«وَقَدْ أُرسِلُ وَبَاءً عَلَى تِلْكَ الأُمَّةَ، وَأسكُبُ عَلَيْهَا سَخَطِي دَمًا، وَأُهلِكُ الإنْسَانَ وَالحَيَوَانَ.
أَوْ إِنْ أَرْسَلْتُ وَبَأً عَلَى تِلْكَ ٱلْأَرْضِ، وَسَكَبْتُ غَضَبِي عَلَيْهَا بِٱلدَّمِ لِأَقْطَعَ مِنْهَا ٱلْإِنْسَانَ وَٱلْحَيَوَانَ،
أو إنْ أرسَلتُ وبأً علَى تِلكَ الأرضِ، وسَكَبتُ غَضَبي علَيها بالدَّمِ لأقطَعَ مِنها الإنسانَ والحَيَوانَ،
إِذَا أَفْشَيْتُ وَبَأً فِي تِلْكَ الأَرْضِ، وَسَكَبْتُ عَلَيْهَا غَضَبِي بِسَفْكِ الدَّمِ لأُفْنِيَ مِنْهَا النَّاسَ وَالْبَهَائِمَ،
أَوْ إِنْ جَعَلْتُ الْوَبَأَ يَنْتَشِرُ فِي تِلْكَ الْبِلَادِ، أَوْ إِنْ أَرْسَلْتُ غَضَبِي عَلَيْهَا فَانْتَشَرَ الْقَتْلُ حَتَّى أَقْطَعَ مِنْهَا النَّاسَ وَالْبَهَائِمَ.
وذهَبَ جَادٌ إلَى دَاوُدَ وَقَالَ لَهُ: «اخْتَرْ مِنْ هَذِهِ الثَّلَاثَةِ: أنْ تُصِيبَكَ أنْتَ وَبَلَدَكَ مَجَاعَةٌ لِسَبْعِ سِنينَ، أوْ أنْ يَهْزِمَكَ أعْدَاؤكَ وَيُلَاحِقُوكَ مُدَّةَ ثلَاثةِ أشْهُرٍ، أوْ أنْ يُصِيبَ وَبَاءٌ بِلَادَكَ مُدَّةَ ثَلَاثَةِ أيَّامٍ. فَكِّرْ وَاخْتَرْ وَاحِدةً مِنْ هذِهِ الثَّلَاثَةِ، وسَأُخْبِرُ اللهَ بِمَا تَختَارُ. فَقَدْ أرْسَلَنِي اللهُ إلَيْكَ.»
فأرْسَلَ اللهُ إلَى إسْرَائِيلَ وبَاءً. بَدأَ فِي الصَّبَاحِ وَاسْتَمَرَّ إلَى الوقْتِ المُقرَّرِ لَهُ. فَمَاتَ سَبْعُونَ ألْفًا مِنْ دَانٍ إلَى بِئْرِ السَّبْعِ.
«رُبَّمَا تَحْدُثُ مَجَاعَةٌ، أوْ رُبَّمَا يَنْتَشِرُ وَبَاءٌ، أوْ رُبَّمَا تَقْضِي حَشَرَاتٌ عَلَى المَحَاصِيلِ، وَرُبَّمَا يُحَاصَرُ شَعْبُكَ مِنْ أعْدَائِهِمْ فِي بَعْضِ مُدُنِهِمْ، فَتَتَفَشَّى الأمْرَاضُ بَيْنَهُمْ.
وَقَالُوا: ‹إنْ جَاءَ عَلَيْنَا ضِيقٌ أوْ حَربٌ أوْ عِقَابٌ أوْ مَرَضٌ أوْ مَجَاعَةٌ، فَسَنَقِفُ أمَامَكَ وَأمَامَ هَذَا الهَيْكَلِ الَّذِي وَضَعتَ فِيهِ اسْمَكَ. وَسَنَسْتَغِيثُ بِكَ فِي ضِيقِنَا، فَتَسْمَعُنَا وَتُخَلِّصُنَا.›
«رُبَّمَا تَحْدُثُ مَجَاعَةٌ، أوْ يَنْتَشِرُ وَبَاءٌ، أوْ تَقْضِي حَشَرَاتٌ عَلَى المَحَاصِيلِ، أوْ يُحَاصَرُ شَعْبُكَ مِنْ أعْدَائِهِمْ فِي مُدُنِهِمْ، فَتَتَفَشَّى الأمْرَاضُ بَيْنَهُمْ.
وَعِنْدَمَا أُغلِقُ السَّمَاءَ فَلَا يُوجَدُ مَطَرٌ، أوْ عندَمَا آمُرُ الجَرَادَ بِأنْ يُتلِفَ الأرْضَ، أوْ عِنْدَمَا أُرسِلُ أوبِئَةً عَلَى شَعْبِي،
مِنَ الفَخِّ سَيُنقِذُكَ. سَيُنقِذُكَ مِنَ المُصِيبَةِ وَالأوْبِئَةِ.
لَنْ تَخْشَى مِنْ مَرَضٍ يَنْتَشِرُ فِي الخَفَاءِ. وَلَا مِنْ وَبَاءٍ يَضْرِبُ عِنْدَ الظُّهرِ.
قَتلَاهُمْ سَيُرمَوْنَ. سَتَنْبَعِثُ رَائِحَةُ جُثَثِهِمْ، وَتَفِيضُ دِمَاؤُهُمْ عَلَى الجِبَالُ.
فِي تِلْكَ اللَّيلَةِ خَرَجَ مَلَاكُ اللهِ وَقَتَلَ مِئَةً وَخَمْسةً وَثَمَانِينَ ألْفَ جُنْدِيٍّ فِي مُعَسْكَرِ الأشُّورِيِّينَ. وَلَمَّا أفَاقَ الأشُّورِيُّونَ فِي الصَّبَاحِ، رَأوْا كُلَّ جُثَثِ القَتلَى.
وَإنْ صَامُوا فَلَنْ أستَمِعَ إلَى تَضَرُّعَاتِهِمْ. وَإنْ قَدَّمُوا ذَبَائِحَ وَتَقْدِمَاتٍ، فَلَنْ أرْضَى عَنْهُمْ. لِأنِّي سَأُبِيدُهُمْ فِي المَعْرَكَةِ وَبِالجُوعِ وَالمَرَضِ.»
سَأضرِبُ سُكَّانَ هَذِهِ المَدِينَةِ: النَّاسَ وَالبَهَائِمَ مَعًا. وَسَيَمُوتُونَ بِوَبَاءٍ عَظِيمٍ.
مَنْ يَبْقَى فِي المَدِينَةِ سَيَمُوتُ فِي المَعْرَكَةِ أوْ بِالجُوعِ أوْ بِالوَبَاءِ. وَمَنْ يَخْرُجُ وَيَسْتَسْلِمُ للكِلدَانِيّينَ الَّذِينَ يُحَاصِرُونَ المَدِينَةَ، تَكُونُ لَهُ حَيَاتُهُ غَنِيمَةً مِنَ الحَرْبِ،
سَأُرْسِلُ عَلَيْهِمْ حَربًا وَجُوعًا وَوَبأً حَتَّى يُبَادُوا مِنَ الأرْضِ الَّتِي أعْطَيْتُهَا لَهُمْ وَلآبَائِهِمْ.»
أنَا الرَّبُّ الإلَهُ أُقْسِمُ بِذَاتِي إنَّهُ حَتَّى وَإنْ كَانَ هَؤُلَاءِ الرِّجَالُ الثَّلَاثَةُ يَعِيشُونَ هُنَاكَ، فَإنَّهُمْ لَنْ يُنْقِذُوا ابنًا وَلَا ابنَةً! لَنْ يُنْقِذُوا إلَّا أنْفُسَهُمْ.
أنَا الرّبَّ الإلَهَ أُقْسِمُ بِذَاتِي إنَّهُ حَتَّى وَلَوْ كَانَ نُوحٌ وَدَانِيَالُ وَأيُّوبُ وَسَطَ تِلْكَ الأُمَّةِ، فَإنَّهُمْ لَنْ يُنْقِذُوا ابنًا وَلَا ابنَةً، لَنْ يُنْقِذُوا بِبِرِّهِمْ إلَّا أنْفُسَهُمْ.»
هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ الرَّبُّ الإلَهُ: «سَأُرْسِلُ أسوَأَ أرْبَعَةِ أنوَاعٍ مِنَ العِقَابِ عَلَى القُدْسِ لِأُهلِكَ الإنْسَانَ وَالحَيَوَانَ فِيهَا – وَهِيَ الجُيُوشُ المُعَادِيَةُ وَالمَجَاعَةُ وَالحَيَوَانَاتُ البَرِّيَّةُ المُتَوَحِّشَةُ وَالأَوْبِئَةُ –
سَأسْكُبُ غَضَبِي المُشتَعِلَ عَلَيْكِ، وَسَأنفُخُ عَلَيْكِ سَخَطِي المُلتَهِبَ، وَأُسَلِّمُكِ إلَى قُسَاةٍ مُحتَرِفِينَ فِي الدَّمَارِ وَالقَتلِ.
فَسَكَبْتُ كُلَّ غَضَبِي عَلَيْهِمْ بِسَبَبِ الدَّمِ الَّذِي سَفَكُوهُ وَبِسَبَبِ الأصْنَامِ القَذِرَةِ الَّتِي نَجَّسُوا أنْفُسَهُمْ بِهَا.
حِينَئِذٍ، سَأُعَاقِبُهُ بِالأوبِئَةِ وَالدَّمِ وَالأمْطَارِ وَالعَوَاصِفِ الرَّعدِيَّةِ وَالبَرَدِ. سَأُمْطِرُ نَارًا وَكِبرِيتًا مُشْتَعِلًا عَلَيْهِ وَعَلَى كُلِّ جُيُوشِهِ وَعَلَى كُلِّ الشُّعُوبِ الَّتِي مَعَهُ.
ثُلثُكُمْ سَيَمُوتُ بِالمَرَضِ وَيَذْبُلُ بِالجُّوعِ، وَثُلثُكُمْ سَيَسْقُطُ بِالسَّيْفِ فِي الحُقُولِ وَالأرَاضِي المُحِيطَةِ بِالمَدِينَةِ، وَثُلثُكُمْ سَأُشَتِّتُهُ مَعَ الرِّيحِ فِي كُلِّ اتِّجَاهٍ، وَسَأُلَاحِقُكُمْ بِالسَّيْفِ.
سَأُظْهِرُ قَرِيبًا كُلَّ غَضَبِي عَلَيْكِ. سَأُدِينُكِ عَلَى أعْمَالِكِ، وَسَأُعَاقِبُكِ عَلَى كُلِّ خَطَايَاكِ الكَرِيهَةِ.
«أرسَلتُ عَلَيْكُمْ وَبَأً كَمَا عَمِلْتُ فِي مِصْرٍ، قَتَلْتُ شَبَابَكُمْ بِالسَّيْفِ، وَخُيُولُكُمْ سُبِيَتْ. أصعَدتُ رَائِحَةَ الجُثَثِ فِي مُخَيَّمَاتِكُمْ إلَى أُنُوفِكُمْ، وَمَعَ هَذَا لَمْ تَرْجِعُوا إلَيَّ،» يَقُولُ اللهُ.
سَأُرْسِلُ إلَيْهِمْ وَبَاءً فَظِيعًا وَأطْرُدُهُمْ مِنْ أرْضِهِمْ. وَسَأجعَلُكَ، يَا مُوسَى، أُمَّةً أعْظَمَ وَأقوَى مِنْهُمْ.»
لِأنَّهُ سَتَقُومُ أُمَّةٌ عَلَى أُمَّةٍ، وَمَملَكَةٌ عَلَى مَملَكَةٍ. سَتَحْدُثُ زَلَازِلُ وَمَجَاعَاتٌ،