فَاسْتَجْوَبُونِي وَأرَادُوا إخلَاءَ سَبِيلِي، لِأنِّي لَمْ أرتَكِبْ جُرمًا يَسْتَحِقُّ عُقُوبَةُ المَوْتِ.
ٱلَّذِينَ لَمَّا فَحَصُوا كَانُوا يُرِيدُونَ أَنْ يُطْلِقُونِي، لِأَنَّهُ لَمْ تَكُنْ فِيَّ عِلَّةٌ وَاحِدَةٌ لِلْمَوْتِ.
الّذينَ لَمّا فحَصوا كانوا يُريدونَ أنْ يُطلِقوني، لأنَّهُ لم تكُنْ فيَّ عِلَّةٌ واحِدَةٌ للموتِ.
فَاسْتَجْوَبُونِي وَأَرَادُوا إِطْلاقِي، لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ مَا يَسْتَوْجِبُ إِعْدَامِي.
فَحَقَّقُوا فِي مَوْضُوعِي وَأَرَادُوا أَنْ يُطْلِقُوا سَرَاحِي، لِأَنِّي غَيْرُ مُذْنِبٍ بِأَيِّ جَرِيمَةٍ تَسْتَحِقُّ الْمَوْتَ.
فأجرَوا مَعي تَحقيقًا ووَجَدوني بَريئًا مِن أيّ تُهمةٍ أستَحِقُّ عليها المَوتَ.
وَفِي اليَوْمِ التَّالِي، قَرَّرَ الآمِرُ أنْ يَعْرِفَ سَبَبَ شَكوَى اليَهُودِ عَلَى بُولُسَ. فَفَكَّ قُيودَ بُولُسَ وَأمَرَ بِأنْ يَجْتَمِعَ كِبَارُ الكَهَنَةِ وَكُلُّ أعضَاءِ المَجلِسِ الأعْلَى. ثُمَّ أنزَلَ بُولُسَ وَأحضَرَهُ وَأوقَفَهُ أمَامَهُمْ.
وَوَجَدْتُ أنَّهُمْ يَتَّهِمُونَهُ بِمَسَائِلَ تَتَعَلَّقُ بِشَرِيعَتِهِمْ. لَكِنَّهُ لَمْ يُتَّهَمْ بِأيِّ شَيءٍ يَسْتَحِقُّ المَوْتَ أوِ الحَبسَ.
فَلَمَّا أشَارَ الوَالِي لِبُولُسَ أنْ يَتَكَلَّمَ قَالَ: «أنَا أعْرِفُ أنَّكَ قَاضٍ لِهَذِهِ الأُمَّةِ مُنْذُ سَنَوَاتٍ كَثِيرَةٍ، لِذَلِكَ يَسُرُّنِي أنْ أُدَافِعَ عَنْ نَفْسِي أمَامَكَ.
ثُمَّ قَرَّرَ فِيلِكسُ الَّذِي كَانَ مُطَّلِعًا اطِّلَاعًا جَيِّدًا عَلَى «الطَّرِيقِ،» أنْ يُؤَجِّلَ الجَلسَةَ، وَقَالَ: «حِينَ يَأتِي الآمِرُ لِيسْيَاسُ، سَأبِتُّ فِي قَضِيَّتِكَ.»
لَكِنِّي وَجَدتُ أنَّهُ لَمْ يَفْعَلْ شَيْئًا يَسْتَحِقُّ المَوْتَ. وَبِمَا أنَّهُ رَفَعَ قَضِيَّتَهُ إلَى القَيصَرِ، فَقَدْ قَرَّرتُ أنْ أُرسِلَهُ إلَيْهِ.