«فَقُلْتُ: ‹مَنْ أنْتَ يَا سَيِّدُ؟› فَقَالَ لِي: ‹أنَا يَسُوعُ الَّذِي أنْتَ تَضْطَهِدُهُ.
فَقُلْتُ أَنَا: مَنْ أَنْتَ يَا سَيِّدُ؟ فَقَالَ: أَنَا يَسُوعُ ٱلَّذِي أَنْتَ تَضْطَهِدُهُ.
فقُلتُ أنا: مَنْ أنتَ يا سيِّدُ؟ فقالَ: أنا يَسوعُ الّذي أنتَ تضطَهِدُهُ.
فَسَأَلْتُ: مَنْ أَنْتَ يَا سَيِّدُ؟ فَأَجَابَ: أَنَا يَسُوعُ الَّذِي أَنْتَ تَضْطَهِدُهُ.
فَسَأَلْتُهُ: ’مَنْ أَنْتَ يَا سَيِّدِي؟‘ فَأَجَابَ الْمَوْلَى: ’أَنَا عِيسَى الَّذِي أَنْتَ تَضْطَهِدُهُ.
فسألتُهُ: "مَن أنتَ يا سَيِّدي؟" فأجابَني الصَّوتُ قائلاً: "أنا عيسى الّذي تَضطَهِدُهُ باضطِهادِكَ لأتباعي.
وَقَالَ مُوسَى: «سَيُعطِيكُمُ اللهُ لَحْمًا لِتَأْكُلُوا فِي المَسَاءِ، وَخُبْزًا فِي الصَّبَاحِ لِتَشْبَعُوا، لِأنَّ اللهَ سَمِعَ تَذَمُّرَكُمُ الَّذِي تَتَذَمَّرُونَ بِهِ عَلَيْهِ، وَأمَّا نَحْنُ فَمَنْ نَكُونُ؟ تَذَمُّرُكُمْ لَيسَ عَلَينَا بَلْ عَلَى اللهِ.»
فَيَقُولُ المَلِكُ: ‹أقُولُ الحَقَّ لَكُمْ، كُلُّ شَيءٍ عَمِلْتُمُوهُ لِأحَدِ إخْوَتِي الضُّعَفَاءِ فَإنَّمَا قَدْ عَمِلْتُمُوهُ لِي.›
«فَيَقُولُ المَلِكُ: ‹أقُولُ الحَقَّ لَكُمْ، عِنْدَمَا أهمَلْتُمْ عَمَلَ ذَلِكَ لِأحَدِ إخْوَتِي الضُّعَفَاءِ، فَإنَّكُمْ إنَّمَا أهمَلْتُمْ عَمَلَهُ لِي أنَا.›
فَوَقَعنَا جَمِيعًا عَلَى الأرْضِ. وَسَمِعتُ صَوْتًا يَقُولُ بِاللُّغَةِ الأرَامِيَّةِ: ‹يَا شَاوُلُ، يَا شَاوُلُ، لِمَاذَا تَضْطَهِدُنِي؟ أنْتَ تُؤذِي نَفْسَكَ إذْ تُحَاوِلُ أنْ تُؤذِيَنِي.›
لَكِنِ انْهَضْ وَقِفْ عَلَى قَدَمَيكَ. فَقَدْ ظَهَرتُ لَكَ لِكَي أُعَيِّنَكَ خَادِمًا وَشَاهِدًا لِمَا رَأيْتَ مِنِّي وَلِمَا سَأُرِيكَ.