وَكَانَ كُلُّ النَّاسِ، مِنْ صَغِيرِهِمْ إلَى كَبِيرِهِمْ، يَهْتَمُّونَ بِهِ اهتِمَامًا كَبِيرًا، فَكَانُوا يَقُولُونَ: «هَذَا الرَّجُلُ هُوَ قُوَّةُ اللهِ الَّتِي تُدعَى ‹القُوَّةَ العَظِيمَةَ.›»
وَكَانَ ٱلْجَمِيعُ يَتْبَعُونَهُ مِنَ ٱلصَّغِيرِ إِلَى ٱلْكَبِيرِ قَائِلِينَ: «هَذَا هُوَ قُوَّةُ ٱللهِ ٱلْعَظِيمَةُ».
وكانَ الجميعُ يتبَعونَهُ مِنَ الصَّغيرِ إلَى الكَبيرِ قائلينَ: «هذا هو قوَّةُ اللهِ العظيمَةُ».
فَأَصْغَى إِلَيْهِ الْجَمِيعُ مِنَ الصَّغِيرِ إِلَى الْكَبِيرِ، قَائِلِينَ: «هَذَا الرَّجُلُ هُوَ قُدْرَةُ اللهِ الْعُظْمَى!»
وَكَانُوا كُلُّهُمْ مُعْجَبِينَ بِهِ مِنَ الْعَظِيمِ إِلَى الْبَسِيطِ، وَقَالُوا إِنَّهُ هُوَ الْقُدْرَةُ الْإِلَهِيَّةُ الَّتِي اسْمُهَا الْقُوَّةُ الْعَظِيمَةُ!
«وَلَنْ تَكُونَ هُنَاكَ حَاجَةٌ فِيمَا بَعْدُ لِأنْ يُعَلِّمَ أحَدٌ قَرِيبَهُ وَيَقولَ لَهُ: ‹اعرِفِ اللهَ.› إذْ سَيَعْرِفُونَنِي جَمِيعًا، مِنْ صَغِيرِهِمْ إلَى كَبِيرِهِمْ، يَقُولُ اللهُ. لِأنِّي سَأغفِرُ إثمَهُمْ، وَلَنْ أعُودَ أذكُرُ خَطِيَّتَهُمْ.»
وَأتَى كُلُّ قَادَةِ الجَيْشِ مَعَ يُوحَانَانَ بْنِ قَارِيحَ وَعَزَرْيَا بْنِ هُوشَعْيَا، وَكُلُّ الشَّعْبِ كِبَارًا وَصِغَارًا،
«لِأنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ، مِنْ أفقَرِهِمْ إلَى أغنَاهُمْ، يَمِيلُونَ إلَى الكَسبِ غَيْرِ الشَّرِيفِ. وَمِنَ الأنْبِيَاءِ إلَى الكَهَنَةِ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مُخَادِعٌ.
لِذَلِكَ سَأُعْطِي نِسَاءَهُمْ لِرِجَالٍ آخَرِينَ، وَسَأُعْطِي حُقُولَهُمْ لِمَالِكِينَ آخَرِينَ. لِأنَّهُمْ مِنْ أفقَرِهِمْ إلَى أغنَاهُمْ، مَالُوا إلَى الكَسبِ غَيْرِ الشَّرِيفِ. مِنَ الأنْبِيَاءِ إلَى الكَهَنَةِ، كُلُّهُمْ مُخَادِعُونَ.
فَآمَنَ شَعْبُ نِينَوَى بِاللهِ وَأعلَنُوا أنَّهُمْ سَيَصُومُونَ وَيَلبَسُونَ الخَيْشَ. وَقَدْ فَعَلُوا ذَلِكَ كُلُّهُمْ، مِنْ كَبِيرِهِمْ إلَى صَغِيرِهِمْ.
فَلَمَّا رَأى الجَمعُ مَا فَعَلَهُ بُولُسُ، رَفَعُوا أصوَاتَهُمْ بِلُغَةِ مُقَاطَعَةِ لِيكَأُونِيَّةَ وَقَالُوا: «أصبَحَ الآلِهَةُ كَالنَّاسِ وَنَزَلُوا إلَينَا!»
فَتَوَقَّعُوا أنْ يَتَوَرَّمَ أوْ أنْ يَسْقُطَ مَيِّتًا، لَكِنَّهُمْ بَعْدَ انتِظَارٍ طَوِيلٍ لَمْ يَرَوْا شَيْئًا غَيْرَ عَادِيٍّ يَحْدُثُ لَهُ. فَغَيَّرُوا رَأيَهُمْ وَقَالُوا إنَّهُ إلَهٌ!
أمَّا بِالنِّسبَةِ إلَى الَّذِينَ دَعَاهُمُ اللهُ، يَهُودًا وَيونَانِيِّنَ، فَإنَّنَا نُبَشِّرُ بِالمَسِيحِ الَّذِي هُوَ قُوَّةُ اللهِ وَحِكمَتُهُ.
فَأنْتُمُ العُقَلَاءُ تَحْتَمِلُونَ الحَمْقَى بِسُرُورٍ.
وَإنَّنِي لأرْجُو أنْ لَا نَكُونَ فِيمَا بَعْدُ أطْفَالًا نَنجَرِفُ مَعَ كُلِّ نَوعٍ مِنَ التَّعَالِيمِ الَّتِي يَأتِي بِهَا أُنَاسٌ مَاكِرُونَ، وَنَقَعُ فَرِيسَةً لِمَصَائِدِهِمُ المُخَادِعَةِ.
سَيَتْبَعُهُمْ كَثِيرُونَ فِي طُرُقِهِمُ المُنحَلَّةِ. وَبِسَبَبِهِمْ سَيُسَاءُ إلَى طَرِيقِ الحَقِّ.
وَبَدَا أحَدُ رُؤُوسِهِ كَأنَّهُ قَدْ جُرِحَ جُرحًا مُمِيتًا، لَكِنَّ جُرحَهُ كَانَ قَدْ شُفِيَ. العَالَمُ كُلُّهُ كَانَ مَذْهُولًا بِهَذَا الوَحشِ،