ظَنَّ أنَّ إخْوَتَهُ سَيَفْهَمُونَ بِذَلِكَ أنَّ اللهَ سَيُحَرِّرُهُمْ عَلَى يَدِهِ، لَكِنَّهُمْ لَمْ يَفْهَمُوا هَذَا.
فَظَنَّ أَنَّ إِخْوَتَهُ يَفْهَمُونَ أَنَّ ٱللهَ عَلَى يَدِهِ يُعْطِيهِمْ نَجَاةً، وَأَمَّا هُمْ فَلَمْ يَفْهَمُوا.
فظَنَّ أنَّ إخوَتَهُ يَفهَمونَ أنَّ اللهَ علَى يَدِهِ يُعطيهِمْ نَجاةً، وأمّا هُم فلم يَفهَموا.
عَلَى أَمَلِ أَنْ يُدْرِكَ إِخْوَتُهُ أَنَّ اللهَ سَيُنْقِذُهُمْ عَلَى يَدِهِ. غَيْرَ أَنَّهُمْ لَمْ يُدْرِكُوا!
وَظَنَّ أَنَّ إِخْوَتَهُ يَفْهَمُونَ أَنَّ اللهَ بِذَلِكَ يَسْتَخْدِمُهُ لِإِنْقَاذِهِمْ، لَكِنَّهُمْ لَمْ يَفْهَمُوا.
وظَنَّ أنّ إخوَتَهُ سيُدرِكونَ أنّ اللهَ أرسَلَهُ للدِّفاعِ عَنهُم وإنقاذِهِم مِنَ العُبوديّةِ، إلاّ أنّهُم لم يُدرِكوا ذلِكَ.
كَانَ نُعْمَانُ قَائِدَ جَيْشِ مَلِكِ أرَامَ. وَكَانَ مُكَرَّمًا جِدًّا عِنْدَهُ وَعَزِيزًا عَلَيْهِ، لِأنَّ اللهَ حَقَّقَ لِآرَامَ نَصْرًا عَظِيمًا عَلَى يَدِهِ. وَمَعَ أنَّ نُعْمَانَ هَذَا كَانَ عَظِيمًا وَقَوِيًّا، إلَّا أنَّهُ كَانَ مُصَابًا بِالبَرَصِ.
لَمْ يَتَعَلَّمْ آبَاؤُنَا فِي مِصْرٍ مِنَ المُعجِزَاتِ. لَمْ يَتَذَكَّرُوا مَحَبَّتَكَ وَإحْسَانَكَ العَظِيمَينِ. هُنَاكَ عِنْدَ البَحْرِ الأحْمَرِ، تَمَرَّدُوا عَلَيْكَ.
تَلَفَّتَ مُوسَى حَوْلَهُ، وَإذْ لَمْ يَرَ أحَدًا، قَتَلَ المِصْرِيَّ وَدَفَنَهُ فِي الرِّمَالِ.
لَكِنَّهُمْ لَمْ يَفْهَمُوا كَلَامَهُ. وَخَافُوا أنْ يَسألُوهُ عَنْ مَعنَاهُ.
لَكِنَّهُمْ لَمْ يَفْهَمُوا شَيْئًا مِنْ هَذَا، إذْ كَانَ مَعنَى مَا قَالَهُ مُخفَىً عَنْهُمْ، فَلَمْ يَعْرِفُوا عَمَّا كَانَ يَتَكَلَّمُ.
لَكِنَّهُمْ لَمْ يَفْهَمُوا كَلَامَهُ، إذْ كَانَ مَخفِيًّا عَنْهُمْ لِئَلَّا يَسْتَوْعِبُوهُ. وَخَافُوا أنْ يَسألُوهُ عَنْ مَعنَى هَذَا الكَلَامِ.
وَعِنْدَمَا وَصَلَا، جَمَعَا شَعْبَ الكَنِيسَةِ، وَأخبَرَاهُمْ بِمَا عَمِلَ اللهُ مَعَهُمْ. وَقَالَا لَهُمْ إنَّ اللهَ قَدْ فَتَحَ بَابَ الإيمَانِ لِغَيرِ اليَهُودِ.
وَعِنْدَمَا وَصَلُوا إلَى القُدْسِ، رَحَّبَتْ بِهِمُ الكَنِيسَةُ وَالرُّسُلُ وَالشُّيُوخُ. فَأخبَرُوهُمْ بِكُلِّ مَا فَعَلَهُ اللهُ مَعَهُمْ.
وَبَعْدَ مُبَاحَثَةٍ طَوِيلَةٍ، وَقَفَ بُطرُسُ وَقَالَ لَهُمْ: «أيُّهَا الإخْوَةُ، أنْتُمْ تَعْرِفُونَ أنَّ اللهَ قَدِ اخْتَارَنِي مِنْ بَينِكُمْ مُنْذُ الأيَّامِ الأُولَى، لِكَي يَسْمَعَ غَيْرُ اليَهُودِ رِسَالَةَ البِشَارَةِ عَلَى فَمِي وَيُؤمِنُوا.
فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ بُولُسُ، وَحَدَّثَهُمْ بِالتَّفصِيلِ بِكُلِّ الأشْيَاءِ الَّتِي فَعَلَهَا اللهُ بَيْنَ غَيْرِ اليَهُودِ مِنْ خِلَالِ خِدمَتِهِ.
فَلَمَّا رَأى وَاحِدًا مِنْهُمْ يَتَعَرَّضُ لِسُوءِ مُعَامَلَةٍ، دَافَعَ عَنْهُ. وَانتَقَمَ لِلمَظلُومِ بِأنْ قَتَلَ الرَّجُلَ المِصرِيَّ.
«وَفِي اليَوْمِ التَّالِي، رَأى بَعْضًا مِنْ بَنِي جِنسِهِ يَتَقَاتَلُونَ. فَحَاوَلَ أنْ يُصلِحَ بَيْنَهُمْ فَقَالَ: ‹أيُّهَا الرِّجَالُ، أنْتُمْ إخْوَةٌ. فَلِمَاذَا تُسِيئُونَ أحَدُكُمْ إلَى الآخَرِ؟›
وَلَا أتَجَرَّأُ عَلَى الحَدِيثِ إلَّا عَنْ مَا فَعَلَهُ المَسِيحُ مِنْ خِلَالِي فِي اقتِيَادِ غَيْرِ اليَهُودِ إلَى طَاعَةِ اللهِ.
لَكِنْ مَا أنَا عَليهِ الآنَ، هُوَ بِفَضْلِ نِعْمَةِ اللهِ. وَلَمْ أتَلَقَّ نِعْمَةَ اللهِ بِلَا فَائِدَةٍ، بَلْ عَمِلْتُ أكْثَرَ مِنْ بَاقِي الرُّسُلِ جَمِيعًا، رُغْمَ أنِّي لَمْ أكُنْ أنَا العَامِلُ، بَلْ نِعْمَةُ اللهِ عَمِلَتْ فِيَّ.
فَنَحْنُ عَامِلَانِ وَشَرِيكَانِ فِي خِدْمَةِ اللهِ، وَأنْتُمْ حَقلُ اللهِ وَبِنَاؤُهُ.
وَبِمَا أنَّنَا نَعمَلُ مَعًا مَعَ اللهِ، نَحُثُّكُمْ عَلَى أنْ لَا تُبَدِّدُوا نِعْمَةَ اللهِ الَّتِي نِلتُمُوهَا.
وَأنَا أتعَبُ مِنْ أجْلِ هَذَا الهَدَفِ، مُكَافِحًا بِقُوَّةِ المَسِيحِ الَّذِي يَعْمَلُ فِيَّ.
فَقَالُوا لَهُ: «لَقَدْ نَزَلْنَا لِكَي نُقَيِّدَكَ وَنُسَلِّمَكَ إلَى الفِلِسْطِيِّينَ.» فَقَالَ لَهُمْ شَمْشُونُ: «احلِفُوا لِي أنَّكُمْ لَنْ تُصِيبُونِي بِأذَىً.»
لَكِنَّ الجُنُودَ قَالُوا لِشَاوُلَ: «الفَضْلُ فِي انتِصَارِ إسْرَائِيلَ العَظِيمِ اليَوْمَ هُوَ لِيُونَاثَانَ. فَهَلْ يَسْتَحِقُّ مِثْلُهُ المَوْتَ؟ لَا يَكُونُ هَذَا! نُقسِمُ بِاللهِ الحَيِّ، لَنْ تَسْقُطَ شَعرَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْ رَأسِ يُونَاثَانَ! فَقَدْ أعَانَهُ اللهُ عَلَى الفِلِسْطِيِّينَ اليَوْمَ.» فَأنقَذَ الشَّعْبُ يُونَاثَانَ. فَلَمْ يُقتَلْ.
ألَا تَذْكُرُ كَيْفَ خَاطَرَ بحَيَاتِهِ عندَمَا قَاتَلَ جُليَاتَ وَقَتَلَهُ. فَحَقَّقَ اللهُ نَصْرًا عَظيمًا لِإسْرَائِيلَ عَلَى يَدِ دَاوُدَ. وَأنْتَ رَأيْتَ ذَلِكَ وَفَرِحْتَ. فَلِمَاذَا تُرِيدُ أنْ تُؤذِيَ دَاوُدَ وَهُوَ بَريءٌ؟ لَا يُوجَدُ سَبَبٌ يَسْتَوْجِبُ قَتلَهُ.»