أفسس 1:18 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ وَأُصَلِّي أنْ تَنْفَتِحَ أذهَانُكُمْ وَتَسْتَنِيرَ لِكَي تَعْرِفُوا الرَّجَاءَ الَّذِي يَدْعُوكُمْ إلَيْهِ، وَمَدَى غِنَى المِيرَاثِ المَجِيدِ الَّذِي سَيُعطِيهِ لِكُلِّ شَعْبِهِ. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس مُسْتَنِيرَةً عُيُونُ أَذْهَانِكُمْ، لِتَعْلَمُوا مَا هُوَ رَجَاءُ دَعْوَتِهِ، وَمَا هُوَ غِنَى مَجْدِ مِيرَاثِهِ فِي ٱلْقِدِّيسِينَ، الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) مُستَنيرَةً عُيونُ أذهانِكُمْ، لتَعلَموا ما هو رَجاءُ دَعوَتِهِ، وما هو غِنَى مَجدِ ميراثِهِ في القِدّيسينَ، كتاب الحياة إِذْ تَسْتَنِيرُ بَصَائِرُ قُلُوبِكُمْ، فَتَعْلَمُوا مَا فِي دَعْوَتِهِ لَكُمْ مِنْ رَجَاءٍ، وَمَا هُوَ غِنَى مَجْدِ مِيرَاثِهِ فِي الْقِدِّيسِينَ، الكتاب الشريف وَأَسْأَلُهُ أَنْ يَفْتَحَ عُقُولَكُمْ وَيُنَوِّرَهَا، لِكَيْ تَعْرِفُوا مَا هُوَ الرَّجَاءُ الَّذِي دَعَاكُمْ إِلَيْهِ، وَالْبَرَكَاتِ الْوَفِيرَةَ الْمَجِيدَةَ الَّتِي جَعَلَهَا مِنْ نَصِيبِ شَعْبِهِ الْخَاصِّ، المعنى الصحيح لإنجيل المسيح وأسألُهُ أن يُنيرَ بَصائرَكُم لِكَي تُدرِكوا اليَقينَ الّذي مَنَحَهُ لِكُلِّ الّذينَ استَجابوا لدَعوَتِهِ، وهُم إِرثُهُ الغالي المَجيدُ، عِبادُهُ الصّالِحونَ، |
وَيَسْتَقِرُّ عَلَيْهِ رُوحُ اللهِ، رُوحُ الحِكْمَةِ وَالفَهمِ. رُوحُ الإرشَادِ وَالقُوَّةِ، رُوحُ مَعْرِفَةِ اللهِ وَمَخَافَتِهِ.
قَدْ سَكَبَ اللهُ عَلَيْكُمْ رُوحَ نَومٍ، وَأغمَضَ عُيُونَكُمْ – أيْ أنْبِيَاءَكُمْ، وَغَطَّى رُؤُوسَكُمْ – أيْ أصْحَابُ الرُّؤَى بَيْنَكُمْ.
فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، سَيَسْمَعُ الصُمُّ كَلَامَ الكِتَابِ. وَبَعْدَ العَتمَةِ وَالظَّلمَةِ، سَتُبصِرُ عُيُونُ العُمِي.
حِينَئِذٍ، لَنْ تُغلَقَ عُيُونُ المُبصِرِينَ، وَآذَانُ السَّامِعِينَ سَتُصغِي بِانتِبَاهٍ.
لِتَفْتَحَ عُيُونَ العُمِي، وَتُخرِجَ الأسرَى مِنَ الحَبسِ. لِتُخرِجَ الجَالِسِينَ فِي الظُّلمَةِ مِنَ السِّجْنِ.
اجعَلْ ذِهنَ هَذَا الشَّعْبِ عَاجِزًا عَنِ الفَهمِ، وَأغلِقْ آذَانَهُمْ. أُغلِقُ عُيُونَهُمْ، فَلَا يَقْدِرُونَ أنْ يُلَاحِظُوا بِعُيُونِهِمْ، وَلَا أنْ يَسْمَعُوا بِآذَانِهِمْ، وَلَا أنْ يَفْهَمُوا بِعُقُولِهِمْ، لِكَي لَا يَرْجِعُوا إلَيَّ فَأُشْفِيهِمْ.»
فَقَدْ صَارَ ذِهْنُ هَذَا الشَّعْبِ بَلِيدًا، وَصَارَ سَمَعُهُمْ ثَقيلًا. أغمَضُوا عُيُونَهُمْ، فَلَا يَقْدِرُونَ أنْ يُلَاحِظُوا بِعُيُونِهِمْ، وَلَا أنْ يَسْمَعُوا بِآذَانِهِمْ، وَلَا أنْ يَفْهَمُوا بِقُلُوبِهِمْ، لِكَيْ لَا يَرْجِعُوا إلَيَّ فَأَشْفِيَهُمْ.›
وَبَيْنَمَا كَانَ يَسُوعُ فِي إحْدَى جَولَاتِهِ، أسرَعَ إلَيْهِ رَجُلٌ وَسَجَدَ أمَامَهُ وَسَألَهُ: «أيُّهَا المُعَلِّمُ الصَّالِحُ، مَاذَا يَنْبَغِي أنْ أفعَلَ لِكَي أنَالَ الحَيَاةَ الأبَدِيَّةَ؟»
وَكَانَتْ هُنَاكَ امْرأةٌ مُتَعَبِّدَةٌ للهِ اسْمُهَا لِيدِيَّةُ مِنْ مَدِينَةِ ثَيَاتِيرَا تَعْمَلُ فِي بَيعِ الأقْمِشَةِ. فَبَيْنَمَا هِيَ تُصغِي إلَينَا، فَتَحَ الرَّبُّ قَلْبَهَا لِتَنْتَبِهَ إلَى كَلَامِ بُولُسَ.
سَأُرْسِلُكَ إلَيْهِمْ لِتَفْتَحَ عُيُونَهُمْ وَتَرُدَّهُمْ مِنَ الظُّلمَةِ إلَى النُّورِ، وَمِنْ سُلطَانِ إبْلِيسَ إلَى اللهِ. فَأنَا أُرِيدُهُمْ أنْ يَنَالُوا غُفرَانًا لِخَطَايَاهُمْ وَمَكَانًا بَيْنَ الَّذِينَ تَقَدَّسُوا بِالإيمَانِ بِي.›
أتَسْتَهِينُ بِلُطفِهِ العَظِيمِ وَتَسَامُحِهِ وَصَبرِهِ، غَيْرَ مُدرِكٍ أنَّ لُطفَهُ إنَّمَا يَهْدِفُ إلَى أنْ يَقُودَكَ إلَى التَّوبَةِ؟
فَقَدْ أعْمَى إلَهُ هَذَا العَالَمِ أذهَانَ غَيْرِ المُؤمِنِينَ لِئَلَّا يَرَوْا نُورَ هَذِهِ البِشَارَةِ عَنْ مَجْدِ المَسِيحِ، الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ.
لِأنَّ اللهَ الَّذِي قَالَ: «سَيُشرِقُ نُورٌ مِنَ الظُّلمَةِ.» هُوَ الَّذِي أشرَقَ فِي قُلُوبِنَا بِنُورِ مَعْرِفَةِ مَجْدِ اللهِ الظَّاهِرِ فِي وَجْهِ يَسُوعَ المَسِيحِ.
أمَّا نَحْنُ فَلَنَا رَجَاءٌ نَابِعٌ مِنَ البِرِّ الَّذِي بِالإيمَانِ، وَنَحْنُ نَنتَظِرُ ذَلِكَ الرَّجَاءَ بِالرُّوحِ.
وَفِي المَسِيحِ اخْتَارَنَا اللهُ لِنَكونَ فِي شَعْبِهِ حَسَبَ قَصدِهِ السَّابِقِ، فَهوَ يُنجِزُ كُلَّ شَيءٍ حَسَبَ مَشِيئَتِهِ الحَكِيمَةِ.
فَفِي المَسِيحِ تَمَّ فِدَاؤُنَا، وَبِدَمِهِ غُفِرَتْ خَطَايَانَا بِفَضْلِ نِعْمَتِهِ الغَنِيَّةِ
اذكُرُوا أنَّكُمْ فِي ذَلِكَ الوَقْتِ لَمْ تَكُونُوا لِلمَسِيحِ. كُنْتُمْ غَيْرَ مَعدُودِينَ مِنْ شَعْبِ اللهِ، بَلْ كُنْتُمْ غُرَبَاءَ عَنِ العُهُودِ الَّتِي تَتَضْمَّنُ وَعْدَ اللهِ. عِشتُمْ فِي هَذَا العَالَمِ مِنْ دُونِ رَجَاءٍ وَمِنْ دُونِ اللهِ.
وَأسْألُهُ، حَسَبَ غِنَاهُ المَجِيدِ، أنْ يُقَوِّيَكُمْ بِشِدَّةٍ مِنَ الدَّاخِلِ بِرُوحِهِ.
فَمَعَ أنَّنِي أقَلُّ المُؤمِنِينَ، إلَّا أنَّ اللهَ أعطَانِي هَذِهِ النِّعمَةَ لِأُبَشِّرَ غَيْرَ اليَهُودِ بِغِنَى المَسِيحِ الَّذِي لَا يُمْكِنُ تَخَيُّلُهُ.
فِي ضَوْءِ هَذَا، أحُثُّكُمْ أنَا الأسِيرُ مِنْ أجْلِ الرَّبِّ، أنْ تَسْلُكُوا كَمَا يَلِيقُ بِالدَّعوَةِ الَّتِي تَلَقَّيتُمُوهَا مِنَ اللهِ.
إذْ يُوجَدُ جَسَدٌ وَاحِدٌ وَرُوحٌ وَاحِدٌ، كَمَا دُعِيتُمْ أيْضًا فِي رَجَاءٍ وَاحِدٍ عِنْدَمَا دُعِيتُمْ.
كَانَتْ حَيَاتُكُمْ ذَاتَ يَوْمٍ مَملوءَةً بِالظُّلمَةِ، أمَّا الآنَ فَحَيَاتُكُمْ مَملوءَةٌ بِالنُّورِ كَمَا يَلِيقُ بِأتبَاعٍ لِلرَّبِّ. فَاسْلُكُوا كَمَا يَلِيقُ بِأوْلَادِ النُّورِ.
أسْعَى إلَى خَطِّ النِّهَايَةِ، لِكَي أربَحَ الجَائِزَةَ الَّتِي دَعَانِي اللهُ إليهَا دَعْوَةً سَامِيَةً فِي المَسِيحِ يَسُوعَ.
فَاشْكُرُوا الآبَ الَّذِي جَعَلَكُمْ مُؤَهَّلِينَ لِلمُشَارَكَةِ فِي مِيرَاثِ المُقَدَّسِينَ الَّذِينَ يَحْيَونَ فِي النُّورِ،
وَذَلِكَ إنْ ثَبَتُّمْ فِي الإيمَانِ، وَلَمْ تَتَخَلَّوْا عَنِ الرَّجَاءِ الَّذِي صَارَ لَكُمْ عِنْدَمَا سَمِعْتُمُ البِشَارَةَ الَّتِي أُعلِنَتْ لِكُلِّ الخَلِيقَةِ تَحْتَ السَّمَاءِ، وَالَّتِي صِرتُ أنَا بُولُسَ خَادِمًا لَهَا.
إذْ أرَادَ أنْ يُعَرِّفَهُمْ بِأنَّ الغِنَى المَجِيدَ لِهَذَا السِّرِّ هُوَ لِجَمِيعِ الشُّعُوبِ، وَهُوَ أنَّ المَسِيحَ فِيكُمْ هُوَ الرَّجَاءُ لِلمُشَارَكَةِ فِي مَجْدِ اللهِ.
وَأنْتُمْ لَا تَتَرَاخُونَ فِي ذَلِكَ بِسَبَبِ الرَّجَاءِ المَحفُوظِ لَكُمْ فِي السَّمَاءِ. وَقَدْ سَمِعْتُمْ عَنْ هَذَا الرَّجَاءِ فِي البِدَايَةِ فِي رِسَالَةِ الحَقِّ الَّتِي فِي البِشَارَةِ
أقُولُ هَذَا حَتَّى يَتَشَجَّعُوا وَيَتَّحِدُوا مَعًا فِي المَحَبَّةِ. عِنْدَئِذٍ سَتَكُونُ عُقُولُهُمْ وَاثِقَةً بِفَضْلِ فَهمِهَا الكَامِلِ لِلمَسِيحِ، الَّذِي هُوَ سِرُّ اللهِ العَمِيقِ.
وَلْيَمْلُكْ عَلَى قُلُوبِكُمُ السَّلَامُ الَّذِي يُعطِيهِ المَسِيحُ، السَّلَامُ الَّذِي دُعِيتُمْ إلَيْهِ كَأعضَاءٍ فِي جَسَدٍ وَاحِدٍ. وَاشْكُرُوا اللهَ دَائِمًا.
وَهَكَذَا شَجَّعنَاكُمْ، وَأعدَدْنَاكُمْ لِمُواجَهَةِ الصِّعَابِ. وَنَحُثُّكُمْ عَلَى أنْ تَسْلُكُوا كَمَا يَلِيقُ بِاللهِ الَّذِي يَدْعُوكُمْ إلَى مُلكِهِ المَجِيدِ.
أمَّا نَحْنُ الَّذِينَ نَنتَمِي إلَى النَّهَارِ، فَلْنَصْحُ وَنَلبَسِ الإيمَانَ وَالمَحَبَّةَ دِرعًا، وَلْنَتَّخِذْ رَجَاءَ الخَلَاصِ خُوذَةً.
مِنْ أجْلِ هَذَا نُصَلِّي لأجْلِكُمْ دَائِمًا، طَالِبِينَ مِنْ إلَهِنَا أنْ يَجْعَلَكُمْ مُسْتَحِقِّينَ لِلحَيَاةِ الَّتِي دَعَاكُمْ إلَيْهَا، وَأنَّ يُحَقِّقَ بِقُدرَتِهِ كُلَّ نَوَايَاكُمِ الصَّالِحَةِ وَكُلِّ عَمَلٍ نَابِعٍ مِنْ إيمَانِكُمْ.
فَلَيتَ الرَّبَّ يَسُوعَ المَسِيحَ نَفْسَهُ، وَاللهَ أبَانَا الَّذِي أظْهَرَ لَنَا مَحَبَّتَهُ، وَأعطَانَا بِنِعْمَتِهِ عَزَاءً أبَدِيًّا وَرَجَاءً رَاسِخًا،
وَاصِلْ نِضَالَكَ فِي المُبَارَاةِ النَّبِيلَةِ الَّتِي يَتَطَلَّبُهَا الإيمَانُ، وَفُزْ بِالحَيَاةِ الأبَدِيَّةِ الَّتِي دُعِيتَ إلَيْهَا عِنْدَمَا اعتَرَفتَ بِإيمَانِكَ اعتِرَافًا نَبِيلًا أمَامَ شُهُودٍ كَثِيرِينَ.
وَأنْ نَعِيشَ فِي هَذَا العَالَمِ الحَاضِرِ بِحِكمَةٍ بَيْنَمَا نَخدِمُ اللهَ، وَأنْ نَنتَظِرَ ذَلِكَ اليَوْمَ المُبَارَكَ الَّذِي نَتَوَقَّعُهُ بِرَجَاءٍ، يَوْمَ الظُّهُورِ المَجِيدِ لإلَهِنَا وَمُخَلِّصِنَا العَظِيمِ يَسُوعَ المَسِيحِ
وَمَنَحَنَا الرَّجَاءَ بِأنْ نَكُونَ وَرَثَةً لِلحَيَاةِ الأبَدِيَّةِ، بَعْدَ أنْ حُسِبنَا أبْرَارًا بِسَبَبِ نِعْمَةِ اللهِ.
تَذَكَّرُوا تِلْكَ الأيَّامَ الأُولَى لإيمَانِكُمْ، عِنْدَمَا استُنِرْتُمْ بِنُورِ البِشَارَةِ، فَصَبَرْتُمْ عَلَى الآلَامِ الكَثيرَةِ.
فَالَّذِينَ استَنَارُوا يَوْمًا، وَاختَبَرُوا المَوهِبَةَ السَّمَاوِيَّةَ، وَصَارتْ لَهُمْ شَرَكَةٌ فِي الرُّوحِ القُدُسِ،
تَبَارَكَ إلَهُ رَبِّنَا يَسُوعَ المَسِيحِ وَأبُوهُ. فَفِي رَحمَتِهِ العَظِيمَةِ وَلَدَنَا ثَانِيَةً، لِيَكُونَ لَنَا رَجَاءٌ حَيٌّ بِسَبَبِ قِيَامَةِ يَسُوعَ المَسِيحِ مِنَ المَوْتِ،
لَا تَرُدُّوا عَلَى الإسَاءَةِ بِمِثْلِهَا، أوْ عَلَى الإهَانَةِ بِمِثْلِهَا، بَلُ اطْلُبُوا بَرَكَةَ اللهِ لِمَنْ يُسيئُ إلَيكُمْ، لِأنَّكُمْ تَعْلَمُونَ أنَّ اللهَ دَعَاكُمْ لِكَي تَنَالُوا بَرَكَةً.
لَكِنَّ اللهَ سَيُصَوِّبُ كُلَّ شَيءٍ، وَيَسْنِدُكُمْ وَيُثَبِّتُكُمْ بَعْدَ أنْ تَتَألَّمُوا قَلِيلًا. فَهُوَ مَصدَرُ كُلِّ نِعْمَةٍ. وَهُوَ الَّذِي دَعَاكُمْ إلَى الاشْتِرَاكِ فِي مَجْدِهِ الأبَدِيِّ فِي المَسِيحِ يَسُوعَ.