وَالغَزَالَ وَالإيَّلَ وَالغَزَالَ الأبْيَضَ وَالمَاعِزَ البَرِّيَّ وَالوَعلَ وَالبَقَرَ الوَحشِيَّ وَمَاعِزَ الجِبَالِ.
وَٱلْإِيَّلُ وَٱلظَّبْيُ وَٱلْيَحْمُورُ وَٱلْوَعْلُ وَٱلرِّئْمُ وَٱلثَّيْتَلُ وَٱلْمَهَاةُ.
والإيَّلُ والظَّبيُ واليَحمورُ والوَعلُ والرِّئمُ والثَّيتَلُ والمَهاةُ.
وَالأُيَّلُ وَالظِّبَاءُ وَبَعْضُ أَنْوَاعِ الْوُعُولِ وَالْغُزْلانِ الْبَيْضَاءِ، وَالْبَقَرُ الْوَحْشِيُّ،
وَالْغَزَالُ وَالظَّبْيُ وَالْيَحْمُورُ وَالْوَعْلُ وَالرِّئْمُ وَالثَّيْتَلُ وَالْمَعْزُ الْجَبَليُّ.
والغزالُ والظَّبْـيُ واليَحمورُ والوَعْلُ والرِّئمُ والثَّيتَلُ والزَّرافةُ
«أنْتَ تَذْكُرُ أنَّ أبِي، المَلِكَ دَاوُدَ، انشَغَلَ بِحُرُوبٍ كَثِيرَةٍ عَلَى كُلِّ الحُدُودِ المُحِيطَةِ بِمَملَكَتِهِ. فَلَمْ يَتَمَكَّنْ مِنْ بِنَاءِ هَيْكَلٍ إكرَامًا لِاسْمِ إلَهِهِ. فَكَانَ يَنْتَظِرُ إلَى أنْ يَضَعَ اللهُ أعْدَاءَهُ تَحْتَ قَدَمَيهِ.
«أتَعْرِفُ مَتَى تَلِدُ المِعزَاةُ الجَبَلِيَّةُ؟ أتُرَاقِبُ الغُزلَانَ أثْنَاءَ آلَامِ الوِلَادَةِ وَتَحْمِيهَا؟
أبنَاؤُكِ خَارَتْ قِوَاهُمْ، لِأنَّهُمُ امتَلْأُوا تَمَامًا مِنْ غَضَبِ اللهِ وَتَوْبِيخِهِ. فَهَا هُمْ يَسْتَلْقُونَ فِي زَوَايَا الشَّوَارِعِ كُلِّهَا، كَطَرَائِدَ وَقَعَتْ فِي الشِبَاكِ.
«وَحِينَ تَرْغَبُونَ، يُمكِنُكُمْ أنْ تَذْبَحُوا وَتَأْكُلُوا لَحْمًا فِي كُلِّ مُدُنِكُمْ حَسَبَ مَا أعطَاكُمْ إلَهُكُمْ. إذْ يُمْكِنُ لِلطَّاهِرِينَ مَنكُمْ وَغَيرِ الطَّاهِرِينَ أنْ يَأْكُلُوا مِنْهُ كَمَا يأكُلُونَ الغَزَالَ أوِ الإيَّلَ.
كُلُوهُ كَمَا تَأْكُلُونَ الغَزَالَ أوِ الإيَّلَ. وَيَأْكُلُ مِنْهُ الطَّاهِرُونَ وَغَيرُ الطَّاهِرِينَ.
وَهَذِهِ هِيَ الحَيَوَانَاتُ الَّتِي يُمكِنُكُمْ أنْ تَأْكُلُوهَا: البَقَرَ وَالغَنَمَ وَالمَاعِزَ
يُمكِنُكُمْ أنْ تَأْكُلُوا أيَّ حَيَوَانٍ يَجْتَرُّ وَحَافِرُهُ مَشقُوقٌ إلَى قِسْمَينِ.