وَأكرَمُونَا بِهَدَايَا كَثِيرَةٍ. وَلَمَّا أبحَرْنَا زَوَّدُونَا بِمَا نَحتَاجُ.
فَأَكْرَمَنَا هَؤُلَاءِ إِكْرَامَاتٍ كَثِيرَةً. وَلَمَّا أَقْلَعْنَا زَوَّدُونَا مَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ.
فأكرَمَنا هؤُلاءِ إكراماتٍ كثيرَةً. ولَمّا أقلَعنا زَوَّدونا ما يُحتاجُ إليهِ.
فَأَعْطَوْنَا هَدَايَا كَثِيرَةً، وَزَوَّدُونَا عِنْدَ رَحِيلِنَا بِمَا نَحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي سَفَرِنَا.
فَأَكْرَمُونَا كَثِيرًا، وَعِنْدَ رَحِيلِنَا أَعْطَوْنَا مَا نَحْتَاجُ إِلَيْهِ.
مِمّا جَعَلَ أهلَ الجَزيرةِ يُكَرِّمونَ بولُسَ ومَن كانَ بِرِفقتِهِ حتّى غادَروا الجَزيرةَ فزَوَّدوهُم بكُلِّ ما يَحتاجونَ إليهِ خِلالَ سَفَرِهِم.
فَذَهَبَ حَزَائِيلُ لِاسْتِقبَالِ ألِيشَعَ حَامِلًا مَعَهُ هَدَايَا. وَأخَذَ مَعَهُ مِنْ كُلِّ خَيرَاتِ دِمَشقَ، حَمَّلَهَا عَلَى أرْبَعِينَ جَمَلًا. وَقَالَ لَهُ: «أرْسَلَنِي تَابِعُكَ بَنْهَدَدُ إلَيْكَ. وَهُوَ يُرِيدُ أنْ يَعْرِفَ إنْ كَانَ سَيُشفَى مِنْ مَرَضِهِ.»
الحَمدُ للهِ، إلَهِ آبَائِنَا الَّذِي رَغَّبَ المَلِكَ فِي تَكْرِيمِ بَيْتِ اللهِ فِي مَدِينَةِ القُدْسِ،
يَحْتَقِرُونَ الأشْرَارَ الَّذِينَ رَفَضَهُمُ اللهُ، وَيُكرِمُونَ مَنْ يَهَابُونَ اللهَ. الَّذِينَ يَفُونَ بِوُعُودِهِمْ، حَتَّى وَإنْ ضَرَّهُمْ ذَلِكَ.
وَبَعْدَ ثَلَاثَةِ أشهُرٍ، أبْحَرْنَا فِي سَفِينَةٍ إسكَندَرِيَّةٍ كَانَتْ قَدْ قَضَتِ الشِّتَاءَ فِي الجَزِيرَةِ. وَكَانَ فِي مُقَدِّمَتِهَا عَلَامَةُ الْجَوزَاءِ: «الإلَهَانِ التَّوأمَانِ.»
فَلَمَّا حَدَثَ هَذَا، جَاءَ بِقِيَّةُ المَرْضَى فِي الجَزِيرَةِ وَشُفُوا.
وَسَيَسُدُّ إلَهِي كُلَّ احتِيَاجَاتِكُمْ حَسَبَ غِنَاهُ المَجِيدِ فِي المَسِيحِ يَسُوعَ.
وَلَا كُنَّا نَسعَى إلَى مَديحٍ مِنْ أحَدٍ، لَا مِنْكُمْ وَلَا مِنْ غَيرِكُمْ.