فَاعلَمُوا أنَّ حَيَاةَ النَّاسِ جَمِيعًا لِي: حَيَاةُ الوَالِدِ وَحَيَاةُ المَوْلُودِ كِلَاهُمَا لِي. الإنْسَانُ الَّذِي يُخطِئُ هُوَ يَمُوتُ.
هَا كُلُّ ٱلنُّفُوسِ هِيَ لِي. نَفْسُ ٱلْأَبِ كَنَفْسِ ٱلِٱبْنِ، كِلَاهُمَا لِي. اَلنَّفْسُ ٱلَّتِي تُخْطِئُ هِيَ تَمُوتُ.
ها كُلُّ النُّفوسِ هي لي. نَفسُ الأبِ كنَفسِ الِابنِ، كِلاهُما لي. النَّفسُ الّتي تُخطِئُ هي تموتُ.
هَا جَمِيعُ النُّفُوسِ هِيَ لِي. نَفْسُ الأَبِ كَنَفْسِ الابْنِ كِلْتَاهُمَا لِي. وَالنَّفْسُ الَّتِي تُخْطِئُ هِيَ تَمُوتُ.
لِأَنَّ كُلَّ إِنْسَانٍ حَيٍّ هُوَ لِي. الْأَبُ لِي وَالْاِبْنُ أَيْضًا لِي، كِلَاهُمَا لِي. وَالشَّخْصُ الَّذِي يُخْطِئُ هُوَ الَّذِي يَمُوتُ.
غَيْرَ أنَّهُ لَمْ يَقْتُلْ أبْنَاءَ القَتَلَةِ هَؤُلَاءِ بِسَبَبِ مَا تَنُصُّ عَلَيْهِ شَرِيعَةُ مُوسَى، حَيْثُ أمَرَ اللهُ وَقَالَ: «لَا ينبَغِي أنْ يُقتَلَ الآبَاءُ لِأجْلِ الأوْلَادِ، وَلَا أنْ يُقتَلَ الأوْلَادُ لِأجْلِ الآبَاءِ. بَلْ يُقْتَلُ كُلُّ وَاحِدٍ عَنْ خَطِيَّتِهِ.»
لِيَرَ الشِّرِّيرُ دَمَارَهُ بِعَيْنَيْهِ، وَلِيَشْرَبْ مِنْ غَضَبِ القَدِيرِ.
إنْ أخطَأ أبنَاؤُكَ ضِدَّ اللهِ، فَقَدْ عَاقَبَهُمْ عَلَى شَرِّهِمْ.
هَذَا هُوَ كَلَامُ اللهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَنَشَرَهَا، وَالَّذِي بَسَطَ الأرْضَ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا، الَّذِي يُعْطِي نَسَمَةَ حَيَاةٍ لِلنَّاسِ عَلَيْهَا، وَرُوحًا لِلَّذِينَ يَسِيرُونَ فِيهَا:
لِأنِّي لَنْ أُخَاصِمَكُمْ دَائِمًا، وَلَنْ أغضَبَ إلَى الأبَدِ. لِأنَّ رُوحَ الإنْسَانِ، وَالنُّفُوسَ الَّتِي صَنَعْتُهَا، تَخُورُ أمَامِي.
بَلْ سَيَمُوتُ كُلُّ وَاحِدٍ بِسَبَبِ خَطِيَّتِهِ، وَكُلُّ إنْسَانٍ يَأْكُلُ الحُصرُمَ سَتُضرِسُ أسنَانُهُ.»
الإنْسَانُ الَّذِي يُخطِئُ هُوَ الَّذِي يَمُوتُ. لَا يُعَاقَبُ الِابْنُ بِسَبَبِ خَطَايَا أبيهِ، كَمَا لَا يُعَاقَبُ الأبُ بِسَبَبِ خَطَايَا ابْنِهِ. الإنْسَانُ الصَّالِحُ مَسْؤُولٌ عَنْ صَلَاحِهِ، وَالإنْسَانُ الشِّرِّيرُ مَسْؤُولٌ عَنْ شَرِّهِ.
يَقُولُ الرَّبُّ الإلَهُ: «أُقْسِمُ بِذَاتِي إنَّكُمْ لَنْ تَعُودُوا تَقْتَبِسُونَ هَذَا المَثَلَ فِي إسْرَائِيلَ.
أمَّا البَارُّ فَهُوَ الَّذِي يَصْنَعُ العَدْلَ وَالبِرَّ،
فَإنْ حَكَمْتُ عَلَى شِرِّيرٍ وَقُلْتُ لَهُ: ‹سَتَمُوتُ!› وَأنْتَ لَمْ تُنذِرِ ذَلِكَ الشِّرِّيرَ لَيَتُوبَ عَنْ شَرِّهِ فَيَنْجُو، فَإنَّهُ سَيُدَانُ بِذَنبِهِ، لَكِنَّنِي سَأُحَمِّلُكَ مَسؤُولِيَةَ هَلَاكِهِ.
فَإنْ حَكَمْتُ عَلَى شِرِّيرٍ وَقُلْتُ لَهُ: ‹سَتَمُوتُ!› وَأنْتَ لَمْ تُنذِرِ ذَلِكَ الشِّرِّيرَ لَيَتُوبَ عَنْ شَرِّهِ فَيَنْجُو، فَإنَّهُ سَيَهْلِكُ بِذَنبِهِ، لَكِنَّنِي سَأُحَمِّلُكَ مَسؤُولِيَةَ هَلَاكِهِ.
وَحيٌ مِنَ اللهِ بِشَأنِ إسْرَائِيلَ. يَقُولُ اللهُ الَّذِي صَنَعَ السَّمَاوَاتِ وَأسَّسَ الأرْضَ وَجَبَلَ رُوحَ الإنْسَانِ فِي دَاخِلِهِ:
فَوَقَعَا عَلَى وَجْهَيهِمَا وَقَالَا: «يَا اللهُ، أنْتَ إلَهُ أروَاحِ كُلِّ البَشَرِ. هَلْ تَغْضَبُ عَلَى كُلِّ الجَمَاعَةِ فِي حِينِ أنَّ الَّذِي أخطَأ رَجُلٌ وَاحِدٌ؟»
«اللهُ هُوَ إلَهُ أرْوَاحِ النَّاسِ جَمِيعًا، فَلْيُعَيِّنْ رَجُلًا قَائِدًا لِهَذَا الشَّعْبِ.
لِأنَّ الأجرَ الَّذِي يُدفَعُ مُقَابِلَ الخَطِيَّةِ هُوَ المَوْتُ، أمَّا عَطِيَةُ اللهِ المَجَّانِيَّةُ، فَهِيَ حَيَاةٌ أبَدِيَّةٌ فِي المَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا.
وَلَكِنَّ الكِتَابَ أعْلَنَ أنَّ العَالَمَ كُلَّهُ سَجينٌ للخَطِيَّةِ، وَذَلِكَ لِكَي يُعْطِيَ اللهُ الوَعْدَ بِالإيمَانِ. وَقَدْ أعْطَى اللهُ الوَعْدَ لِلَّذِينَ يُؤمِنُونَ بِيَسُوعَ المَسِيحِ.
«لَا ينبَغِي أنْ يُقتَلَ الآبَاءُ لِأجْلِ الأوْلَادِ، وَلَا أنْ يُقتَلَ الأوْلَادُ لِأجْلِ الآبَاءِ. بَلْ يُقْتَلُ كُلُّ وَاحِدٍ عَنْ خَطِيَّتِهِ.
وَفَضلًا عَنْ هَذَا، فَقَدْ كَانَ لَنَا جَمِيعًا آبَاءٌ بَشَرِيُّونَ يُؤَدِّبُونَنَا، وَكُنَّا نَحتَرِمُهُمْ. فَكَمْ يَجْدُرُ بِنَا أنْ نَخضَعَ لِتَأْدِيبِ اللهِ، أبِي أروَاحِنَا، فَنَحيَا؟