وَيَدْعُوانِ إلَى عَادَاتٍ لَا يَجُوزُ لَنَا كَرُومَانِيِّينَ أنْ نَقبَلَهَا أوْ أنْ نُمَارِسَهَا.»
وَيُنَادِيَانِ بِعَوَائِدَ لَا يَجُوزُ لَنَا أَنْ نَقْبَلَهَا وَلَا نَعْمَلَ بِهَا، إِذْ نَحْنُ رُومَانِيُّونَ».
ويُناديانِ بعَوائدَ لا يَجوزُ لنا أنْ نَقبَلها ولا نَعمَلَ بها، إذ نَحنُ رومانيّونَ».
يُنَادِيَانِ بِتَقَالِيدَ لَا يَجُوزُ لَنَا نَحْنُ الرُّومَانِيِّينَ أَنْ نَقْبَلَهَا أَوْ نَعْمَلَ بِها!»
فَهُمَا يُنَادِيَانِ بِعَادَاتٍ لَا يَصِحُّ لَنَا نَحْنُ الرُّومَانِيِّينَ أَنْ نَقْبَلَهَا أَوْ نَعْمَلَ بِهَا.“
فهُما يَدعوانِ إلى أُمورٍ لا تَتّفِقُ مَعَ مُعتَقداتِنا وعاداتِنا نحنُ الرُّومانَ!"
وَقَالَ هَامَانُ لِلمَلِكِ أحَشْوِيرُوشَ: «هُنَاكَ شَعْبٌ يَعِيشُ مُتَفَرِقًا مُشَتَّتًا بَيْنَ الشُّعُوبِ فِي كُلِّ مُقَاطَعَاتِ مَملَكَتِكَ. وَشَرَائِعُ هَذَا الشَّعْبِ تَخْتَلِفُ عَنْ شَرَائِعِ الشُّعُوبِ الأُخْرَى. فَهُمْ لَا يُطِيعُونَ شَرَائِعَ المَلِكِ! وَلَيْسَ مُلَائِمًا للمَلِكِ أنْ يَتْرُكَهُمْ وَشَأنَهُمْ.
لِأنَّ عَادَاتِ الأُمَمِ بَاطِلَةٌ. يَقْطَعُ أحَدُهُمْ شَجَرَةً مِنَ الغَابَةِ، وَيَعْمَلُ نَحَّاتٌ فِيهَا بِيَدَيهِ وَأدَوَاتِهِ.
وَلَكِنْ عِنْدَمَا رَأى الفِرِّيسِيُّونَ ذَلِكَ قَالُوا لَهُ: «هَا إنَّ تَلَامِيذَكَ يَعْمَلُونَ مَا لَا يَجُوزُ فِعلُهُ فِي السَّبْتِ.»
وَمِنْ هُنَاكَ ذَهَبْنَا إلَى فِيلِبِّي، وَهِيَ أهَمُّ مَدِينَةٍ فِي ذَلِكَ الجُزءِ مِنْ مُقَاطَعَةِ مَكدُونِيَّةَ، وَهِيَ مُسْتَوْطَنَةٌ رُومَانِيَّةٌ. فَأمضَينَا عِدَّةَ أيَّامٍ فِيهَا.
وَعِنْدَمَا أحضَرُوهُمَا أمَامَ القُضَاةِ قَالُوا: «هَذَانِ الرَّجُلَانِ يَهُودِيَّانِ، وَهُمَا يُثِيرَانِ البَلبَلَةَ فِي مَدِينَتِنَا،
فَأنْتَ مُطَّلِعٌ اطِّلَاعًا وَاسِعًا عَلَى كُلِّ التَّقَالِيدِ وَالمُجَادَلَاتِ اليَهُودِيَّةِ. وَلِهَذَا فَإنِّي أرْجُو أنْ تَسْتَمِعَ إلَيَّ بِصَبرٍ.