تَخَلَّصُوا مِنْ كُلِّ الآثَامِ الَّتِي اقتَرَفتُمُوهَا، وَخُذُوا قَلْبًا جَدِيدًا وَرُوحًا جَدِيدَةً. يَا بَنِي إسْرَائِيلَ، لِمَاذَا تَمُوتُونَ؟
اِطْرَحُوا عَنْكُمْ كُلَّ مَعَاصِيكُمُ ٱلَّتِي عَصَيْتُمْ بِهَا، وَٱعْمَلُوا لِأَنْفُسِكُمْ قَلْبًا جَدِيدًا وَرُوحًا جَدِيدَةً. فَلِمَاذَا تَمُوتُونَ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ؟
اِطرَحوا عنكُمْ كُلَّ مَعاصيكُمُ الّتي عَصَيتُمْ بها، واعمَلوا لأنفُسِكُمْ قَلبًا جديدًا وروحًا جديدَةً. فلماذا تموتونَ يا بَيتَ إسرائيلَ؟
اطْرَحُوا عَنْكُمْ كُلَّ ذُنُوبِكُمُ الَّتِي ارْتَكَبْتُمُوهَا، وَاحْصُلُوا لأَنْفُسِكُمْ عَلَى قَلْبٍ جَدِيدٍ وَرُوحٍ جَدِيدَةٍ. فَلِمَاذَا تَنْقَرِضُونَ يَا شَعْبَ إِسْرَائِيلَ؟
أَبْعِدُوا عَنْكُمْ كُلَّ مَعَاصِيكُمُ الَّتِي تَرْتَكِبُونَهَا، وَاحْصُلُوا عَلَى قَلْبٍ جَدِيدٍ وَرُوحٍ جَدِيدَةٍ. فَلِمَاذَا تُرِيدُونَ أَنْ تَمُوتُوا يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ؟
وَأرْسَلَ اللهُ الأنْبِيَاءَ وَالرَّائِينَ كَي يُنْذِرَ إسْرَائِيلَ وَيَهُوذَا وَيَقُولَ: «اترُكُوا شُرُورَكُمْ وَاتبَعُوا وَصَايَايَ وَشَرَائِعِي. اعمَلُوا بِالشَّرِيعَةِ الَّتِي أعْطَيْتُهَا لِآبَائِكُمْ. هَكَذَا أمَرْتُ آبَاءَكُمْ عَلَى لِسَانِ الأنْبِيَاءِ خُدَّامِي.»
تَجَنَّبِ الشَّرَّ، وَافْعَلِ الخَيْرَ. إلَى السَّلَامِ اسْعَ، بَلْ جِدَّ فِي طَلَبِهِ!
قَلْبًا طَاهِرًا يَا اللهُ ضَعْ فِيَّ، وَرُوحًا صَحِيحَةً وَمُسْتَقِيمَةً جَدِّدْ فِي دَاخِلِي.
وَلَكِنَّ الَّذِي لَا يَجِدُنِي فَإنَّهُ يُدَمِّرُ حَيَاتَهُ، وَمَنْ يَكْرَهُنِي فَإنَّهُ يُحِبُّ المَوْتَ.»
سَتَرَوْنَ نَجَاسَةَ تَمَاثِيلِكُمُ المُغَشَّاةِ بِالفِضَّةِ، وَأصْنَامِكُمُ المُغَشَّاةِ بِصَفَائِحِ الذَّهَبِ. سَتُلقُونَهَا بَعِيدًا كَمَلَابِسَ قَذِرَةٍ. وَسَتَقُولُونَ لَهَا: «ابتَعِدِي عَنَّا.»
عُودُوا يَا بَنِي إسْرَائِيلَ إلَى اللهِ الَّذِي خُنْتُمُوهُ.
لِيَتَخَلَّ الأشْرَارُ عَنْ أعْمَالِهِمْ، وَالأثَمَةُ عَنْ أفكَارِهِمْ. لِيَتُوبُوا إلَى اللهِ وَهُوَ سَيَرْحَمُهُمْ، وَإلَى إلَهِنَا لِأنَّهُ يَغْفِرُ بِلَا حُدُودٍ.
فَهُوَ سَيَأْتِي فَادِيًا لِصِهْيَوْنَ لِجَمِيعِ التَّائِبِينَ فِي عَائِلَةِ يَعْقُوبَ، يَقُولُ اللهُ.
«وَقُلْ لِهَذَا الشَّعْبِ: ‹هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ: سَأضَعُ أمَامَكُمْ طَرِيقَينِ: طَرِيقَ الحَيَاةِ وَطَرِيقَ المَوْتِ.
لِمَاذَا تَمُوتُ أنْتَ وَشَعْبُكَ بِالسَّيْفِ وَالمَجَاعَةِ وَالوَبَاءِ، بِحَسَبِ مَا قَالَ اللهُ عَنْ أيَّةِ أُمَّةٍ لَا تَخْدِمُ مَلِكَ بَابِلَ.
لِأنِّي لَمْ أُرسِلهُمْ، يَقُولُ اللهُ، وَهَا هُمْ يَتَنَبَّأُونَ بِاسْمِي بِالكَذِبِ. لِذَلِكَ أطرُدُكُمْ فَتَهْلِكُونَ، أنْتُمْ وَالأنْبِيَاءُ الَّذِينَ يَتَنَبَّأُونَ لَكُمْ.»
وَسَأُعْطِيهِمْ قَلْبًا وَاحِدًا وَطَرِيقًا وَاحِدًا لِكَي يَخَافُونِي دَائِمًا لِأجْلِ خَيرِهِمْ وَخَيرِ نَسْلِهِمْ.
يَا رِجَالَ يَهُوذَا وَسُكَّانَ مَدِينَةِ القُدْسِ، اختِنُوا أنْفُسَكُمْ للهِ، وَأزِيلُوا غُرْلَةَ قُلُوبِكُمْ. وَإنْ لَمْ تَفْعَلُوا هَذَا، فَسَيَأْتِي غَضَبِي عَلَيْكُمْ كَالنَّارِ، وَسَيُحْرِقُكُمْ، وَلَنْ يَكُونَ هُنَاكَ أحَدٌ لِيُطفِئَ النَّارَ، لِأنَّ أعْمَالَكُمْ شِرِّيرَةٌ جِدًّا.»
وَأرسَلْتُ إلَيْهُمْ خُدَّامِي الأنْبِيَاءَ وَاحِدًا بَعْدَ الآخَرِ، وَقُلْتُ لَهُمْ لَا تَعْمَلُوا هَذِهِ الأُمُورَ الكَرِيهَةَ الَّتِي أبْغَضُهَا.
وَسَأُعْطِيهِمْ قَلْبًا مُوَحَّدًا، وَأضَعُ رُوحًا جَدِيدَةً فِيهِمْ! وَسَأنزِعُ القَلْبَ الحَجَرِيَّ مِنْهُمْ، وَأُعْطِيهِمْ قَلْبًا لَحْمِيًّا،
«ثُمَّ قُلْتُ لَهُمْ: ‹عَلَى كُلِّ إنْسَانٍ أنْ يُلقِيَ تِلْكَ الأصْنَامَ الكَرِيهَةَ الَّتِي يَضَعُونَهَا أمَامَهُمْ. وَلَا تَتَنَجَّسُوا بِأصْنَامِ مِصْرٍ القَذِرَةِ، لِأنِّي أنَا إلَهُكُمْ.›
قُلْ لَهُمْ: هَذَا مَا يُعلِنَهُ الرَّبُّ الإلَهُ: أنَا لَا أُسَرُّ بِمُوتَ الشِّرِّيرُ، بَلْ بِأنْ يَتُوبَ عَنْ شَرِّهِ فَيَحيَا. يَا بَنِي إسْرَائِيلَ، ارجِعُوا عَنْ طُرُقِكُمُ الشِّرِّيرَةِ كَي لَا تَهْلِكُوا.›
وَسَأُعْطِيكُمْ قَلْبًا جَدِيدًا، وَسَأضَعُ رُوحًا جَدِيدَةً فِي دَاخِلِكُمْ. سَأنْزِعُ القَلْبَ الحَجَرِيَّ مِنْ جِسمِكُمْ، وَأضَعُ مَكَانَهُ قلبًا لَحْمِيًّا.
وَالْآنَ، لِيُزِيلُوا زِنَاهُمْ وَجُثَثَ مُلُوكِهِمْ مِنْ أمَامِي. حِينَئِذٍ، أسكُنُ فِي وَسَطِهِمْ إلَى الأبَدِ!»
وَلِذَا عَلَيْكَ أنْ تَقُولَ لَهُمْ: «هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ القَدِيرُ: ‹ارجِعُوا إلَيَّ، يَقُولُ اللهُ القَدِيرُ، فَأرجِعَ إلَيكُمْ، يَقُولُ اللهُ القَدِيرُ.›
«لِكَي تَنَالَ ثَمَرًا جَيِّدًا، ازرَعْ شَجَرَةً جَيِّدَةً. أمَّا الشَجَرَةُ الرَّديئَةُ، فَتُعْطِيكَ ثَمَرًا رَدِيئًا. لِأنَّ الشَّجَرَةَ تُعرَفُ بِثَمَرِهَا.
أيُّهَا الفِرِّيسِيُّونَ العُمْيُ، اغسِلُوا أوَّلًا دَاخِلَ الكَأسِ، حَتَّى يُصبِحَ الخَارِجُ أيْضًا نَظِيفًا.
لَكِنَّ بُولُسَ وَبَرنَابَا تَكَلَّمَا بِجُرأةٍ. وَقَالَا: «كَانَ ضَرُورِيًّا أنْ نُوصِلَ رِسَالَةَ اللهِ إلَيكُمْ أنْتُمْ أوَّلًا. لَكِنَّكُمْ رَفَضْتُمُوهَا، فَحَكَمتُمْ عَلَى أنْفُسِكُمْ بِأنَّكُمْ لَا تَسْتَحِقُّونَ الحَيَاةَ الأبَدِيَّةَ. فَهَا نَحْنُ الآنَ نَتَوَجَّهُ بِالبِشَارَةِ إلَى غَيْرِ اليَهُودِ،
فَتُوبُوا وَعُودُوا إلَى اللهِ لِتُمحَى خَطَايَاكُمْ.
فَلَا تَتَشَبَّهُوا فِيمَا بَعْدُ بِأهْلِ هَذِهِ الدُّنيَا. بَلْ لِيُغَيِّرْكُمُ اللهُ فَيُجَدِّدَ فِكرَكُمْ، لِكَي تَكْتَشِفُوا مَا هِيَ إرَادَةُ اللهِ، أيْ مَا هُوَ صَالِحٌ وَمُرْضٍ وَكَامِلٌ.
لِأنَّكُمْ إنْ عِشتُمْ حَسَبَ طَبِيعَتِكُمُ الجَسَديَّةِ، فَسَتَمُوتُونَ. لَكِنْ إذَا أمَتُّمْ أعْمَالَ تِلْكَ الطَّبِيعَةِ بِالرُّوحِ، فَسَتَحْيَونَ.
«هَا أنَا أُعْطِيكَ اليَوْمَ أنْ تَختَارَ بَيْنَ الحَيَاةِ وَالمَوْتِ، بَيْنَ الخَيْرِ وَالشَّرِّ.
«وَهَا أنَا أُشهِدُ عَلَيكُمُ اليَوْمَ السَّمَاءَ وَالأرْضَ: أنَا أعْطَيْتُكُمْ أنْ تَختَارُوا بَيْنَ الحَيَاةِ وَالمَوْتِ، بَيْنَ البَرَكَةِ وَاللَّعْنَةِ، فَاختَارُوا الحَيَاةَ لِتَحْيَوْا أنْتُمْ وَنَسْلُكُمْ.
لِذَلِكَ تَخَلَّصُوا مِنْ كُلِّ خُبْثٍ، وَمِنْ كُلِّ شَرٍّ يُحِيطُ بِكُمْ، وَاقبَلُوا بِوَدَاعَةٍ الكَلِمَةَ الَّتِي يَغْرِسُهَا اللهُ فِي قُلُوبِكُمْ، وَالقَادِرُةَ عَلَى تَخْلِيصِكُمْ.
اقتَرِبُوا مِنَ اللهِ، فَيَقْتَرِبَ مِنْكُمْ. طَهِّرُوا أيدِيَكُمْ أيُّهَا الخُطَاةُ، وَنَقُّوا قُلُوبَكُمْ أيُّهَا المُتَقَلِّبُونَ.
وَكَأبْنَاءٍ مُطِيعِينَ، كُفُّوا عَنْ تَشْكِيلِ حَيَاتِكُمْ بِحَسَبِ رَغَبَاتِكُمُ الشَّرِّيرَةِ المَاضِيَةِ، حينَمَا كُنْتُمْ جُهَلَاءَ.
لَقَدْ طَهَّرْتُمْ أنْفُسَكُمْ بِإطَاعَتِكُمْ لِلحَقِّ. فَأظْهِرُوا مَحَبَّةً أخَوِيَّةً مُخْلِصَةً، وَليُحِبَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا مَحَبَّةً شَدِيدَةً مِنْ قَلْبٍ طَاهِرٍ.
فَتَخَلَّصُوا مِنْ كُلِّ مَكْرٍ وَغِشٍّ وَنِفَاقٍ وَحَسَدٍ وَمَذَمَّةٍ.