«إنْ أقرَضْتَ مَالًا لِفَقِيرٍ مِنْ شَعْبِي، فَلَا تُعَامِلْهُ بِالرِّبَا. لَا تأخُذْ مِنْهُ فَائِدَةً.
إِنْ أَقْرَضْتَ فِضَّةً لِشَعْبِي ٱلْفَقِيرِ ٱلَّذِي عِنْدَكَ فَلَا تَكُنْ لَهُ كَٱلْمُرَابِي. لَا تَضَعُوا عَلَيْهِ رِبًا.
إنْ أقرَضتَ فِضَّةً لشَعبي الفَقيرِ الّذي عِندَكَ فلا تكُنْ لهُ كالمُرابي. لا تضَعوا علَيهِ رِبًا.
إِنْ أَقْرَضْتَ فَقِيراً مِنْ شَعْبِيَ الْمُقِيمِ عِنْدَكَ فَلا تُعَامِلْهُ كَالْمُرَابيِ، وَلا تَتَقَاضَ مِنْهُ فَائِدَةً.
إِنْ أَقْرَضْتَ مَالًا لِوَاحِدٍ مِنْ فُقَرَاءِ شَعْبِيَ الَّذِينَ بَيْنَكُمْ، فَلَا تَكُنْ كَالْمُرَابِي. لَا تَفْرِضْ عَلَيْهِ رِبًا.
وَاشْتَكَتْ أرمَلَةُ أحَدِ الأنْبِيَاءِ إلَى ألِيشَعَ، قَالَتْ: «مَاتَ زَوْجي الَّذِي كَانَ فِي مَقَامِ خَادِمِكَ. وَأنْتَ تَعْرِفُ أنَّهُ كَانَ يَتَّقِي اللهَ. لَكِنَّهُ كَانَ مَدِينًا بِمَبلَغٍ مِنَ المَالِ لِرَجُلٍ. وَهَا هُوَ الرَّجُلُ آتٍ لِكَي يَأْخُذَ وَلَدَيَّ وَيَسْتَعْبِدَهُمَا سَدَادًا لِلدَّينِ!»
فَجَاءَتْ وَأخْبَرَتْ رَجُلَ اللهِ بِمَا حَدَثَ، فَقَالَ لَهَا: «اذهَبِي وَبِيعِي الزَّيْتَ وَسَدِّدِي دَينَكِ. وَعِيشِي أنْتِ وَوَلَدَاكِ عَلَى مَا يَتَبَقَّى مِنَ المَالِ.»
وَفَكَّرْتُ فِي نَفْسِي فِي الأمْرِ. وَلُمْتُ الوُجَهَاءَ وَالمَسؤُولِينَ، وَقُلْتُ لَهُمْ: «أنْتُمْ تَأْخُذُونَ أُنَاسًا وَمُمتَلَكَاتٍ مِنْ بَنِي جِنسِكُمْ رَهنًا كَضَمَانٍ لِاسْتِعَادَةِ القُرُوضِ.» وَدَعَوْتُ إلَى اجتِمَاعٍ كَبِيرٍ.
أُولَئِكَ الَّذِينَ يُقرِضُونَ بِلَا مُقَابِلٍ. وَلَا يَقْبَلُونَ الرِّشوَةَ لِأذَى الأبرِيَاءِ. مَنْ يَفْعَلُ هَذِهِ كُلَّهَا لَا يَسْقُطُ أبَدًا.
مَنْ يَزِيدُ ثَروَتَهُ عَنْ طَرِيقِ الرِّبَا، سَتُعْطَى ثَروَتُهُ لِآخَرَ يَكُونُ طَيِّبًا مَعَ الفُقَرَاءِ.
يَا أُمِّي، وَيْلٌ لِي لِأنَّكِ وَلَدْتِنِي إنْسَانَ نِزَاعٍ وَفِي خِلَافٍ مَعَ كُلِّ الأرْضِ. لَمْ أُقرِضْ شَيْئًا، وَلَا استَقْرَضْتُ شَيْئًا، وَمَعَ هَذَا فَإنَّ كُلَّ وَاحِدٍ يَلْعَنُنِي.
يأخُذُ رِبًا وَرِبحًا زَائِدًا. أفَيحيَا ذَلِكَ الإنْسَانُ؟ لَا بَلْ يَمُوتُ. فَلِأنَّهُ عَمِلَ كُلَّ هَذِهِ الخَطَايَا الكَرِيهَةِ، يَنْبَغِي أنْ يَمُوتَ.
يَتَجَنَّبُ الإثْمَ، وَلَا يأخُذُ رِبًا أوْ رِبحًا زَائِدًا. يَحْفَظُ أحكَامِي وَيُطِيعُ فَرَائِضِي. فَلَا يَهْلِكُ مِثْلُ هَذَا بِسَبَبِ إثمِ أبِيهِ، بَلْ يَحيَا.
لَا يَسْتَغِلُّ النَّاسَ، بَلْ يَرُدُّ الرَّهنَ لِمَنْ يَقْتَرِضُ مِنْهُ. يُعْطِي طَعَامًا لِلجَائِعِ، وَيُلبِسُ مَنْ لَا ثِيَابَ لَهُ.
وَلَا يَأْخُذُ رِبًا أوْ رِبحًا زَائِدًا. يَتَجَنَّبُ الإثْمَ، وَيَحْكُمُ بِالعَدْلِ بَيْنَ المُتَخَاصِمِينَ.
يَأْخُذُ القَادَةُ فِيكِ رِشْوَةً لِلصَّمتِ عَنْ سَفكِ الدَّمِ وَالقَتلِ. طَلَبْتِ فَائِدَةً وَرِبًا عَنِ القُرُوضِ المُعطَاةِ لِلفُقَرَاءِ، فَسَلَبْتِ جِيرَانَكِ ظُلمًا، وَنَسِيتِينِي تَمَامًا. هَذَا مَا يَقُولُهُ الرَّبُّ الإلَهُ.
يَسْتَلْقُونَ بِجَانِبِ كُلِّ مَذْبَحٍ عَلَى ثِيَابٍ سَلَبُوهَا مِنَ الفُقَرَاءِ كَرَهنٍ عَلَى دُيُونِهِمْ. فِي بَيْتِ إلَهِهِمْ يَشْرَبُونَ الخَمْرَ الَّتِي حَصَلُوا عَلَيْهَا كَغَرَامَةٍ مِنَ الآخَرِينَ.
فَلِمَاذَا لَمْ تُودِعْ مَالِي فِي المَصْرِفِ، وَعِنْدَ رُجُوعِي كُنْتُ آخُذُ مَالِي مَعَ فَائِدَةٍ؟›
فَلِمَاذَا لَمْ تَضَعْ مَالِي فِي المَصرِفِ، فَأسْتَرِدَّهُ مَعَ الفَائِدَةِ مَتَى عُدْتُ؟›
«إنْ كَانَ هُنَاكَ فَقِيرٌ بَيْنَكُمْ مِنْ إخْوَتِكُمْ فِي إحْدَى مُدُنِكُمْ فِي الأرْضِ الَّتِي يُعْطِيهَا إلَهُكُمْ لَكُمْ، فَلَا تَكُونُوا أنَانِيِّينَ، وَلَا تَرْفُضُوا مُسَاعَدَةَ كُلِّ فَقِيرٍ وَمُحتَاجٍ.
بَلْ أعِدْهُ إلَيْهِ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ لِيَنَامَ فِيهِ فَيُبَارِكَكَ. وَيَكُونُ هَذَا حَسَنًا أمَامَ إلَهِكَ.