كَانَتْ رِبَّةُ عَاصِمَةَ العَمُّونِيِّينَ، فشنَّ يُوآبُ الحَرْبَ ضِدَّهَا وَاحْتَلَّهَا.
وَحَارَبَ يُوآبُ رِبَّةَ بَنِي عَمُّونَ وَأَخَذَ مَدِينَةَ ٱلْمَمْلَكَةِ.
وحارَبَ يوآبُ رِبَّةَ بَني عَمّونَ وأخَذَ مدينةَ المَملكَةِ.
وَهَاجَمَ يُوآبُ رِبَّةَ عَمُّونَ وَاسْتَوْلَى عَلَى عَاصِمَةِ الْمَمْلَكَةِ،
وَهَاجَمَ يُوآبُ مَدِينَةَ رَبَّةَ عَاصِمَةَ بَنِي عَمُّونَ، وَاسْتَوْلَى عَلَى قَلْعَةِ الْمَلِكِ.
وهاجمَ يوآبُ مدينةَ ربَّةَ، عاصمةِ بَني عَمُّونَ، واستولى علَيها.
وَفي الرّبيعِ – وهْوَ الفَصْلُ الَّذِي يَخْرُجُ فِيهِ المُلُوكُ لِشَنِّ الحُرُوبِ – أرْسَلَ دَاوُدُ يُوآبَ وَضُبَّاطَهُ وبَنِي إسْرَائِيلَ جَمِيعًا لِيُدَمَّرُوا العَمُّونِيِّينَ. وحَاصَرَ يُوآبُ عَاصِمَتَهُمْ رَبَّةَ. أمَّا دَاوُدَ فَبَقِيَ فِي مَدِينَةِ القُدْسِ.
فَقَالَ دَاوُدُ للرَّسولِ: «انْقُلْ هذِهِ الرِّسَالَةَ إلَى يُوآبَ قُلْ لَهُ: ‹لَا تَشْعُرْ بِاسْتِيَاءٍ بِسَبَبِ مَا حَصَلَ. فَالسَّيْفُ يقْتُلُ بلَا تَمْيِيزٍ. فَلْتَشُنَّ هُجومًا أقْوَى عَلَى رَبَّةَ، وَسَتَنْتَصْرُ.› شَجِّعْ يُوآبَ بِهَذِهِ الكَلِمَاتِ.»
فأرْسَلَ كَلِمَةً عَلَى فَمِ نَاثْانَ النَّبِيِّ. أطلَقَ نَاثْانُ عَلَى سُلَيْمَانَ اسْمَ يَديدِيَا. فَعَلَ هَذَا مِنْ أجْلِ اللهِ.
ثمَّ أرْسَلَ إلَى دَاوُدَ رُسُلًا يَقُولُونَ: «لَقَدْ شَنَنْتُ الحَرْبَ ضِدَّ رِبَّةَ. لَقَدِ احْتللْتُ مَدِينَةَ المِيَاهِ.
وَوَصَلَ دَاوُدُ إلَى مَحْنَايِمَ. وكَانَ هُنَاكَ شُوبِيُ بْنُ نَاحَاشَ مِنْ رَبَّةَ المَدِينَةِ العمَّونِيَّةِ، وَمَاكِيرُ بْنُ عَمِّيئِيلَ مِنْ لُودَبَارَ، وَبَرْزَلَّايُ مِنْ رُوجَلِيمَ فِي جِلعَادَ.
لَكِنِّي أقُولُ، مَنْ سَيَأْخُذُنِي إلَى المَدِينَةِ المُحَصَّنَةِ؟ مَنْ سَيَقُودُنِي إلَى أدُومَ؟
وَسَأُحَوِّلُ مدِينَةَ رَبَّةِ عَمُّونَ إلَى حَقْلٍ فَارغٍ تَرْعَى فِيهِ الجِمَالُ وَالخِرَافُ. حِينَئِذٍ، تَعْلَمِينَ أنِّي أنَا اللهُ.›
عُوجٌ مَلِكُ بَاشَانَ هُوَ الوَحِيدُ الَّذِي بَقِيَ مِنَ الرَّفَائِيِّينَ. وَكَانَ لَهُ سَرِيرٌ مِنْ حَدِيدٍ طُولُهُ تِسْعُ أذْرُعٍ وَعَرْضُهُ أرْبَعُ أذْرُعٍ كَذِرَاعِ رَجُلٍ. مَا يَزَالُ مَحفُوظًا فِي رَبَّةَ مَدِينَةِ العَمُّونِيِّينَ.