وَنَظَرَ اللهُ إلَى ذَلِكَ بِرِضىً كَبِيرٍ. وَكَانَ مَسَاءٌ ثُمَّ كَانَ صَبَاحٌ. فَكَانَ هَذَا اليَوْمَ السَّادِسَ.
التثنية 32:4 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ «هُوَ الصَّخرَةُ، عَمَلُهُ كَامِلٌ، وَطُرُقُهُ عَادِلَةٌ مُسْتَقِيمَةٌ. إنَّهُ إلَهٌ أمِينٌ لَا ظُلْمَ فِيهِ، صَادِقٌ وَأمِينٌ. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس هُوَ ٱلصَّخْرُ ٱلْكَامِلُ صَنِيعُهُ. إِنَّ جَمِيعَ سُبُلِهِ عَدْلٌ. إِلَهُ أَمَانَةٍ لَا جَوْرَ فِيهِ. صِدِّيقٌ وَعَادِلٌ هُوَ. الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) هو الصَّخرُ الكامِلُ صَنيعُهُ. إنَّ جميعَ سُبُلِهِ عَدلٌ. إلهُ أمانَةٍ لا جَوْرَ فيهِ. صِدّيقٌ وعادِلٌ هو. كتاب الحياة هُوَ الصَّخْرُ، وَصَنَائِعُهُ كُلُّهَا كَامِلَةٌ، سُبُلُهُ جَمِيعُهَا عَدْلٌ. هُوَ إِلَهُ أَمَانَةٍ لَا يَرْتَكِبُ جَوْراً، صِدِّيقٌ وَعَادِلٌ هُوَ. الكتاب الشريف هُوَ الْمَلْجَأُ، كُلُّ أَعْمَالِهِ كَامِلَةٌ، وَكُلُّ طُرُقِهِ عَادِلَةٌ. هُوَ الْإِلَهُ الْأَمِينُ، لَا ظُلْمَ فِيهِ. هُوَ صَالِحٌ وَعَادِلٌ. الترجمة العربية المشتركة صَوَّرَ الكائِناتِ وعمَلُهُ كامِلٌ، وكُلُّ طُرُقِهِ عَدلٌ. اللهُ أمينٌ لا جَورَ عِندَهُ، وهوَ الصَّادِقُ المُستَقيمُ. |
وَنَظَرَ اللهُ إلَى ذَلِكَ بِرِضىً كَبِيرٍ. وَكَانَ مَسَاءٌ ثُمَّ كَانَ صَبَاحٌ. فَكَانَ هَذَا اليَوْمَ السَّادِسَ.
لَنْ تَفْعَلَ هَذَا بِكُلِّ تأكِيدٍ: لَنْ تَقْتُلَ الصَّالِحَ مَعَ الشِّرِّيرِ. فَتُسَاوِي بَيْنَ الصَّالِحِ وَالشِّرِّيرِ. لَا يُمْكِنُ أنْ لَا يَكُونَ قَاضِي الأرْضِ كُلِّهَا عَادِلًا؟»
«اللهُ هُوَ الحَيُّ! أمَجِّدُ صَخْرَتِي. اللهُ عَظِيمٌ. هُوَ الصَّخرَةُ الَّتِي تُنْقِذُنِي.
إلَهُ إسْرَائِيلَ تَكَلَّمَ، صخرةُ إسْرَائِيلَ قَالَ لِي: ‹مَنْ يَحْكُمُ النَّاسَ بِعَدلٍ، مَنْ يَحْكُمُ فِي خَوْفِ اللهِ،
عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ أنْ يَخَافَ اللهَ. فَدَقِّقُوا فِي مَا تَفْعَلُونَ لِأنَّ إلَهَنَا لَا يَظْلِمُ، وَلَا يُمَيِّزُ كَبِيرًا عَنْ صَغِيرٍ، وَلَا يَرْتَشِي ليُغَيِّرَ أحكَامَهُ.»
وَجَدْتَ قَلْبَهُ مُخْلِصًا لَكَ، فَقَطَعْتَ مَعَهُ عَهْدًا بِأنْ تُعطِيَهُ أرْضَ الكَنْعَانِيِّينَ وَالحِثِّيِّينَ وَالأمُورِيِّينَ وَالفَرِزِّيِّينَ وَاليَبُوسِيِّينَ وَالجِرْجَاشِيِّينَ، لِكَي تُعطِيَهَا لِأحفَادِهِ. وَحَفِظْتَ وَعدَكَ لِأنَّكَ إلَهٌ أمِينٌ.
«لِهَذَا اسْمَعُونِي يَا أصْحَابَ الفَهْمِ. حَاشَا أنْ يَرْتَبِطَ اللهُ بِذَنبٍ، وَأنْ تَكُونَ لِلقَدِيرِ عَلَاقَةٌ بِالشَّرِّ.
فَلِمَاذَا تَشْكُو مِنْ أنَّهُ لَا يَلْتَفِتُ إلَيْكَ؟ تَقُولُ إنَّ دَعْوَاكَ أمَامَهُ، فَانتَظِرْ إذًا!
سَبِّحُوا اللهَ لِأنَّهُ صَالِحٌ، لِأنَّ رَحْمَتَهُ إلَى الأبَدِ. وَأمَانَتُهُ دَائِمَةٌ جِيلًا بَعْدَ جِيلٍ.
اللهُ سَيَقْتَصُّ لِي مِنْ أعْدَائِي لِأنَّ رَحْمَتَكَ إلَى الأبَدِ، يَا اللهُ. أنْتَ خَلَقْتَنَا بِيَدَيكَ، فَلَا تَتَخَلَّ عَنَّا.
هُوَ الَّذِي صَنَعَ السَّمَاءَ وَالأرْضَ وَالبَحْرَ، وَكُلَّ مَا فِيهَا. هُوَ الَّذِي إلَى الأبَدِ يَحْفَظُ الحَقَّ!
اللهُ هُوَ الصَّخْرَةُ الَّتِي ألتَجِئُ إلَيْهَا. إلَهِي دِرْعِي. قُوَّتُهُ تُنْقِذُنِي وَتَنْصُرُنِي.
شَرِيعَةُ اللهِ نَقِيَّةٌ، تَرُدُّ الرُّوحَ شَهَادَاتُ اللهِ مَوثُوقَةٌ تَجْعَلُ البَسِيطَ حَكِيمًا.
وَكَانُوا يَتَذَكَّرُونَ أنَّ اللهَ هُوَ صَخرَتُهُمْ، وَأنَّ اللهَ العَلِيَّ هُوَ الَّذِي يَفْدِيهِمْ.
لِيَعْرِفَ النَّاسُ أنَّ اللهَ عَادِلٌ. يَعْلَقُ الأشرَارُ بِالمَصَائِدِ الَّتِي يَصْنَعُونَهَا لِلآخَرِينَ. خَلِّصْنِي مِنَ المَوْتِ. هِيجَّايُونَ سِلَاهْ
يَحُوطُهُ السَّحَابُ وَالظُّلمَةُ الكَثِيفَةُ. وَالعَدلُ وَالإنصَافُ يَسْنِدَانِ عَرشَهُ!
تَذَكَّرَ رَحْمَتَهُ وَأمَانَتَهُ لِإسرَائِيلَ. وَأبصَرَتْ كُلُّ البُلدَانِ البَعِيدَةِ خَلَاصَ إلَهِنَا.
أيُّهَا المَلِكُ الجَبَّارُ الَّذِي يُحِبُّ العَدْلَ، أنْتَ رَسَّختَ الإنصَافَ، وَحَكَمْتَ بِالعَدلِ وَالبِرَّ فِي يَعْقُوبَ!
ثُمَّ مَرَّ اللهُ مِنْ أمَامِهِ وَهُوَ يُعلِنُ مَا يَلِي: «يهوه، يهوه، إلَهٌ حَنُونٌ رَحِيمٌ، بَطِيءُ الغَضَبِ. رَحمَتُهُ وَوَفَاؤُهُ عَظِيمَانِ.
عَلِمْتُ أنَّ أيَّ شَيءٍ يَفْعَلُهُ اللهُ سَوفَ يَدُومُ إلَى الأبَدِ. مَا مِنْ أحَدٍ يَقْدِرُ أنْ يَزيدَ عَلَيْهِ، أوْ يُنْقِصَ مِنْهُ. فَعَلَ اللهُ هَذَا لِكَي يَهَابَهُ البَشَرُ.
لِأنَّكِ نَسِيتِ الإلَهَ الَّذِي خَلَّصَكِ، وَلَمْ تَتَذَكَّرِي الصَّخرَ الَّذِي تَحْتَمينَ بِهِ. سَتَغْرِسِينَ غَرْسَاتٍ جَمِيلَةً، وَأشتَالًا أحضَرْتِهَا مِنْ بِلَادٍ غَرِيبَةٍ.
يَا اللهُ إلَهِي أنْتَ، أرفَعُكَ وَأُسَبِّحُ اسْمَكَ، لِأنَّكَ عَمِلْتَ أُمُورًا مُدهِشَةً، خَطَّطتَ لَهَا مُنْذُ زَمَنٍ بَعِيدٍ وَتَحَقَّقَتْ.
لِذَلِكَ يَقُولُ الرَّبُّ الإلَهُ: «هَا إنِّي أضَعُ فِي صِهْيَوْنَ حَجَرَ أسَاسٍ، حَجَرًا قَوِيًّا، حَجَرَ زَاوِيَةٍ ثَمِينًا، وَأسَاسًا مَتِينًا. وَالَّذِي يَثِقُ بِهِ لَنْ يُخْزَى.
لِذَلِكَ يَنْتَظِرُ اللهُ الوَقْتَ لِيَتَرَأَفَ عَلَيْكُمْ، وَلِيَقُومَ فَيَرْحَمَكُمْ. لِأنَّ اللهَ إلَهٌ عَادِلٌ، هَنِيئًا لِمُنتَظِرِي عَدلِهِ.
وَسَيَكُونُ ذَلِكَ المَلِكُ مَخبَأً مِنَ الرِّيحِ، وَمَلجَأً فِي العَاصِفَةِ. سيَكُونُ كَجَدَاوِلِ المِيَاهِ فِي الأمَاكِنِ الجَافَّةِ، وَكَظِلِّ صَخرَةٍ كَبِيرَةٍ فِي أرْضٍ حَارَّةٍ قَاحِلَةٍ.
أمَّا اللهُ فَإلَهٌ حَقِيقِيٌّ، إنَّهُ الإلَهُ الحَيُّ وَالمَلِكُ الأبَدِيُّ. الأرْضُ تَهْتَزُّ عِنْدَمَا يَغْضَبُ، وَالأُمَمُ لَا تَسْتَطِيعُ الصُّمُودَ أمَامَ سَخَطِهِ.
لَكِنْ، إنْ أرَادَ أحَدٌ أنْ يَفْتَخِرَ، فَلْيَفْتَخِرْ بِأنَّهُ يَفْهَمُنِي وَيَعْرِفُنِي أنَا اللهَ الرَّحِيمَ العَادِلَ البَارَّ فِي الأرْضِ، وَمِثْلُ هَؤُلَاءِ يَحْظَوْنَ بِرِضَايَ.» يَقُولُ اللهُ.
وَتَابَعَ نَبُوخَذْنَاصَّرُ كَلَامَهُ بِقَولِهِ: «وَفِي نِهَايَةِ الوَقْتِ المُعَيَّنِ، رَفَعتُ أنَا نَبُوخَذْنَاصَّرُ، عَينَيَّ نَحْوَ السَّمَاءِ فَعَادَ إلَيَّ عَقلِي. حِينَئِذٍ، بَارَكتُ اللهَ العَلِيَّ، وَمَجَّدتُ الَّذِي يَحيَا إلَى الأبَدِ وَالَّذِي يَمْلُكُ إلَى الأبَدِ، وَمُلكُهُ يَسْتَمِرُّ عَبْرَ الأجيَالِ.
أنَا نَبُوخَذْنَاصَّرَ أُسَبِّحُ وَأحمَدُ وَأُكرِمُ مَلِكَ السَّمَاءِ الَّذِي كُلُّ أعْمَالِهِ حَقٌّ وَطُرُقُهُ مُسْتَقِيمَةٌ، وَهُوَ يَقْدِرُ أنْ يُذِلَّ المُتَكَبِّرِينَ.»
ألَسْتَ مَوجُودًا مُنْذُ الأزَلِ؟ إلَهِي القُدُّوسُ، أنْتَ لَا تَمُوتُ. يَا اللهُ، هَلِ اختَرْتَ بَابِلَ لِتَحْقِيقِ عَدَالَتِكَ؟ يَا صَخرَتِي، هَلْ أسَّسْتَهَا لِتَأْدِيبِ بَنِي إسْرَائِيلَ؟
عَينَاكَ أطهَرُ مِنْ أنْ تَنْظُرَا إلَى الشَّرِّ، وَأنْتَ لَا تَرْغَبُ فِي رُؤيَةِ الضِّيقِ. فَلِمَاذَا تَتَسَامَحُ مَعَ المُخَادِعِينَ؟ لِمَاذَا تَكُونُ صَامِتًا حِينَ يَبْتَلِعُ الشِّرِّيرُ مَنْ هُوَ أبَرُّ مِنْهُ؟
لَكِنَّ اللهَ، الَّذِي هُوَ فِيهَا، بَارٌّ، وَهُوَ لَا يَعْمَلُ شَرًّا. صَبَاحًا وَرَاءَ صَبَاحٍ يَعْمَلُ مَا هُوَ عَادِلٌ، وَفِي المَسَاءِ لَا يَتَوَقَّفُ عَنْ عَمَلِ العَدلِ. وَلَكِنَّ الشِّرِّيرَ لَا يَخْجَلُ.
وَصَارَ الكَلِمَةُ إنْسَانًا، وَعَاشَ بَيْنَنَا. وَنَحْنُ رَأينَا مَجْدَهُ، ذَلِكَ المَجْدَ الَّذِي نَالَهُ مِنَ الآبِ بَاعتِبَارِهِ ابْنَهُ الوَحِيدَ مَملُوءًا مِنَ النِّعمَةِ وَالحَقِّ.
فَالشَّرِيعَةُ أُعْطِيَتْ بِوَاسِطَةِ مُوسَى، أمَّا النِّعْمَةُ وَالحَقُّ فَجَاءَا بِيَسُوعَ المَسِيحِ.
فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أنَا هُوَ الطَّرِيِقُ وَالحَقُّ وَالحَيَاةُ. لَا أحَدَ يَأتِي إلَى الآبِ إلَّا بِي.
يَعْرِفُونَ حُكمَ اللهِ العَادِلِ عَلَى الَّذِينَ يُمَارِسُونَ مِثْلَ هَذِهِ الأُمُورِ، وَهُوَ أنَّهُمْ مُسْتَحِقُّونَ لِلمَوْتِ! وَمَعَ ذَلِكَ فَهُمْ لَا يَكْتَفُونَ بِمُمَارَسَتِهَا، بَلْ يُعلِنُونَ أيْضًا استِحسَانَهُمْ لِلَّذِينَ يُمَارِسُونَهَا!
وَنَحْنُ نَعْلَمُ أنَّ حُكمَ اللهَ عَلَى الَّذِينَ يُمَارِسُونَ مِثْلَ هَذِهِ الأُمُورِ مُنصِفٌ.
لَكِنَّكَ عَنِيدٌ وَقَلْبُكَ غَيْرُ تَائِبٍ، وَلِهَذَا فَإنَّكَ تَخْزِنُ لِنَفْسِكَ غَضَبًا سَيَأْتِيكَ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ الَّذِي سَيُعلَنُ فِيهِ حُكمُ اللهِ المُنصِفُ.
فَإنْ كَانَ إثمُنَا يُبَيِّنُ أنَّ اللهَ عَادِلٌ وَبَارٌّ، فَمَاذَا نَقُولُ؟ ألَعَلَّ اللهَ يَكُونُ ظَالِمًا إذَا غَضِبَ وَعَاقَبَنَا؟ أنَا أتَكَلَّمُ مِنْ مَنظُورٍ بَشَرِيٍّ.
وَشَرِبُوا جَمِيعًا الشَّرَابَ الرُّوحِيَّ نَفْسَهُ. فَقَدْ كَانُوا يَشْرَبُونَ مِنَ الصَّخرَةِ الرُّوحِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ تَتْبَعُهُمْ، وَكَانَتْ تِلْكَ الصَّخرَةُ هِيَ المَسِيحَ.
يَضْمَنُ العَدْلَ لِليَتَامَى وَالأرَامِلِ، وَيُحِبُّ الغَرِيبَ وَيُعطِيهِ طَعَامًا وَثِيَابًا.
«لَكِنَّ يَشْرُونَ سَمِنَ وَرَفَسَ! صَارَ سَمِينًا وَغَلِيظًا وَكَثِيرَ الشَّحمِ. تَرَكَ اللهَ الَّذِي صَنَعَهُ، وَرَفَضَ صَخْرَةَ خَلَاصِهِ.
«وَتَذَكَّرُوا أنَّ إلَهَكُمْ هُوَ اللهُ الأمِينُ الَّذِي يَحْفَظُ عَهْدَهُ وَأمَانَتَهُ هِيَ لِألفِ جِيلٍ لِلَّذِينَ يُحَبُّونَهُ وَيَحْفَظُونَ وَصَايَاهُ.
فَكُلُّ عَطِيَّةٍ صَالِحَةٍ وَكُلُّ مَوهِبَةٍ كَامِلَةٍ، تَأْتِي مِنْ فَوقُ، أيْ مِنْ عِندِ الآبِ الَّذِي خَلَقَ أنوَارَ السَّمَاءِ. وَعَلَى خِلَافِ تِلْكَ الأنوَارِ، هُوَ لَا يَتَغَيَّرُ كَظِلَالِهَا المُتَقَلِّبَةِ.
لَكِنَّ القَاضِيَ وَمُعطِيَ الشَّرِيعَةِ وَاحِدٌ، إنَّهُ اللهُ القَادِرُ أنْ يُخَلِّصَ وَأنْ يُهلِكَ. فَمَنْ تَظُنُّ نَفْسَكَ يَا مَنْ تَحْكُمُ عَلَى الآخَرِينَ؟
إذْ يَقُولُ الكِتَابُ: «هَا إنِّي أضَعُ فِي صِهْيَوْنَ حَجَرَ زَاوِيَةٍ، حَجَرًا ثَمِينًا وَمُخْتَارًا. وَالَّذِي يُؤمِنُ بِهِ لَنْ يَخِيبَ لَهُ رَجَاءٌ.»
«مَا مِنْ إلَهٍ قُدُّوسٍ مِثْلُ اللهِ. فَلَا إلَهَ إلَّا أنْتَ، وَمَا مِنْ حِصْنٍ كَإلَهِنَا.