سَتَمُوتُ مِثْلَ مَوْتِ اللَّامَختُونِ، عَلَى يَدِ هَؤُلَاءِ الغُرَبَاءِ. لِأنِّي أنَا أمَرْتُ بِذَلِكَ،›» يَقُولُ الرَّبُّ الإلَهُ.
مَوْتَ ٱلْغُلْفِ تَمُوتُ بِيَدِ ٱلْغُرَبَاءِ، لِأَنِّي أَنَا تَكَلَّمْتُ، يَقُولُ ٱلسَّيِّدُ ٱلرَّبُّ».
موتَ الغُلفِ تموتُ بيَدِ الغُرَباءِ، لأنّي أنا تكلَّمتُ، يقولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ».
فَتَلْقَى حَتْفَكَ كَالْغُلْفِ بِيَدِ الْغُرَبَاءِ، لأَنِّي أَنَا قَضَيْتُ يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ».
تَمُوتُ مَوْتَ النَّجِسِينَ بِيَدِ الْغُرَبَاءِ. أَنَا الْمَوْلَى الْإِلَهُ حَكَمْتُ بِهَذَا.‘“
سَأستَدْعِي جُيُوشًا مِنْ كُلِّ عَشَائِرِ الشِّمَالِ، يَقُولُ اللهُ، وَسَأستَدْعِي نَبُوخَذْنَاصَّرَ مَلِكَ بَابِلَ، خَادِمِي. وَسَآتِي بِهِمْ جَمِيعًا ضِدَّ هَذِهِ الأرْضِ وَسُكَّانِهَا وَكُلِّ الأُمَمِ المُحِيطَةِ بِهَا. سَأُهلِكُهُمْ وَأجعَلُهُمْ سَبَبَ رُعبٍ وَسُخْرِيَةٍ وَتَعْيِّيرٍ إلَى الأبَدِ.
إلَى مَنْ أتَكَلَّمُ وَمَنْ أُحَذِّرُ؟ وَمَنِ الَّذِينَ سَيَسْمَعُونَ؟ يُغلِقُونَ آذَانَهُمْ، فَلَا يَسْمَعُونَ. صَارَتْ كَلِمَةُ اللهِ مَوضُوعًا لِلسُخرِيَةِ عِنْدَهُمْ، وَلَا يُرِيدُونَ سَمَاعَهَا.
سَأُخرِجُكُمْ مِنَ المَدِينَةِ، وَأضَعُكُمْ فِي أيدِي غُرَبَاءَ، وَسَأحْكُمُ عَلَيْكُمْ وَأُنَفِّذُ حُكمِي.
وَأتَتْ إلَيَّ كَلِمَةُ اللهِ:
فَإنِّي سَأُحضِرُ عَلَيْكَ غُرَبَاءَ، أُمَمًا قَاسِيَةً، فَيَسْتَلُّونَ سُيُوفَهُمْ ضِدَّ حِكمَتِكَ العَظِيمَةِ، وَيُنَجِّسُونَ وَيُفسِدُونَ مَجْدَكَ.
فَهَلْ سَتَقُولُ حِينَئِذٍ لِقَاتِلِيكَ: أنَا إلَهٌ؟ سَيُثبِتُ الَّذِينَ يَقْتُلُونَكَ أنَّكَ إنْسَانٌ وَلَسْتَ إلَهًا!
«مَا مِنْ شَجَرَةٍ فِي عَدْنٍ لَهَا مِثْلُ جَمَالِكِ وَبَهَائِكِ؟ وَالْآنَ سَتُرسَلُ مَعَ أشْجَارِ عَدْنٍ إلَى العَالمِ السُّفلِيِّ، حَيْثُ تَسْكُنُ وَسَطَ اللَّامَخْتُونِينَ الَّذِينَ سَقَطَتْ جُثَثُهُمْ بِالسَّيْفِ. هَذَا مَا سَيَحْدُثُ مَعَ فِرعَوْنَ وَجُيُوشِهِ.» يَقُولُ الرَّبُّ الإلَهُ.
«هَلْ شَابَهَكَ أحَدٌ فِي الجَمَالِ؟ فَانزِلْ وَاستَلْقِ مَعَ اللَّامَخْتُونِينَ.
سَيَتَكَلَّمُ قَادَةُ الحَرْبِ وَمُعَاوِنُوهُمْ عَنْهُ وَعَنْ مُعَاوِنِيهِ فِي وَسَطِ الهَاوِيَةِ، فَيَقُولُونَ: ‹نَزَلَ غَيْرُ المَختُونِينَ، وَاضطَجَعُوا وَسَطَ المَقْتولِينَ بِالسَّيْفِ.›
أدخَلتُمْ غُرَبَاءَ وَرِجَالًا غَيْرَ مَختُونِي القَلْبِ وَالجَسَدِ إلَى مَقدِسِي لِتَدْنِيسِ هَيْكَلِي. أمَّا خُبْزِي وَشَحمِي وَالدَّمُ الَّذِي يَنْبَغِي أنْ يُقَدَّمَ لِي، فَقَدْ قَدَّمتُمُوهُ لِكُلِّ أوْثَانِكُمُ القَذِرَةِ، نَاقِضِينَ عَهْدِي.
هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ الرَّبُّ الإلَهُ: «لَنْ يُسمَحَ لِأيِّ غَرِيبٍ غَيْرِ مَختُونِ القَلْبِ أوِ الجَسَدِ، مِنَ السَّاكِنِينَ وَسَطَ شَعْبِي إسْرَائِيلَ، بِأنْ يَدْخُلَ إلَى مَقدِسِي.
فأُقَاوِمُهُمْ وَأجْلِبُهُمْ إلَى أرْضِ أعْدَائِهِمْ. فَإنْ تَوَاضَعَتْ قُلُوبُهُمْ غَيْرُ المُطَهَّرَةِ، وَقَبِلُوا عِقَابِي لِخَطَايَاهُمْ،
لِهَذَا قُلْتُ لَكُمْ إنَّكُمْ سَتَمُوتُونَ وَعَلَيكُمْ ذَنْبُ خَطَايَاكُمْ. إنْ لَمْ تُؤْمِنُوا أنِّي أنَا هُوَ، فَسَتَمُوتُونَ وَعَلَيكُمْ ذَنْبُ خَطَايَاكُمْ.»
«أيُّهَا الشَّعْبُ العَنِيدُ، وَيَا ذَوِي القُلُوبِ وَالآذَانِ غَيْرِ المَختُونَةِ! أنْتُمْ تُقَاوِمُونَ الرُّوحَ القُدُسَ دَائِمًا. تَمَامًا كَمَا فَعَلَ آبَاؤُكُمْ.
فَنَحْنُ أهْلُ الخِتَانِ الحَقِيقِيِّ، لِأنَّنَا نَعبُدُ اللهَ بِرُوحِهِ. وَنَحْنُ نَفتَخِرُ بِالمَسِيحِ يَسُوعَ، وَلَا نَتَّكِلُ عَلَى الأُمُورِ الخَارِجِيَّةِ.
فَسَألَ دَاوُدُ الرِّجَالَ الوَاقِفِينَ قُربَهُ: «مَا هِيَ مُكَافَأةُ مَنْ يَقْتُلُ ذَلِكَ الفِلِسْطِيَّ وَيَنْزِعُ العَارَ عَنْ إسْرَائِيلَ؟ فَمَنْ يَظُنُّ نَفْسَهُ هَذَا الفِلِسْطِيٌّ اللَّامَختُونُ لِيَهْزَأ بجَيْشِ اللهِ الحَيِّ؟»
قَتَلْتُ، أنَا خَادِمَكَ، دُبًّا وَأسَدًا! وَسَأقتُلُ ذَلِكَ الفِلِسْطِيَّ غَيْرَ المَخْتُونِ كَمَا قَتَلْتُهُمَا، لِأنَّهُ اسْتَهْزَأ بِجَيْشِ اللهِ الحَيِّ.