سَأُلقِي بِشَبَكَتِي عَلَيْهِ، وَسَيَعْلَقُ بِفَخِّي. سَأحمِلُهُ إلَى بَابِلَ، وَهُنَاكَ سَأَدِينُهُ عَلَى التَّمَرُّدِ عَلَيَّ وَخِيَانَتِهِ لِي.
وَأَبْسُطُ شَبَكَتِي عَلَيْهِ فَيُؤْخَذُ فِي شَرَكِي، وَآتِي بِهِ إِلَى بَابِلَ وَأُحَاكِمُهُ هُنَاكَ عَلَى خِيَانَتِهِ ٱلَّتِي خَانَنِي بِهَا.
وأبسُطُ شَبَكَتي علَيهِ فيؤخَذُ في شَرَكي، وآتي بهِ إلَى بابِلَ وأُحاكِمُهُ هناكَ علَى خيانَتِهِ الّتي خانَني بها.
وَأَنْشُرُ شَبَكَتِي عَلَيْهِ فَيَقَعُ فِي شَرَكِي، وَأُحْضِرُهُ إِلَى بَابِلَ وَأُحَاكِمُهُ هُنَاكَ عَلَى مَا ارْتَكَبَهُ مِنْ تَعَدٍّ عَلَيَّ.
وَأَبْسُطُ شَبَكَتِي عَلَيْهِ، فَيَقَعُ فِي مَصْيَدَتِي. وَآخُذُهُ إِلَى بَابِلَ، وَأُحَاكِمُهُ هُنَاكَ لِأَنَّهُ خَانَنِي.
وَحَدَثَ أنِ التَقَى أبْشَالومُ بِرِجَالِ دَاوُدَ. وَكَانَ أبْشَالُومُ رَاكِبًا عَلَى بَغلِهِ يُحَاوِلُ الهُرُوبَ. فَدَخَلَ البَغلُ تَحْتَ بَلُّوطَةٍ كَبِيرَةٍ كَثِيفَةِ الأغْصَانِ. فَعَلِقَ رَأسُ أبْشَالُومَ فِي الشَّجَرَةِ، وَهَرَبَ البَغلُ مِنْ تَحْتِهِ. فَبَقِيَ مُعَلَّقًا بينَ السّمَاءِ وَالأرْضِ.
فَأرْسَلَ اللهُ جَيْشَ أشُّورَ بِقِيَادَةِ كِبَارِ قَادَةِ مَلِكِ أشُّورَ لِمُهَاجَمَةِ يَهُوذَا. فَألقَوْا القَبْضَ عَلَى مَنَسَّى وَأسَرُوهُ، وَوَضَعُوا فِي أنفِهِ خِزَامَةً اقتَادُوهُ بِهَا. وَكَبَّلُوا يَدَيهِ بِسَلَاسِلَ نُحَاسِيَّةٍ، وَجَرُّوهُ إلَى بَابِلَ.
إذَا رَفَعْتُ نَفْسِي فَسَوفَ تَطَارِدُنِي كَأسَدٍ، وَتَعُودُ وَتُظهِرُ تَمَيُّزَ عَظَمَتِكَ عَلَيَّ.
لَا يَعْرِفُ المَرءُ مَوْعِدَ المُصِيبَةِ التَّالِيَةِ. فَهُوَ أشبَهُ بِسَمَكَةٍ تُصطَادُ فِي شَبَكَةٍ فَجْأةً. وَهُوَ أشبَهُ بِالعَصَافِيرِ الَّتِي تَقَعُ فِي مَصَائِدَ فَجْأةً. هَكَذَا الإنْسَانُ الَّذِي يَقَعُ فِي فَخِّ المَصَائِبِ.
وَقُلْتِ: ‹إنِّي بَرِيئَةٌ!› هَا إنَّنِي سَآتِي بِكِ إلَى المُحَاكَمَةِ. لِأنَّكِ قُلْتِ: ‹لَمْ أُخطِئْ.›
يَقُولُ اللهُ: «لِذَلِكَ سَأُحَاكِمُكُمْ ثَانِيَةً، وَسَأُحَاكِمُ أحفَادَكُمْ.
سَأُسَلِّمُ صِدْقِيَّا مَلِكَ يَهُوذَا وَرُؤَسَاءَهُ إلَى يَدِ أعْدَائِهِمْ وَلِيَدِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ قَتلَهُمْ، وَلِيَدِ جَيْشِ مَلِكِ بَابِلَ الَّذِي انسَحَبَ عَنْكُمْ.
وَأرْسَلَ المَلِكُ صِدْقِيَّا وَأحضَرَهُ إلَيْهِ، وَاستَجْوَبَهُ المَلِكُ فِي بَيْتِ المَلِكِ سِرًّا، فَقَالَ: «هَلْ هُنَاكَ كَلِمَةٌ مِنَ اللهِ؟» فَأجَابَ إرْمِيَا: «نَعَمْ، هُنَاكَ كَلِمَةٌ: سَتُسَلَّمُ إلَى يَدِ مَلِكِ بَابِلَ.»
«مِثْلَ أسَدٍ يَصْعَدُ مِنْ غَابَاتِ نَهْرِ الأُرْدُنِّ إلَى مَرعَىً دَائِمٍ لِيُطَارِدَ الخِرَافَ، هَكَذَا سَأُرْعِبُهُمْ، وَسَأجعَلُهُمْ يَهْرُبُونَ مِنْ بَابِلَ. وَسَأُعَيِّنُ عَلَيْهِمْ مَنْ أختَارُ. لِأنَّهُ مَنْ مِثْلِي؟ وَمَنْ يَسْتَطِيعُ أنْ يُعَلِّمَنِي شَيْئًا؟ وَأيُّ رَاعٍ يَسْتَطِيعُ الوُقُوفَ أمَامِي؟»
مِنْ فَوقُ أرْسَلَ نَارًا، وَجَعَلَهَا تَسْرِي فِي عُمْقِ عِظَامِي. نَشَرَ شَبَكَةً لِيَصْطَادَنِي، وَضَرَبَنِي. أمرَضَنِي طُولَ النَّهَارِ.
حَتَّى مَلِكُنَا الَّذِي مَسَحَهُ اللهُ، الَّذِي هُوَ كَالهَوَاءِ لِحَيَاتِنَا، وَقَعَ فِي فَخِّهِمْ. وَهُوَ الَّذِي قُلْنَا عَنْهُ: «سَنَعِيشُ تَحْتَ ظِلِّهِ بَيْنَ الأُمَمِ.»
وَلَكِنِّي أُلقِي عَلَيْهِ شَبَكَةً، وَسَيُمسَكُ بِفَخِّي. حِينَئِذٍ، سَآخُذُهُ إلَى بَابِلَ، أرْضِ الكَلْدَانِيِّينَ، لَكِنَّهُ لَنْ يَرَاهَا، وَسَيَمُوتُ هُنَاكَ.
سَأجْعَلُ الدَّمَارَ مَصِيرَ الأرْضِ، لِأنَّ الشَّعْبَ لَمْ يَكُنْ وَفِيًّا لِي.» يَقُولُ الرَّبُّ الإلَهُ.
وَلِهَذَا، يَقُولُ الرَّبُّ الإلَهُ: «أُقْسِمُ بِذَاتِي إنِّي سَأُحَمِّلُهُ نَتِيجَةَ قَسَمِي الَّذِي احتَقَرَهُ وَعَهْدِي الَّذِي كَسَرَهُ!
«هَلْ يَحيَا البَارُّ، إنْ عَادَ عَنْ بِرِّهِ، وَعَمِلَ شُرُورًا كَرِيهَةً كَالأشرَارِ؟ بَلْ لَنْ يُذكَرَ شَيءٌ مِنْ أعْمَالِهِ الصَّالِحَةِ القَدِيمَةِ، وَسَيَهْلِكُ بِسَبَبِ خِيَانَتِهِ وَخَطَايَاهُ الَّتِي ارْتَكَبَهَا.
هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ الرَّبُّ الإلَهُ: «سَأُلقِي شَبَكَتِي عَلَيْكَ، حِينَ أجمَعُ شُعُوبًا كَثِيرَةً عَلَيْكَ، فَيَسْحَبُونَكَ فِي شَبَكَتِي.
حِينَئِذٍ، سَأُعَاقِبُهُ بِالأوبِئَةِ وَالدَّمِ وَالأمْطَارِ وَالعَوَاصِفِ الرَّعدِيَّةِ وَالبَرَدِ. سَأُمْطِرُ نَارًا وَكِبرِيتًا مُشْتَعِلًا عَلَيْهِ وَعَلَى كُلِّ جُيُوشِهِ وَعَلَى كُلِّ الشُّعُوبِ الَّتِي مَعَهُ.
«قَدِّمُوا قَضِيَّتِي لِأُمِّكُمْ لِأنَّهَا لَيْسَت زَوْجَتِي، وَأنَا لَسْتُ زَوْجَهَا. فَلتَتَوَقَّفْ عَنْ زِنَاهَا وَتُبعِدِ الذِّيِنَ تَزْنِي مَعَهُمْ عَنْ صَدْرِهَا.
يَقُولُ اللهُ: «حَيْثُمَا ذَهَبُوا سَأبسِطُ شَبَكَةً عَلَيْهِمْ. سَوفَ أُوقِعُهُمْ بِالفَخِّ كَمَا يُوقَعُ بِالطُّيُورِ. سَأُعَاقِبُهُمْ عَلَى كُلِّ المَرَّاتِ الَّتِي استَعَانُوا فِيهَا بِالأُمَمِ الأُخرَى بَدَلًا مِنِّي.
«أيَّتُهَا الجِبَالُ، استَمِعِي إلَى شَكوَى اللهِ، أيَّتُهَا البَاقِيَةُ إلَى الأبَدِ، يَا أسَاسَاتِ الأرْضِ. لِأنَّ للهِ شَكوَى عَلَى شَعْبِهِ، وَهُوَ يُرِيدُ أنْ يُقِيمَ دَعْوَاهُ عَلَى بَنِي إسْرَائِيلَ،
وَهُوَ سَيَأْتِي فِعلًا كَفَخٍّ عَلَى كُلِّ السَّاكِنِينَ عَلَى وَجْهِ الأرْضِ.