ يُخرِجوا نِساءَهُم مِنْ بُيوتِهِم، وقَدَّمُوا كَبْشا مِنَ الغنَمِ ذبـيحَةً عن إثمِهِم.
وَبَعْدَ أنِ انطَلَقَ مِنْ هُنَاكَ، قَابَلَ يَهُونَادَابَ بْنَ رَكَابٍ الَّذِي كَانَ قَادِمًا لِلِقَائِهِ. فَحَيَّا يَاهُو يَهُونَادَابَ وَقَالَ لَهُ: «هَلْ أنْتَ وَفِيٌّ لِي كَمَا أنَا لَكَ؟» فَأجَابَ يَهُونَادَابُ: «نَعَمْ، هَذَا أمْرٌ أكِيدٌ.» فَقَالَ يَاهُو: «إنْ كَانَ الأمْرُ كَذَلِكَ، فَأعْطِنِي يَدَكَ.» ثُمَّ مَدَّ يَاهُو يَدَهُ وَأصعَدَهُ إلَى المَرْكَبَةِ.
وَقَدْ وَعَدَ القَادَةُ، وَالمُحَارِبُونَ، وَكُلُّ أنْبِيَاءِ المَلِكِ دَاوُدَ بِأنْ يَكُونُوا مُخْلِصِينَ لِلمَلِكِ سُلَيْمَانَ.
وَلَا تَكُونُوا عَنيدِينَ كَمَا كَانَ آبَاؤكُمْ. بَلِ اخْضَعُوا للهِ بِقَلْبٍ رَاغِبٍ. وَاصْعَدُوا إلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي قَدَّسَهُ اللهُ إلَى الأبَدِ. اخْدِمُوا إلَهَكَمْ فَيَرْتَدَّ عَنْكُمْ غَضَبُهُ الشَّدِيدُ عَلَيْكُمْ.
وَمِنْ بَنِي إمِّيرَ: حَنَانِي وَزَبْدِيَا.
مَدَدْنَا أيَادِينَا إلَى مِصْرٍ وَأشُّورَ لِيَكُونَ لَنَا طَعَامٌ يَكْفِينَا.
فَإنَّهُ يَكُونُ مُذْنِبًا. يَنْبَغِي أنْ يُعِيدَ مَا سَرَقَهُ أوِ احتَالَ لِأخذِهِ أوِ الأمَانَةَ الَّتِي أعْطَاهَا شَخْصٌ لَهُ لِيَحْتَفِظَ بِهَا أوِ الشَّيءَ الضَّائِعَ الَّذِي وَجَدَهُ،
ثُمَّ يُقَدِّمُ لِلكَاهِنِ تَقْدِمَةَ ذَنبٍ للهِ كَبْشًا لَا عَيْبَ فِيهِ مِنَ الغَنَمِ ثَمَنُهُ يُعَادِلُ القِيمَةَ الرَّسْمِيَّةَ لِذَبِيحَةِ الذَّنْبِ.
وَبَعْدَ أنْ أدرَكَ أعْمِدَةُ الكَنيسَةِ البَارِزِينَ: يَعْقُوبُ وَبُطرُسُ وَيُوحَنَّا، النِّعمَةَ الَّتِي أعطَانِي إيَّاهَا اللهُ، وَضَعُوا أيدِيَهُمْ عَلَيَّ وَعَلَى بَرْنَابَا لِكَي نَذْهَبَ إلَى غَيْرِ اليَهُودِ، بَيْنَمَا يَذْهَبُونَ هُمْ إلَى اليَهُودِ