غَرَسْتُ بَسَاتِينَ، وَأنشَأتُ حَدَائِقَ. غَرَسْتُ كُلَّ أنْوَاعِ الشَّجَرِ المُثمِرِ.
عَمِلْتُ لِنَفْسِي جَنَّاتٍ وَفَرَادِيسَ، وَغَرَسْتُ فِيهَا أَشْجَارًا مِنْ كُلِّ نَوْعِ ثَمَرٍ.
عَمِلتُ لنَفسي جَنّاتٍ وفَراديسَ، وغَرَستُ فيها أشجارًا مِنْ كُلِّ نَوْعِ ثَمَرٍ.
وَأَنْشَأْتُ لِنَفْسِي جَنَّاتٍ وَبَسَاتِينَ غَرَسْتُهَا أَشْجَاراً مِنْ جَمِيعِ الأَصْنَافِ،
عَمِلْتُ لِي جَنَائِنَ وَبَسَاتِينَ، وَغَرَسْتُ فِيهَا أَشْجَارَ فَاكِهَةٍ مِنْ كُلِّ نَوْعٍ.
وزرعتُ جنّاتٍ وبساتينَ، وغرستُ فيها أشجارَ فاكهةٍ ذاتَ أنواع لا تُحصى.
وَزَرَعْتُ جَنَّاتٍ وَبَساتِينَ، وَغَرَسْتُ فِيهَا أَشجَارَ فَاكِهَةٍ ذَاتَ أَنوَاعٍ لَا تُحصَى.
وَبِأنْ تُعْطَى لِي رِسَالَةٌ إلَى آسَافَ المُشرِفِ عَلَى غَابَةِ المَلِكِ، لِيُعطِيَنِي خَشَبًا لِصُنْعِ سُقُوفٍ لِلبَوَّابَاتِ وَالأسوَارِ وَالجُدرَانِ المُحِيطَةِ بِالهَيْكَلِ، وَالبَيْتِ الَّذِي سَأنزِلُ فِيهِ.» فَاسْتَجَابَ المَلِكُ لِطَلَبِي، لِأنَّ إلَهِي كَانَ مَعِي وَأحْسَنَ إلَيَّ.
بُستَانٌ مُقفَلٌ هِيَ عَزِيزَتِي وَعَرُوسِي، بَستَانٌ مُقفَلٌ وَيَنْبُوعٌ مَختُومٌ.
حُقُولُكِ المَروِيَّةُ بُسْتَانُ رُمَّانٍ فِيهِ أفْضَلُ الثِّمَارِ، تَحْمِلُ الحِنَّاءَ وَأطيَابًا وَنَارِدِينَ.
استَيْقِظِي، أيَّتُهَا الرِّيحُ الشِّمَالِيَّةُ. وَهُبِّي، أيَّتُهَا الرِّيحُ الجَنُوبِيَّهُ عَلَى بُستَانِهِ هُبِّي وَانْشُرِي أطيَابَهُ. لِيَأْتِ حَبِيبِي إلَى بُستَانِهِ، وَلْيَأْكُلْ ثِمَارَهُ الرَّائِعَةَ.
جِئتُ إلَى بُستَانِي، يَا عَزِيزَتِي وَعَرُوسِي. وَقَطَعتُ مُرِّي مَعَ أطيَابِي. أكَلتُ شَهدِي مَعَ عَسَلِي. شَرِبتُ نَبِيذِي وَلَبَنِي. كُلَا وَاشرَبُا، أيُّهَا الصَّدِيقَانِ، وَانتَشِيَا بِالحُبِّ.
حَبِيبِي نَزَلَ إلَى بُستَانِهِ، إلَى أحوَاضِ الأطيَابِ. نَزَلَ لِيَرْعَى فِي البَسَاتِينِ وَيَقْطِفَ الزَّنَابِقَ.
فَلَمَّا رَآهُمُ المَلِكُ صِدْقِيَّا مَلِكُ يَهُوذَا وَكُلُّ المُحَارِبِينَ، هَرَبُوا وَخَرَجُوا مِنَ المَدِينَةِ لَيْلًا عَبْرَ بُستَانِ المَلِكِ، فِي مِنْطَقَةِ بَوَّابَةِ المَلِكِ بَيْنَ السُّورَينِ. وَقَدْ خَرَجُوا مِنَ المَدِينَةِ بَاتِّجَاهِ العَرَبَةِ.