أمَّا حُبُوبُ القَمْحِ وَالعَلَسِ فَلَمْ تَتْلَفْ، لِأنَّهَا تَنْضِجُ فِي وَقْتٍ مُتَأخِّرٍ.
وَأَمَّا ٱلْحِنْطَةُ وَٱلْقَطَانِيُّ فَلَمْ تُضْرَبْ لِأَنَّهَا كَانَتْ مُتَأَخِّرَةً.
وأمّا الحِنطَةُ والقَطانيُّ فلم تُضرَبْ لأنَّها كانتْ مُتأخِّرَةً.
أَمَّا الْحِنْطَةُ وَالقَطَانِيُّ فَلَمْ تَتْلَفْ بَعْدُ لأَنَّهَا تَنْمُو مُتَأَخِّرَةً.
أَمَّا الْقَمْحُ بِأَنْوَاعِهِ فَلَمْ يَتْلَفْ لِأَنَّهُ مُتَأَخِّرٌ.
وأمّا الحنطة بأنواعها فما تلفت لأنّها لم تزهر ولم تنضج.
وَسَلَّمَ دَاوُدُ هؤلَاءِ الرِّجَالَ السبعَةَ إلَى أيدِي الجَبْعُونِيُّونَ. فجَاءُوا بهِم إلَى جَبَلِ جِبْعَ وَأعْدَمُوهُمْ أمَامَ اللهِ. فمَاتَ السَّبعةُ مَعًا. أُعْدِمُوا فِي أيَّامِ الحَصَادِ الأُولَى، فِي الرَّبيعِ، مَعَ بِدَايةِ مَوْسِمِ حَصَادِ الشَّعيرِ.
فَقَالَ اللهُ لِمُوسَى: «مُدَّ يَدَكَ عَلَى أرْضِ مِصْرٍ لَيأتِيَ الجَرَادُ عَلَى أرْضِ مِصْرٍ وَيَأْكُلَ كُلَّ عُشْبٍ أخضَرَ فِي الأرْضِ تَرَكَهُ البَرَدُ.»
فَمَدَّ مُوسَى يَدَهُ نَحْوَ السَّمَاءِ، فَحلَّ ظَلَامٌ شَدِيدٌ عَلَى أرْضِ مِصْرٍ لِمُدَّةِ ثَلَاثَةِ أيَّامٍ،
فَيُغَطِّي سَطحَ الأرْضِ حَتَّى لَا يَسْتَطِيعَ أحَدٌ أنْ يَرَى الأرْضَ. وَسَيَأْكُلُ الجَرَادُ مَا تَبَقَّى لَكُمْ بَعْدَ ضَربَةِ البَرَدِ. سَيَأْكُلُ كُلَّ أشْجَارِكُمُ النَّابِتَةِ فِي الحَقْلِ.
وَكَانَ قَدْ تَلِفَ الكِتَّانُ وَالشَّعِيرُ. لِأنَّ الكِتَّانَ كَانَ قَدِ اخْضَرَّ، وَالشَّعِيرَ أنبَتَ سَنَابِلَهُ.
وَخَرَجَ مُوسَى مِنْ عِنْدِ فِرعَوْنَ وَمِنَ المَدِينَةِ وَرَفَعَ يَدَهُ إلَى اللهِ وَصَلَّى، فَتَوَقَّفَ الرَّعْدُ وَالبَرْقُ، وَلَمْ يَعُدِ المَطَرُ يَنْسَكِبُ عَلَى الأرْضِ.
ألَا يُسَوِّي سَطحَهَا، ثُمَّ يَرُشُّ الشِّبِثَ، وَيَبْذُرُ الكَمُّونَ، وَيَزْرَعُ القَمْحَ فِي أتلَامٍ، وَالشَّعِيرَ فِي مَكَانِهِ، وَالعَلَسَ عَلَى أطرَافِ الأرْضِ؟
«خُذْ بَعْضَ القَمْحِ وَالشَّعِيرِ وَالبُقُولِ وَالفَاصُوليَا وَالكِرسَنَّةِ وَالعَلَسِ وَاخلِطْهَا مَعًا فِي وِعَاءٍ وَاحِدٍ. وَاصنَعْ أرغِفَةً بِعَدَدِ الأيَّامِ الَّتِي تَسْتَلْقِي بِهَا عَلَى جَنبِكَ، لِتَأكُلَ رَغِيفًا فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنَ الثَّلَاثِ مِئَةٍ وَتِسْعِينَ يَومًا الَّتِي فِيهَا سَتَسْتَلْقِي عَلَى جَنْبِكَ.