كَانَ مُمْكِنًا أنْ تَقْتُلَ عَائِلَةَ جَدِّي كُلَّهَا، لكِنَّكَ لَمْ تَفْعَلْ. وضَعْتَنِي مَعَ النَّاسِ الَّذِينَ يَأْكُلونَ مِنْ مَائِدَتِكَ. لِذَا لَا أمْلُكُ الحَقَّ فِي التَّذَمُّرِ لَدَى المَلِكِ بِشأنِ أيِّ شَيءٍ.»
صموئيل الثاني 19:29 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ فَقَالَ الملِكُ لمَفِيبُوشَثَ: «لَا تَقُلِ المَزيدَ عَنْ مشَاكِلِكَ. إلَيْكَ مَا قرَّرْتُ: سَتَقْتَسِمَانِ الأرْضَ: صِيبَا وَأنْتَ.» المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس فَقَالَ لَهُ ٱلْمَلِكُ: «لِمَاذَا تَتَكَلَّمُ بَعْدُ بِأُمُورِكَ؟ قَدْ قُلْتُ إِنَّكَ أَنْتَ وَصِيبَا تَقْسِمَانِ ٱلْحَقْلَ». الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) فقالَ لهُ المَلِكُ: «لماذا تتَكلَّمُ بَعدُ بأُمورِكَ؟ قد قُلتُ إنَّكَ أنتَ وصيبا تقسِمانِ الحَقلَ». كتاب الحياة فَأَجَابَهُ الْمَلِكُ: «كَفَاكَ حَدِيثاً عَنْ شُؤُونِكَ، لَقَدْ أَمَرْتُ أَنْ تَقْسِمَ أَنْتَ وَصِيبَا الْحُقُولَ». الكتاب الشريف فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ: ”كَفَاكَ كَلَامٌ فِي شُؤُونِكَ! حُكْمِي هُوَ أَنْ تَقْسِمَ الْحُقُولَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ صِيبَا.“ الترجمة العربية المشتركة فبَيتُ أبـي كُلُّهم كانوا يستحِقُّونَ الموتَ، ومعَ ذلِكَ جعلتَني يا سيِّدي بَينَ الآكِلينَ على مائِدتِكَ. فأيُّ حقٍّ لي بَعدُ حتّى ألتَمِسَ مِنكَ الرَّأفةَ؟» |
كَانَ مُمْكِنًا أنْ تَقْتُلَ عَائِلَةَ جَدِّي كُلَّهَا، لكِنَّكَ لَمْ تَفْعَلْ. وضَعْتَنِي مَعَ النَّاسِ الَّذِينَ يَأْكُلونَ مِنْ مَائِدَتِكَ. لِذَا لَا أمْلُكُ الحَقَّ فِي التَّذَمُّرِ لَدَى المَلِكِ بِشأنِ أيِّ شَيءٍ.»
فقَال مَفِيبُوشَثُ لِلمَلِكِ: «يَا مَوْلَايَ وَمَلِكِي، يَكفي أنَّك أتَيْتَ إلَى دَارِكَ بسَلَامٍ. فليأخُذْ صِيبَا الأرْضَ كُلَّهَا!»
وَكَانَ لِعَائِلَةِ شَاوُلَ خَادِمٌ يُدْعَى صِيبَا. فأحْضَرَهُ الخَدَمُ إلَى دَاوُدَ. فقَال لَهُ المَلِكُ: «هَلْ أنْتَ صِيبَا؟» قَالَ صِيبَا: «نَعَمْ أنَا خَادِمُكَ صِيبَا.»
فَقَالَ لَهُ دَاوُدُ: «لَا تَخَفْ، سَأُحْسِنُ إلَيْكَ مِنْ أجْلِ وَالِدِكَ يُونَاثَانَ. سَأُعِيدُ لَكَ أرْضَ جَدِّكَ شَاوُلَ كُلَّهَا. وَسَتَتَنَاوَلُ طَعَامَكَ عَلَى مَائِدَتِي دَائِمًا.»
فَاسْتَدْعَى المَلِكُ صِيبَا خَادِمَ شَاوُلَ، وَقَالَ لَهُ: «لَقَدْ أعْطَيتُ حَفِيدَ سَيِّدِكَ مَفِيبُوشَثَ كُلَّ مَا كَانَ لِشَاوُلَ وَعَائِلتِهِ.
سَأُوَبِّخُ كُلَّ مَنْ يَغتَابُ جَارَهُ أمَامِي. المُتَكَبِّرُونَ وَالمُنتَفِخُونَ لَا أُطِيقُهُمْ.
«حَتَّى مَتَى تُحَرِّفُونَ العَدَالَةَ؟ حَتَّى مَتَى لَا تُحَاسِبُونَ الأشرَارَ؟» سِلَاهْ
مَنْ يُجِيبُ عَنْ سُؤَالٍ قَبْلَ أنْ يَسْمَعَهُ، فَهُوَ أحْمَقُ يُسَبِّبُ لِنَفْسِهِ الخِزيَ.
لَكِنْ بِمَا أنَّهَا مَسألَةٌ تَتَعَلَّقُ بِمُصْطَلَحَاتٍ وَأسْمَاءَ وَبشَرِيعَتِكُمْ أنْتُمْ، فَعَالِجُوهَا بِأنفُسِكُمْ. أمَّا أنَا فَلَا أُرِيدُ أنْ أقضِيَ فِي مِثْلِ هَذِهِ المَسَائِلِ.»