وَأرَادَ بُولُسُ أنْ يُواجِهَ الجُمهُورَ، لَكِنَّ المُؤمِنِينَ لَمْ يَدَعُوهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ.
وَلَمَّا كَانَ بُولُسُ يُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَ بَيْنَ ٱلشَّعْبِ، لَمْ يَدَعْهُ ٱلتَّلَامِيذُ.
ولَمّا كانَ بولُسُ يُريدُ أنْ يَدخُلَ بَينَ الشَّعبِ، لم يَدَعهُ التلاميذُ.
وَأَرَادَ بُولُسُ أَنْ يُوَاجِهَ الْجُمْهُورَ، وَلَكِنَّ التَّلامِيذَ مَنَعُوهُ مِنْ ذَلِكَ،
وَأَرَادَ بُولُسُ أَنْ يُوَاجِهَ الْجُمْهُورَ، فَمَنَعَهُ التَّلَامِيذُ.
وأرادَ بولُسُ مُواجَهةَ الجَماهيرِ المُحتَشِدَةِ، إلاّ أنّ المُؤمِنينَ مَنَعوهُ،
لَكِنَّ أبِيشَايَ بنَ صُرُوِيَّةَ قَتَلَ الفِلسطِيَّ وَأنْقَذَ دَاوُدَ. ثُمَّ قطَعَ رِجَالُ دَاوُدَ وَعْدًا خَاصًّا لِلمَلِكِ فَقَالُوا لَهُ: «لَا يَنْبَغِي أنْ تَخْرُجَ مَعَنَا إلَى المَعْرَكَةِ فِيمَا بَعْدُ. فإنْ فَعَلْتَ، رُبَّمَا تَخْسَرُ إسْرَائِيلُ أعْظَمَ قَادَتِهَا.»
حَتَّى إنَّ أصدِقَاءَهُ مِنَ المَسؤُولِينَ فِي مقَاطَعَةِ أسِيَّا أرسَلُوا إلَيْهِ رِسَالَةً يَرْجُونَهُ فِيهَا ألَّا يُخَاطِرَ بِدُخُولِ المَسرَحِ.
لَكِنَّ بَعْضَهُمْ كَانَ عَنِيدًا، فَرَفَضُوا أنْ يُؤمِنُوا شَاتِمينَ «الطَّرِيقَ» أمَامَ النَّاسِ. فَتَرَكَهُمْ بُولُسُ، وَأخَذَ أتبَاعَ يَسُوعَ مَعَهُ. وَكَانَتْ لَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مُنَاقَشَاتٌ فِي مَدرَسَةِ تِيرَانُّسَ.
فَقَالَ بُولُسُ: «أنَا رَجُلٌ يَهُودِيٌّ مِنْ مَدِينَةِ طَرسُوسَ فِي كِيلِيكِيَّةَ. فَأنَا لَسْتُ مِنْ مَدِينَةٍ قَلِيلَةِ الأهَمِّيَّةِ، وَأطلُبُ مِنْكَ أنْ تَأْذَنَ لِي بِالحَدِيثِ إلَى النَّاسِ.»