فَتَشَجَّعُوا أيُّهَا الرِّجَالُ فَلِي إيمَانٌ بِاللهِ بِأنَّ الأُمُورَ سَتَحْدُثُ تَمَامًا كَمَا قِيلَ لِي.
لِذَلِكَ سُرُّوا أَيُّهَا ٱلرِّجَالُ، لِأَنِّي أُومِنُ بِٱللهِ أَنَّهُ يَكُونُ هَكَذَا كَمَا قِيلَ لِي.
لذلكَ سُرّوا أيُّها الرِّجالُ، لأنّي أومِنُ باللهِ أنَّهُ يكونُ هكذا كما قيلَ لي.
فَاطْمَئِنُّوا أَيُّهَا الرِّجَالُ، لأَنِّي أُومِنُ بِاللهِ وَبِأَنَّ مَا قَالَهُ لِي سَيَتِمُّ.
فَاطْمَئِنُّوا أَيُّهَا الرِّجَالُ، أَنَا عِنْدِي إِيمَانٌ بِاللّٰهِ أَنَّ كَلَامَهُ سَيَتِمُّ.
فاطمَئِنّوا جَميعًا أيُّها الرِّجالُ، لأنّي واثِقٌ أنّ اللهَ سيُحَقِّقُ وَعدَهُ،
وَخَرَجَ جَيْشُ يَهُوشَافَاطَ إلَى بَرِّيَّةِ تَقُوعَ فِي الصَّبَاح البَاكرِ. وَعندَ خُرُوجِهمْ، وَقَفَ يَهُوشَافَاطُ وَقَالَ: «اسْمَعُونِي يَا أهْلَ يَهُوذَا وَسُكَّانَ القُدْسِ. ليَكُنْ لَكُمْ إيمَانٌ بِإلَهِكُمْ، وَلَنْ يُصِيبَكُمْ شَرٌّ. ليَكُنْ لَكُمْ إيمَانٌ بِأنْبِيَاءِ اللهِ، وَسَتَنْجَحُونَ!»
لَيْسَ اللهُ إنْسَانًا لِكَي يَكْذِبَ، وَلَا بَشَرًا لِكَي يُغَيِّرَ رَأيَهُ. فَهَلْ يَقُولُ شَيْئًا لَكِنْ لَا يَعْمَلُ بِهِ؟ أوْ هَلْ يَعِدُ بِشَيءٍ لَكِنْ لَا يُوفِي بِهِ؟
فَمُبَارَكَةٌ أنْتِ لِأنَّكِ صَدَّقْتِ أنَّ مَا وَعَدَكِ بِهِ الرَّبُّ سَيَتَحَقَّقُ.»
لَكِنَّ الضَّابِطَ اقتَنَعَ بِكَلَامِ قُبطَانِ السَّفِينَةِ وَصَاحِبِهَا، وَلَمْ يُصغِ إلَى مَا قَالَهُ بُولُسُ.
فَتَشَجَّعُوا كُلُّهُمْ، وَتَنَاوَلُوا هُمْ أنْفُسُهُمْ بَعْضَ الطَّعَامِ.
وَمِنْ أجْلِهَا أُعَانِي مَا أُعَانِي. غَيْرَ أنِّي لَسْتُ خَجِلًا، لِأنِّي أعْرِفُ مَنْ آمَنتُ بِهِ، وَأنَا مُتَيَقِّنٌ أنَّهُ قَادِرٌ أنْ يَحْفَظَ مَا استَوْدَعَنِي إيَّاهُ، حَتَّى يَحِينَ ذَلِكَ اليَوْمُ.