وَسَمِعْتُ صَوْتَ أجْنِحَتِهَا كَصَوْتِ هَدِيرِ أموَاجِ البَحْرِ، كَصَوْتِ القَدِيرِ. إنْ تَحَرَّكَتْ، يَصْدُرُ صَوْتٌ كَأنَّهُ صَوْتُ جَيْشٍ. وَإنْ وَقَفَتْ، تَخْفِضُ أجْنِحَتَهَا.
فَلَمَّا سَارَتْ سَمِعْتُ صَوْتَ أَجْنِحَتِهَا كَخَرِيرِ مِيَاهٍ كَثِيرَةٍ، كَصَوْتِ ٱلْقَدِيرِ. صَوْتَ ضَجَّةٍ، كَصَوْتِ جَيْشٍ. وَلَمَّا وَقَفَتْ أَرْخَتْ أَجْنِحَتَهَا.
فلَمّا سارَتْ سمِعتُ صوتَ أجنِحَتِها كخَريرِ مياهٍ كثيرَةٍ، كصوتِ القديرِ. صوتَ ضَجَّةٍ، كصوتِ جَيشٍ. ولَمّا وقَفَتْ أرخَتْ أجنِحَتَها.
وَعِنْدَمَا سَارَتْ سَمِعْتُ رَفْرَفَةَ أَجْنِحَتِهَا كَهَدِيرِ مِيَاهٍ غَزِيرَةٍ، كَصَوْتِ الْقَدِيرِ، كَصَوْتِ جَلَبَةِ جَيْشٍ، وَعِنْدَ تَوَقُّفِهَا كَانَتْ تُرْخِي أَجْنِحَتَهَا.
وَلَمَّا سَارَتِ الْكَائِنَاتُ سَمِعْتُ صَوْتَ أَجْنِحَتِهَا كصَوْتِ مِيَاهٍ غَزِيرَةٍ مُنْدَفِعَةٍ، كَصَوْتِ الْقَدِيرِ، وَكَصَوْتِ عَاصِفَةٍ أَوْ صَوْتِ جَيْشٍ. وَلَمَّا وَقَفَتْ كَانَتْ تُرْخِي أَجْنِحَتَهَا.
فَقَدْ أسْمَعَ الرَّبُّ الجَيْشَ الأرَامِيَّ صَوْتَ مَرْكَبَاتٍ وَخَيلٍ وَجَيْشٍ كَبِيرٍ. فَقَالَ الجُنُودُ الأرَامِيُّونَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: «لَا بُدَّ أنَّ مَلِكَ إسْرَائِيلَ قَدِ اسْتَنْجَدَ بِمُلُوكِ الحِثِّيِّينَ وَالمِصْرِيِّينَ لِكَي يُهَاجِمُونَا.»
اسْتَمِعُوا اسْتِمَاعًا إلَى صَوْتِ اللهِ المُرْعِدِ، وَإلَى هَدِيرِ فَمِهِ.
أرْعَدَ اللهُ فِي السَّمَاءِ غَضَبًا، وسمَّعَ اللهُ العَلِيُّ صَوْتَهُ.
غَنُّوا لِلرَّاكِبِ عَلَى أعْلَى السَّمَاوَاتِ القَدِيمَةِ. غَنُّوا لِمَنْ يُرعِدُ بِصَوْتِهِ القَوِيِّ.
وَكَانَ يُمْكِنُ سَمَاعُ صَوْتِ أجنِحَةِ مَلَائِكَةِ الكَرُوبِيمِ حَتَّى فِي السَّاحَةِ الخَارِجِيَّةِ، كَصَوْتِ اللهِ الجَبَّارِ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ.
إنَّهُ صَوْتُ أجنِحَةِ الكَائِنَاتِ يَضَرْبِ أحَدُهَا الآخَرَ، وَصَوْتُ الدَّوَالِيبِ تَتَحَرَّكُ إلَى جَانِبِهَا. فَكَانَ صَوْتًا هَادِرًا.
فَرَأيْتُ هُنَاكَ مَجْدَ إلَهِ إسْرَائِيلَ آتِيًا مِنَ الشَّرقِ بِصَوْتٍ عَالٍ وَعَظِيمٍ، كَصَوْتِ البَحْرِ الهَائِجِ. وَأضَاءَتِ الأرْضُ مِنْ مَجْدِهِ.
وَكَانَ جِسمُهُ كَالزَّبَرْجَدِ، وَكَانَ وَجْهُهُ يُشِعُّ كَالبَرقِ، وَعَينَاهُ كَمَصَابِيحَ مُشتَعِلَةٍ، وَبَدَتْ رِجلَاهُ وَذِرَاعَاهُ كَالبُرُونْزِ المَصقُولِ، وَصَوْتُهُ كَجُمهُورٍ عَظِيمٍ عِنْدَمَا يَتَكَلَّمُ.
قَدَمَاهُ كَالنُّحَاسِ الصَّافِي المُتَوَهِّجِ، كَمَا لَوْ كَانَ قَدْ أُخرِجَ لِتَوِّهِ مِنَ الفُرنِ. وَصوتُهُ كَصَوْتِ شَلَّالَاتِ مِيَاهٍ.
ثُمَّ سَمِعْتُ صَوْتًا يُشْبِهُ صَوْتَ جُمهُورٍ عَظِيمٍ مِنَ النَّاسِ، كَصَوْتِ هَدِيرِ شَلَّالٍ عَظِيمٍ! كَصَوْتِ رُعُودٍ قَوِيَّةٍ! وَكَانُوا يُنشِدُونَ: «هَلِّلُويَا! فَالرَّبُّ الإلَهُ يَسُودُ.