أمَّا أنْتَ وَخُدَّامُكَ، فَأنَا أعْرِفُ أنَّكُمْ لَا تَخَافُونَ اللهَ.»
وَأَمَّا أَنْتَ وَعَبِيدُكَ فَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّكُمْ لَمْ تَخْشَوْا بَعْدُ مِنَ ٱلرَّبِّ ٱلْإِلَهِ».
وأمّا أنتَ وعَبيدُكَ فأنا أعلَمُ أنَّكُمْ لم تخشَوْا بَعدُ مِنَ الرَّبِّ الإلهِ».
وَلَكِنَّنِي عَالِمٌ أَنَّكَ أَنْتَ وَحَاشِيَتَكَ مَازِلْتُمْ لَا تَخْشَوْنَ الرَّبَّ الإِلَهَ».
لَكِنِّي عَارِفٌ أَنَّكَ أَنْتَ وَحَاشِيَتَكَ مَا زِلْتُمْ لَا تَخَافُونَ مِنَ الْمَوْلَى الْإِلَهِ.“
غير أنّي على يقين، أنك وحاشيتك، لله غير خاشعين".
فَقَالَ مُوسَى: «فَوْرَ خُرُوجِي مِنْ عِنْدِكَ سَأُصَلِّي إلَى اللهِ، فَتَزُولُ أسرَابُ الذُّبَابِ عَنْ فِرعَوْنَ وَخُدَّامِهِ وَشَعْبِهِ غَدًا. لَكِنْ أرْجُو مِنْ فِرعَوْنَ أنْ لَا يَخْدَعَنَا ثَانيَةً بِعَدَمِ إطلَاقِهِ لِلشَّعْبِ لِيُقَدِّمُوا ذَبَائِحَ للهِ.»
بِالرَّحمَةِ وَالحَقِّ يُكَفَّرُ عَنِ الخَطَايَا، وَبِمَخَافَةِ اللهِ يَبْتَعِدُ الإنْسَانُ عَنِ الشَّرِّ.
وَإنْ رُحِمَ الأشرَارُ، فَإنَّهُمْ لَا يَتَعَلَّمُونَ حَيَاةَ البِرِّ. فِي أرْضِ المُسْتَقِيمَاتِ يَكُونُونَ مُلتَوِينَ، وَلَنْ يَرَوْا جَلَالَ اللهِ.
لِمَاذَا تَرَكتَنَا يَا اللهُ نَضِلُّ عَنْ طُرُقِكَ؟ وَلِمَاذَا تَرَكتَ قُلُوبَنَا لِتَتَقَسَّى فَلَا نَخَافَكَ؟ ارجِعْ لِأجْلِ خُدَّامِكَ، وَلِأجْلِ القَبَائِلِ الَّتِي هِيَ لَكَ.