ثُمَّ أخَذَنِي إلَى الجِّهَةِ الجَنُوبِيَّةِ مِنَ السَّاحَةِ، فَكَانَ هُنَاكَ بَوَّابَةٌ ثَالِثَةٌ. فَقَاسَ الرَّجُلُ الجُدرَانَ الجَانِبِيَّةَ وَالأروِقَةَ، فَكَانَتْ مِثْلَ مَقَايِيسِ البَوَّابَاتِ الأُخرَى.
ثُمَّ ذَهَبَ بِي نَحْوَ ٱلْجَنُوبِ، وَإِذَا بِبَابٍ نَحْوَ ٱلْجَنُوبِ، فَقَاسَ عَضَائِدَهُ وَمُقَبَّبَهُ كَهَذِهِ ٱلْأَقْيِسَةِ.
ثُمَّ ذَهَبَ بي نَحوَ الجَنوبِ، وإذا ببابٍ نَحوَ الجَنوبِ، فقاسَ عَضائدَهُ ومُقَبَّبَهُ كهذِهِ الأقيِسَةِ.
ثُمَّ أَخَذَنِي نَحْوَ الْجَنُوبِ، وَإذَا هُنَاكَ بَابٌ مُتَّجِهٌ نَحْوَ الْجَنُوبِ، فَقَاسَ عَضَائِدَهُ وَأَرْوِقَتَهُ فَكَانَتْ مُمَاثِلَةً لِلأَقْيِسَةِ السَّابِقَةِ.
ثُمَّ أَخَذَنِي نَحْوَ الْجَنُوبِ، فَرَأَيْتُ الْبَابَ الْمُتَّجِهَ إِلَى الْجَنُوبِ. وَقَاسَ قَوَائِمَهُ وَمَدْخَلَهُ فَكَانَتْ كَالْبَابَيْنِ الْآخَرَيْنِ.
وَكَانَتْ مَقَايِيسُ حُجُرَاتِهَا وَجُدرَانِهَا القَصِيرَةِ وَمَمَرَّاتِهَا مِثْلَ البَقِيَّةِ. وَلَهَا نَوَافِذُ وَاسِعَةٌ مِنَ الدَّاخِلِ وَضَيِّقَةٌ مِنَ الخَارِجِ وَمَمَرَّاتٌ. طُولُ مَمَرِّ البَوَّابَاتِ خَمْسُونَ ذِرَاعًا، وَعَرْضُهُ خَمْسَةٌ وَعِشْرونَ ذِرَاعًا.
وَحِينَ أتَى إلَى البَوَّابَةِ الَّتِي نَحْوَ الشَّرقِ، صَعِدَ دَرَجَاتِهَا. وَقَاسَ عَرْضَ عَتَبَةِ البَوَّابَةِ، فَكَانَ عَصَا قِيَاسٍ وَاحِدَةً، وَقاسَ عَرْضَ العَتَبَةِ الثَّانِيَةِ، فَكانَ عَصَا قِيَاسٍ وَاحِدَةً أيْضًا.
وَحِينَ يَأْتِي النَّاسُ لِلرُّكُوعِ فِي حَضْرَةِ اللهِ فِي التَّجَمُّعَاتِ الدِّينِيَّةِ وَالأعيَادِ، فَالَّذِينَ يَدْخُلُونَ السَّاحَةَ الخَارِجِيَّةَ مِنَ البَوَّابَةِ الشِّمَالِيَّةِ عَلَيْهِمْ أنْ يَخْرُجُوا مِنَ البَوَّابَةِ الجَنُوبِيَّةِ. فَلَا يَخْرُجُوا مِنَ البَوَّابَةِ الَّتِي دَخَلُوا مِنْهَا، بَلْ مِنَ البَوَّابَةِ المُقَابِلةِ.