أمَّا الَّذِي يَعْمَلُ الشَّرَّ فَسَيَنَالُ جَزَاءَ شَرِّهِ بِلَا تَحَيُّزٍ.
وَأَمَّا ٱلظَّالِمُ فَسَينَالُ مَا ظَلَمَ بِهِ، وَلَيْسَ مُحَابَاةٌ.
وأمّا الظّالِمُ فسينالُ ما ظَلَمَ بهِ، وليس مُحاباةٌ.
وَأَمَّا مَنْ عَمِلَ شَرّاً فَسَوْفَ يَنَالُ جَزَاءَ عَمَلِهِ الشِّرِّيرِ، وَلَيْسَ مُحَابَاةٌ.
أَمَّا الَّذِي يَعْمَلُ الشَّرَّ فَسَيَنَالُ جَزَاءَ شَرِّهِ، لِأَنَّ اللهَ لَا يُمَيِّزُ شَخْصًا عَلَى الْآخَرِ.
أمّا مَن يَفعَلُ الشَّرَّ، فإنّهُ يَنالُ جَزاءَ شَرِّهِ، واللهُ لا يَظلِمُ أحَدًا.
يَوْمًا مَا، نَمُوتُ جَمِيعُنَا. سَنَكُونُ كَمَا المَاءُ الجَارِي عَلَى الأرْضِ. مَا مِنْ أحَدٍ يَسْتَطِيعُ أنْ يُلَمْلِمَهُ. تَعْرِفُ أنَّ اللهَ يُسَامِحُ النَّاسَ. لَقَدْ خَطَّطَ اللهُ للنَّاسِ المُجْبَريِنَ عَلَى الهَرَبِ لِلمُحَافَظَةِ عَلَى سَلَامَتِهم، وهُوَ لَا يُجْبِرُهُم عَلَى الهُروَبِ مِنْهُ!
عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ أنْ يَخَافَ اللهَ. فَدَقِّقُوا فِي مَا تَفْعَلُونَ لِأنَّ إلَهَنَا لَا يَظْلِمُ، وَلَا يُمَيِّزُ كَبِيرًا عَنْ صَغِيرٍ، وَلَا يَرْتَشِي ليُغَيِّرَ أحكَامَهُ.»
هُوَ اللهُ الَّذِي لَا يُفَرِّقُ بَيْنَ النَّاسِ، وَلَا يَسْمَعُ طِلْبَاتِ الغَنِيِّ قَبْلَ الفَقِيرِ، لِأنَّ كِلَيهِمَا عَمَلُ يَدَيهِ.
لِهَذَا يَهَابُهُ البَشَرُ، فَهُوَ لَا يَتَحَيَّزُ لِمَنْ يَرَوْنَ أنْفُسَهُمْ حُكَمَاءَ.»
«كُونُوا عَادِلِينَ فِي القَضَاءِ، فَلَا تَتَحَيَّزُوا لِلفُقَرَاءِ وَالمَسَاكِينِ، وَلَا تُقَدِّمُوا إكرَامًا خَاصًّا لِأصْحَابِ المَرَاكِزِ. احْكُمْ عَلَى قَرِيبِكَ بِالعَدِلِ.
لِأنَّ ابْنَ الإنْسَانِ سَيَأْتِي فِي مَجْدِ أبِيهِ مَعَ مَلَائِكَتِهِ، وَسَيُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ بِحَسَبِ أعْمَالِهِ.
فَسَألَهُ الجَوَاسِيسُ: «يَا مُعَلِّمُ، نَحْنُ نَعْلَمُ أنَّكَ تَقُولُ وَتُعَلِّمُ الحَقَّ، وَأنَّكَ لَا تَتَحَيَّزُ لِأحَدٍ، بَلْ تُعَلِّمُ طَرِيقَ اللهِ بِكُلِّ صِدقٍ.
ثُمَّ بَدَأ بُطرُسُ يَتَحَدَّثُ فَقَالَ لَهُمْ: «لَقَدْ فَهِمتُ الآنَ تَمَامًا أنَّ اللهَ لَا يُمَيِّزُ بَيْنَ النَّاسِ،
فَلَيْسَ عِنْدَ اللهِ أيُّ تَحَيُّزٍ.
إذْ يَنْبَغِي أنْ نَقِفَ جَمِيعًا أمَامَ كُرسِيِّ قَضَاءِ المَسِيحِ، لِكَي يَنَالَ كُلُّ وَاحِدٍ جَزَاءَ مَا فَعَلَهُ وَهُوَ فِي هَذَا الجَسَدِ، خَيْرًا كَانَ أمْ شَرًّا.
وَتَذَكَّرُوا أنَّ الرَّبَّ سَيُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى الخَيْرِ الَّذِي يَصْنَعُهُ، سَوَاءٌ أكَانَ عَبْدًا أمْ حُرًّا.
أمَّا أنْتُمْ أيُّهَا الأسيَادُ، فَعَامِلُوا عَبِيدَكُمْ بِالطَّرِيقَةِ نَفْسِهَا، فَلَا تَلْجَأُوا إلَى تَهْدِيدِهِمْ، مُتَذَكِّرِينَ أنَّ سَيِّدَكُمْ وَسَيِّدَهُمْ وَاحِدٌ، وَهُوَ مَوجُودٌ فِي السَّمَاءِ، وَلَا يَتَحَيَّزُ لِأحَدٍ.
لَا تَنحَازُوا فِي القَضَاءِ، بَلِ اسْتَمِعُوا إلَى الصَّغِيرِ وَالعَظِيمِ عَلَى حَدٍّ سَوَاءٍ. لَا تَخَافُوا أحَدًا لِأنَّ القَضَاءَ لَلَّهِ. وَالقَضِيَّةُ الَّتِي تَصْعُبُ عَلَيْكُمْ، أحْضِرُوهَا إلَيَّ وَأنَا أسْمَعُهَا.
لِأنَّ إلَهَكَمْ هُوَ إلَهُ الآلِهَةِ وَرَبُّ الأرِبَابِ. الإلَهُ المُنتَصِرُ الرَّهِيبُ، وَهُوَ لَا يَتَحَيَّزُ وَلَا يأخُذُ رِشْوَةً.
أيُّهَا السَّادَةُ، عَامِلُوا عَبِيدَكُمْ بِالعَدْلِ وَالإنصَافِ. وَتَذَكَّرُوا أنَّ لَكُمْ أنْتُمْ أيْضًا سَيِّدًا فِي السَّمَاءِ.
وَهُوَ لَا يُرِيدُ أنْ يُسِيئَ أحَدٌ إلَى أخِيهِ أوْ يَسْتَغِلَّهُ فِي هَذَا الأمْرِ. فَالرَّبُّ سَيُجَازِي النَّاسَ عَلَى مِثْلِ هَذِهِ الخَطَايَا، كَمَا سَبَقَ أنْ حَذَّرْنَاكُمْ.
وَاللهُ يَرَى أنَّهُ مِنَ العَدلِ أنْ يُجَازِيَ الَّذِينَ يُضَايِقُونَكُمْ بِالضِّيقِ،
وَإنْ كَانَ أخطَأَ إلَيْكَ، أوْ كَانَ مَديُونًا لَكَ بِشَيءٍ، فَاحْسِبْ دَينَهُ عَلَيَّ أنَا.
فَإنْ كَانَتِ الكَلِمَةُ الَّتِي أعَلَنَتهَا مَلَائِكَةٌ قَدْ ثَبَتَتْ صِحَّتُهَا، وَكَانَ لِكُلِّ خَرقٍ وَعِصْيَانٍ عِقَابٌ عَادِلٌ.
أنْتُمْ تَدْعُونَ اللهَ أبًا، وَهُوَ يَحْكُمُ عَلَى كُلِّ إنْسَانٍ عَلَى أسَاسِ عَمَلِهِ، وَدُونَ أيِّ تَحَيُّزٍ. فَعِيشُوا إذًا حَيَاتَكُمْ فِي تَقْوَى أثْنَاءَ إقَامَتِكُمُ المُؤَقَّتَةِ عَلَى هَذِهِ الأرْضِ.
إنَّهُمْ يَتْبَعُونَ شَهَوَاتِ قُلُوبِهِمْ. أمَّا شَكوَاهُمْ وَتَذَمُّرُهُمْ مِنْ أحوَالِهِمْ فَهُوَ كِبْرِيَاءٌ فِي حَقِيقَتِهِ. وَإنْ مَدَحُوا أحَدًا، فَلِمَنفَعَتِهِمُ الشَّخصيَّةِ.