«لِهَذَا يَقُولُ الرَّبُّ الإلَهُ أنَا ضِدُّكَ يَا فِرْعَوْنُ، يَا مَلِكَ مِصْرٍ، وَسَأكسِرُ يَدَيْكَ السَّلِيمَةَ وَالمَكسُورَةَ أصلًا. سَأُوقِعُ السَّيْفَ مِنْ يَدِكَ.
لِذَلِكَ هَكَذَا قَالَ ٱلسَّيِّدُ ٱلرَّبُّ: هَأَنَذَا عَلَى فِرْعَوْنَ مَلِكِ مِصْرَ، فَأُكَسِّرُ ذِرَاعَيْهِ ٱلْقَوِيَّةَ وَٱلْمَكْسُورَةَ، وَأُسْقِطُ ٱلسَّيْفَ مِنْ يَدِهِ.
لذلكَ هكذا قالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هأنَذا علَى فِرعَوْنَ مَلِكِ مِصرَ، فأُكَسِّرُ ذِراعَيهِ القَويَّةَ والمَكسورَةَ، وأُسقِطُ السَّيفَ مِنْ يَدِهِ.
وَهَا أَنَا أَنْقَلِبُ عَلَى فِرْعَوْنَ مَلِكِ مِصْرَ وَأُحَطِّمُ ذِرَاعَيْهِ، السَّلِيمَةَ وَالْمَكْسُورَةَ، وَأُسْقِطُ السَّيْفَ مِنْ يَدِهِ.
لِذَلِكَ قَالَ الْمَوْلَى الْإِلَهُ: أَنَا ضِدُّ فِرْعَوْنَ مَلِكِ مِصْرَ، فَأَكْسِرُ ذِرَاعَيْهِ، السَّلِيمَةَ وَالْمَكْسُورَةَ، وَأَجْعَلُ السَّيْفَ يَسْقُطُ مِنْ يَدِهِ.
وَاسْتَوْلَى مَلِكُ بَابِلَ عَلَى كُلِّ الأرَاضِي الوَاقِعَةِ بَيْنَ نَهْرِ مِصْرٍ وَنَهْرِ الفُرَاتِ الَّتِي كَانَتْ وَاقِعَةً تَحْتَ سَيطَرَةِ مِصْرٍ. فَلَمْ يَعُدْ مَلِكُ مِصْرٍ قَادِرًا عَلَى الخُرُوجِ مِنْ مِصْرٍ لِشَنِّ حَمَلَاتٍ عَسْكَرِيَّةٍ.
لِأنَّ قُوَّةَ الأشْرَارِ سَتُكْسَرُ، أمَّا الصَّالِحُونَ، فَاللهُ يَعْتَنِي بِهِمْ.
«هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ، إلَهُ إسْرَائِيلَ: هَذَا مَا تَقُولَانِهِ – يَا يَهُوخَلُ وَصَفَنْيَا – إلَى مَلِكِ يَهُوذَا: ‹جَيْشُ فِرعَوْنَ الَّذِي خَرَجَ لِيُسَاعِدَكَ سَيَعُودُ إلَى أرْضِهِ مِصْرٍ.
هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ الرَّبُّ الإلَهُ: «‹يَا فِرْعَوْنُ، يَا مَلِكَ مِصْرٍ، هَا أنَا أُقِفُ ضِدَّكَ، أيُّهَا التِّمسَاحُ الرَّابِضُ فِي النَّهرِ. تَقُولُ: نَهْرُ النِّيلِ لِي. أنَا صَنَعتُهُ.
«سَأبحَثُ عَنِ الضَّائِعِ وَالضَّالِ، وَسَأُعِيدُ التَّائِهَ، وَأعصِبُ المَكسُورَ وَالمَجرُوحَ، وَأُقَوٍّيَ المَرِيضَ، وَسَأحرُسُ المُسَمَّنَ. سَأرعَاهُمْ بِعَدلٍ وَإنصَافٍ.
يَا رَاعِيَّ الأحْمَقُ الَّذِي يَتْرُكُ القَطِيعَ! لِيَضْرِبْ سَيفٌ ذِرَاعَهُ وَعَينَهُ اليُمْنَى! لِيَذْبُلْ ذِرَاعُهُ الأيمَنُ تَمَامًا، وَلْتَعْمَ عَينُهُ اليُمْنَى تَمَامًا!