لَا تَعْبُدْ إلَهًا سِوَايَ، فَاسْمِي هُوَ ‹يهوه الغَيُورُ،› لِأنِّي إلَهٌ غَيُورٌ!
فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدُ لِإِلَهٍ آخَرَ، لِأَنَّ ٱلرَّبَّ ٱسْمُهُ غَيُورٌ. إِلَهٌ غَيُورٌ هُوَ.
فإنَّكَ لا تسجُدُ لإلهٍ آخَرَ، لأنَّ الرَّبَّ اسمُهُ غَيورٌ. إلهٌ غَيورٌ هو.
إِيَّاكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا إِلَهاً آخَرَ غَيْرِي، لأَنَّ الرَّبَّ اسْمُهُ غَيُورٌ جِدّاً.
لَا تَعْبُدْ إِلَهًا غَيْرِي، لِأَنَّ اسْمَ اللهِ هُوَ الْغَيُورُ فَهُوَ إِلَهٌ غَيُورٌ.
"إيّاكم أن تعبدوا إلهًا دوني، لأنّي أنا الله الأحد الصمد ولا أجيز أن تتّخذوا لي أندادا.
إذْ سَيُعَاقِبُ اللهُ إسْرَائِيلَ. وَسَيَخَافُ بَنُو إسْرَائِيلَ. بَلْ إنَّهُمْ سَيَرْتَجِفُونَ خَوْفًا كَالقَصَبِ فِي المَاءِ. وَسَيَنْزِعُهُمُ اللهُ مِنْ هَذِهِ الأرْضِ الطَّيِّبَةِ الَّتِي أعْطَاهَا لِآبَائِهِمْ. سَيَنْفِيهِمْ إلَى مَا وَرَاءَ نَهْرِ الفُرَاتِ، لِأنَّهُ غَاضِبٌ عَلَى الشَّعْبِ الَّذِينَ أقَامُوا أعمِدَةً لِعِبَادَةِ عَشْتَرُوتَ.
فَأجَابَ إيلِيَّا: «غِرْتُ غَيْرَةً كَبِيرَةً للهِ، الإلَهِ القَدِيرِ. لِأنَّ بَنِي إسْرَائِيلَ كَسَرُوا عَهْدَكَ، وَهَدَمُوا مَذَابِحَكَ، وَقَتَلُوا أنْبِيَاءَكَ. وَأنَا النَّبِيُّ الوَحِيدُ النَّاجِي مِنْ بَيْنِ أنبِيَائِكَ. وَهُمْ يَسْعَوْنَ إلَى قَتلِي أيْضًا!»
فَقَالَ اللهُ: «سَأجْعَلُ كُلَّ صَلَاحِي يَمُرُّ مِنْ أمَامِكَ، وَسَأنطِقُ بِاسْمِي ‹يهوه› عَلَى مَسْمَعٍ مِنْكَ. فَأنَا أتَحَنَّنُ عَلَى مَنْ أشَاءُ أنْ أتَحَنَّنَ عَلَيْهِ، وَأرْحَمُ مَنْ أشَاءُ أنْ أرْحَمَهُ.
لِأنَّ هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ العَلِيُّ العَظِيمُ، الحَيُّ إلَى الأبَدِ، وَاسْمُهُ هُوَ القُدُّوسُ: «نَعَمْ أنَا أسكُنُ فِي أعْلَى وَأقدَسِ مَكَانٍ، وَمَعَ المُنسَحِقِينَ وَالمُتَوَاضِعِينَ فِي أروَاحِهِمْ أيْضًا، لِأُعْطِيَ حَيَاةً جَدِيدَةً لِرُوحِ المُتَوَاضِعِينَ وَلِقَلْبِ المُنسَحِقِينَ.
هَذَا حِينَ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ، وَنُعطَى ابنًا، وَتَكُونُ مَسؤُولِيَّةُ القِيَادَةِ عَلَى عَاتِقِهِ. وَسَيُدْعَى اسْمُهُ: «المُشِيرَ العَجِيبَ، اللهَ الجَبَّارَ، الأبَ الأبَدِيَّ، رَئِيسَ السَّلَامِ.»
حِينَئِذٍ، سَأُعَبِّرُ عَنْ غَيْرَتِي نَحوَكِ فَيُظْهِرونَ هُمْ كُلَّ غَضَبِهِمْ عَلَيْكِ. سَيَقْطَعُونَ أُذُنَكِ وَأنْفَكِ، وَفِي النِّهَايَةِ سَتَسْقُطِينَ بِالسَّيْفِ. سَيَأْخُذُونَ بَنِيكِ وَبَنَاتِكِ، وَيُحْرَقُ مَا تَبَقَّى مِنْكِ.
اللهُ إلَهٌ غَيُورٌ يَنْتَقِمُ. اللهُ يَنْتَقِمُ وَيَسْخَطُ. اللهُ يَنْتَقِمُ مِنْ مُقَاوِمِيهِ، وَيَغْضَبُ مِنْ أعْدَائِهِ.
فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «ابتَعِدْ يَا شَيطَانُ، فَالكِتَابُ يَقُولُ: ‹يَنْبَغِي أنْ تَعْبُدَ الرَّبَّ إلَهَكَ، وَأنْ تَسْجُدَ لَهُ وَحْدَهُ.›»
أمْ لَعَلَّنَا نُحَاوِلُ أنْ نُثِيرَ غَيْرَةَ الرَّبِّ؟ ألَعَلَّنَا أقوَى مِنْهُ؟ فَاسْتَخْدِمُوا حُرِّيَتَكُمْ لِمَجْدِ اللهِ.
سَيَرْفُضُ اللهُ أنْ يَغْفِرَ لَهُ، بَلْ سَيَشْتَعِلُ غَضَبُهُ وَغَيْرَتُهُ ضِدَّهُ. سَتَحِلُّ عَلَيْهِ جَمِيعُ اللّعَنَاتِ المَذكُورَةِ فِي هَذَا الكِتَابِ، وَسَيَمْحُو اللهُ كُلَّ ذِكرٍ لَهُ مِنَ الأرْضِ.
وَأثَارَ غَيْرَتَهُ بِآلِهَةٍ غَرِيبَةٍ، وَأغضَبَهُ بِأصْنَامٍ كَرِيهَةٍ.
أثَارُوا غَيْرَتِي بِمَا هُوَ لَيْسَ إلِهًا، وَأغَاظُونِي بِأصْنَامٍ لَا قِيمَةَ لَهَا. لِذَا سأجْعَلُهُمْ يَغَارُونَ إذْ أسْتَخْدِمُ شَعْبًا بِلَا هَوِيَّةٍ. وَسَأُغِيظُهُمْ فَاسْتَخْدِمُ أُمَّةً جَاهِلَةً.
لِأنَّ إلَهَكُمْ نَارٌ آكِلَةٌ، إلَهٌ يَغَارُ عَلَى مَجْدِهِ.
وَقَالُوا لِي: ‹هَا إنَّ إلَهَنَا قَدْ أظْهَرَ لَنَا مَجْدَهُ وَعَظَمَتَهُ، وَقَدْ سَمِعْنَا صَوْتَهُ مِنْ وَسَطِ النَّارِ، وَرَأينَا اليَوْمَ أنَّ اللهَ يَسْتَطِيعُ أنْ يُكَلِّمَ إنْسَانًا وَيَبْقَى ذَاكَ الإنْسَانُ حَيًّا!
«لَا تَعْبُدْ آلِهَةً أُخْرَى مَعِي.
لِأنَّ إلَهَكَمُ السَّاكِنَ فِي وَسَطِكُمْ إلَهٌ غَيُّورٌ. فَاحْرِصُوا عَلَى أنْ لَا يَغْضَبَ عَلَيْكُمْ فَيُفنِيَكُمْ مِنْ عَلَى وَجْهِ الأرْضِ.
فَقَالَ يَشُوعُ لِلشَّعْبِ: «لَا تَسْتَطِيعُونَ الآنَ أنْ تَخْدِمُوا يهوه لِأنَّهُ إلَهٌ قُدُّوسٌ. إنَّهُ إلَهٌ غَيُّورٌ، وَلَنْ يَغْفِرَ لَكُمْ تَمَرُّدَكُمْ وَخَطَايَاكُمْ.
وَقُلْتُ لَكُمْ: أنَا إلَهُكُمْ، لَا تُكْرِمُوا آلِهَةَ الأمُورِيِّينَ الَّذِينَ تَسْكُنُونَ بَيْنَهُمْ. لَكِنَّكُمْ لَمْ تُطِيعُونِي.›»