حزقيال 18:21 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ «وَإنْ تَابَ إنْسَانٌ شِرِّيرٌ عَنْ خَطَايَاهُ، وَحَفِظَ شَرَائِعِي وَعَمِلَ مَا هُوَ عَدلٌ وَصَلَاحٌ، فَإنَّهُ لَنْ يَهْلِكَ. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس فَإِذَا رَجَعَ ٱلشِّرِّيرُ عَنْ جَمِيعِ خَطَايَاهُ ٱلَّتِي فَعَلَهَا وَحَفِظَ كُلَّ فَرَائِضِي وَفَعَلَ حَقًّا وَعَدْلًا فَحَيَاةً يَحْيَا. لَا يَمُوتُ. الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) فإذا رَجَعَ الشِّرّيرُ عن جميعِ خطاياهُ الّتي فعَلها وحَفِظَ كُلَّ فرائضي وفَعَلَ حَقًّا وعَدلًا فحياةً يَحيا. لا يَموتُ. كتاب الحياة وَلَكِنْ إِنْ رَجَعَ الشِّرِّيرُ عَنْ خَطَايَاهُ كُلِّهَا الَّتِي ارْتَكَبَهَا، وَمَارَسَ جَمِيعَ فَرَائِضِي وَصَنَعَ مَا هُوَ عَدْلٌ وَحَقٌّ فَإِنَّهُ حَتْماً يَحْيَا، لَا يَمُوتُ. الكتاب الشريف ”فَإِنْ رَجَعَ الشِّرِّيرُ عَنْ كُلِّ ذُنُوبِهِ الَّتِي ارْتَكَبَهَا، وَحَفِظَ كُلَّ فَرَائِضِي، وَعَمِلَ الْعَدْلَ وَالصَّلَاحَ، فَلَا بُدَّ أَنْ يَحْيَا، وَلَا يَمُوتَ. |
مَنْ يُخفي خَطَايَاهُ لَا يَنْجَحُ، أمَّا مَنْ يَعْتَرِفُ بِهَا وَيَتَخَلَّى عَنْهَا فَسَيَجِدُ رَحْمَةً.
وَلَكِنْ إنْ تَابَتْ تِلْكَ الأُمَّةُ نَفْسُهَا عَنْ شَرِّهَا، فَإنِّي سَأتَرَاجَعُ عَنِ الدَّمَارِ الَّذِي كُنْتُ سَأُنِزِلُهُ بِهَا.
فَرُبَّمَا يَسْمَعُونَ، وَيَتُوبُونَ عَنْ طَرِيقِهِمُ الشِّرِّيرِ. حينَئِذٍ، سَأتَرَاجَعُ عَنِ الدَّمَارِ الَّذِي كُنْتُ سَأُنِزِلُهُ بِهِمْ بِسَبَبِ شَرِّ أعْمَالِهِمْ.
«‹قَدْ أضْعَفتُنَّ بِخِدَاعِكُنَّ الأبْرَارَ الَّذِينَ لَمْ أنْوِ قَطُّ إيذَاءَهُمْ. وَشَجَعتُنَّ الأشرَارَ عَلَى أنْ لَا يَتُوبُوا عَنْ شُرُورِهِمْ لِيَحْيَوْا.
يَتَجَنَّبُ الإثْمَ، وَلَا يأخُذُ رِبًا أوْ رِبحًا زَائِدًا. يَحْفَظُ أحكَامِي وَيُطِيعُ فَرَائِضِي. فَلَا يَهْلِكُ مِثْلُ هَذَا بِسَبَبِ إثمِ أبِيهِ، بَلْ يَحيَا.
«فَلِمَاذَا أيُّهَا النَّاسُ تَسألُونَ لِمَاذَا لَا يُعَانِي الِابْنُ بِسَبَبِ مَا فَعَلَهُ أبُوهُ؟ كَانَ الِابْنُ عَادِلًا وَعَمِلَ مَا هُوَ صَالِحٌ، وَأطَاعَ شَرَائِعِي وَعَمِلَ بِهَا، وَلِذَا فَهُوَ بَريءٌ وَسَيَحيَا.
يَقُولُ الرَّبُّ الإلَهُ: «أنَا الَّذِي أحْكُمُ عَلَى كُلِّ إنْسَانٍ بِحَسَبِ سُلُوكِهِ. فَتُوبُوا وَارجِعُوا عَنْ كُلِّ آثَامِكُمْ وَخَطَايَاكُمْ، حَتَّى لَا تُدّمِّرَكُمْ آثَامُكُمْ.
يَتْبَعُ شَرَائِعِي وَيَحْفَظُ أحكَامِي لِيَعْمَلَ مَا هُوَ حَقٌّ وَعَدلٌ. فَهَذَا إنْسَانٌ بَارٌّ، وَسَيَحيَا.» يَقُولُ الرَّبُّ الإلَهُ.
وَإنْ حَذَّرْتَ إنْسَانًا صَالِحًا بِأنْ لَا يُخطِئَ، وَاستَمَرَّ بِعَمَلِ الصَّلَاحِ وَلَمْ يُخطِئْ، فَإنَّهُ لَنْ يَفْقِدَ حَيَاتَهُ لِأنَّهُ استَمَعَ لِلتَّحذِيرِ، وَأنْتَ تَكُونُ قَدْ نَجَّيْتَ نَفْسَكَ.»
فَإنْ تَابَ عَنِ الشُّرُّورِ الَّتِي عَمِلَهَا، وَعَمِلَ مَا هُوَ صَالِحٌ وَعَادِلٌ، فَإنَّهُ سَيَحيَا.
لِذَلِكَ أيُّهَا المَلِكُ اسْمَعْ نَصِيحَتِي. كَفِّرْ عَنْ خَطَايَاكَ بِالبِرِّ، وَعَنْ شَرِّكَ بِالإحسَانِ لِلفُقَرَاءِ. فَحِينَئِذٍ، تَكُونُ لَكَ حَيَاةٌ طَوِيلَةٌ هَادِئَةٌ.»
وَكَانَا كِلَاهُمَا بَارَّينِ وَبِلَا عَيْبٍ فِي حِفظِهِمَا لِوَصَايَا الرَّبِّ وَفَرَائِضِهِ.
وَلَا بُدَّ أنْ يُبَشَّرَ بِالتَّوبَةِ وَمَغفِرَةِ الخَطَايَا بِاسْمِهِ لِجَمِيعِ الأُمَمِ ابتِدَاءً مِنَ مَدِينَةِ القُدْسِ.
لِأنَّكُمْ إنْ عِشتُمْ حَسَبَ طَبِيعَتِكُمُ الجَسَديَّةِ، فَسَتَمُوتُونَ. لَكِنْ إذَا أمَتُّمْ أعْمَالَ تِلْكَ الطَّبِيعَةِ بِالرُّوحِ، فَسَتَحْيَونَ.
مَا الفَائِدَةُ يَا إخْوَتِي، إنْ قَالَ أحَدٌ إنَّهُ يُؤمِنُ، لَكِنْ لَيْسَ لَهُ أعْمَالٌ؟ فَذَلِكَ الإيمَانُ لَا يَسْتَطِيعُ أنْ يُخَلِّصَهُ.
فَكَمَا يَكُونُ الجَسَدُ بِلَا رُوحٍ جَسَدًا مَيِّتًا، كَذَلِكَ الإيمَانُ بِلَا أعْمَالٍ هُوَ إيمَانٌ مَيِّتٌ.