سَيَضْرِبُ أسوَارَكِ بِجُذُوعِ الشَّجَرِ القَوِيَّةِ، وَسَيَهْدِمُ أبْرَاجَكِ بِفُؤوسِهِ.
وَيَجْعَلُ مَجَانِقَ عَلَى أَسْوَارِكِ، وَيَهْدِمُ أَبْرَاجَكِ بِأَدَوَاتِ حَرْبِهِ.
ويَجعَلُ مَجانِقَ علَى أسوارِكِ، ويَهدِمُ أبراجَكِ بأدَواتِ حَربِهِ.
وَيَقْذِفُ أَسْوَارَكِ بِمَجَانِقَ، وَيَهْدِمُ أَبْرَاجَكِ بِعُدَّةِ حَرْبِهِ.
وَيُوَجِّهُ الْقَاذِفَاتِ نَحْوَ أَسْوَارِكِ، وَيَهْدِمُ أَبْرَاجَكِ بِأَسْلِحَتِهِ.
وَوَضَعَ عُزِّيَّا فِي القُدْسِ قَاذِفَاتِ حِجَارَةٍ اختَرَعَهَا رِجَالٌ أذكِيَاءٌ. وُضِعَتْ هَذِهِ الآلَاتُ عَلَى الأبرَاجِ وَزَوَايَا الأسوَارِ. فَكَانَتْ تُطلِقُ سِهَامًا وَحِجَارَةً ضَخمَةً. فَذَاعَ صِيتُ عُزِّيَّا فِي أمَاكِنَ بَعِيدَةٍ. وَقَدْ أعَانَهُ اللهُ حَتَّى صَارَ مَلكًا قَوِيًّا.
عَلَامَاتُ العِرَافَةِ عَلَى كَفِّهِ، تُشِيرُ عَلَيْهِ بِأنْ يَذْهَبَ إلَى القُدْسِ، وَيُهَاجِمَهَا بِجُذُوعِ الأشْجَارِ. لِيَرَفعَ هُتَافَاتِ الحَرْبِ، وَلِيَضْرِبَ بِالأبوَاقِ لِإحضَارِ جُذُوعِ الأشْجَارِ إلَى البَوَّابَاتِ، وَلِعَمَلِ حَوَاجِزَ تُرَابِيَّةٍ للحِصَارِ، وَلِبِنَاءِ أبرَاجٍ حَوْلَ المَدِينَةِ.
سَيُغَطِّيكِ بِالغُبَارِ المُتَطَايِرِ مِنْ حَوَافِرِ خَيلِهِ، وَسَتَهْتَزُّ أسوَارُكِ مِنْ صَوْتِ ضَجِيجِ خُيُولِهِ وَعَجَلَاتِهِ وَمَركِبَاتِهِ حِينَ يَدْخُلُ بَوَّابَاتِكِ، فَيَنْدَفِعُ جُنُودُهُ إلَى المَدِينَةِ المَهدُومَةِ الأسوَارِ.
وَسَيُدَمِّرُ هَؤُلَاءِ الأسوَارَ المُحِيطَةَ بِصُورٍ، وَيُدَّمِرُونَ أبْرَاجَهَا. وَسَأُزِيلُ تُرَابَ صُورٍ، فَتُصبِحَ صَخرَةً عَارِيَةً.
سَيُقتَلُ سَاكِنُو ضَوَاحِيكِ الَّتِي عَلَى الشَّاطِئِ بِالسَّيْفِ. وَسَيَنْصِبُ نَبُوخَذْنَاصَّرُ أدَوَاتِ الحِصَارِ عَلَيْكِ، وَسَيَبْنِي حَوَاجِزَ تُرَابِيَّةً حَوْلَكِ، وَيُقِيمُ سُورَ حِصَارٍ يَصِلُ إلَى أعْلَى أسوَارِكِ.