فَقَالَ: ‹أرْجوكَ أنْ تَقْتُلَنِي. إصَابَتِي بَليغَةٌ، وَأُوشِكُ أنْ أمُوتَ عَلَى أيَّةِ حَالٍ.›
فَقَالَ لِي: قِفْ عَلَيَّ وَٱقْتُلْنِي لِأَنَّهُ قَدِ ٱعْتَرَانِيَ ٱلدُّوَارُ، لِأَنَّ كُلَّ نَفْسِي بَعْدُ فِيَّ.
فقالَ لي: قِفْ علَيَّ واقتُلني لأنَّهُ قد اعتَرانيَ الدّوارُ، لأنَّ كُلَّ نَفسي بَعدُ فيَّ.
فَقَالَ لِي: قِفْ عَلَيَّ وَاقْتُلْنِي لأَنَّنِي أُقَاسِي مِنْ فَرْطِ الأَلَمِ، وَالْحَيَاةُ مَازَالَتْ تَسْرِي فِي جَسَدِي.
فَقَالَ: ’تَعَالَ اقْتُلْنِي، لِأَنِّي جُرِحْتُ جِدًّا وَمَعَ ذَلِكَ مَا زَالَتْ فِيَّ حَيَاةٌ.‘
فقالَ لي: «قِفْ عليَّ واقتُلْني. جراحي بَليغَةٌ ومعَ هذا لم تزَلْ فيَّ حياةٌ».
كَانَتْ إصَابَتُهُ بَليغَةً إلَى دَرَجَةٍ جَعَلَتْني أتأكَّدُ مِنْ أنَّهُ لَنْ يَعِيشَ بَعْدَ سُقُوطِهِ، فَتَوَقَّفْتُ وقَتَلْتُهُ. ثُمَّ أخَذْتُ التَّاجَ مِنْ عَلَى رَأسِهِ وَالسِّوَارَ عَنْ ذِرَاعِهِ، وَأحْضَرْتُهُمَا لكَ إلَى هُنَا يَا مَوْلَايَ.»
ثُمَّ سَألَنِي مَنْ أكُونُ. فَقُلْتُ لَهُ إنني مِنْ بَنِي عَمَالِيقَ.
فَقَالَ شَاوُلُ لِلغُلَامِ الَّذِي يَحْمِلُ سِلَاحَهُ: «استَلَّ سَيفَكَ وَاقتُلْنِي، لِئَلَّا يَفْعَلَهَا هَؤُلَاءِ اللَّامَختُونُونَ وَيُعَذّبُونِي وَيَسْخَرُوا بي!» لَكِنَّ غُلَامَ شَاوُلَ كَانَ خَائِفًا وَرَفَضَ أنْ يَقْتُلَهُ. فَأخَذَ شَاوُلُ سَيفَهُ وَسَقَطَ عَلَيْهِ.
وَخِلَالَ ذَلِكَ الوَقْتِ، سَيَطْلُبُ النَّاسُ المَوْتَ فَلَا يَجِدُونَهُ. سَيَتُوقُونَ إلَى المَوْتِ، فَيَخْتَبِئَ المَوْتُ مِنْهُمْ.
لَكِنَّهُ دَعَا فَوْرًا خَادِمَهُ الَّذِي يَحْمِلُ دِرعَهُ، وَقَالَ لَهُ: «اسْتَلَّ سَيفَكَ وَاقتُلْنِي، لِئِلَّا يَقُولَ النَّاسُ عَنِّي: ‹قَتَلَتْهُ امْرأةٌ!›» فَطَعَنَهُ خَادِمُهُ وَقَتَلَهُ.
فَقَالَ شَاوُلُ لِلغُلَامِ الَّذِي يَحْمِلُ سِلَاحَهُ: «استَلَّ سَيْفَكَ وَاقتُلْنِي، لِئَلَّا يَفْعَلَهَا هَؤُلَاءِ الغُرَبَاءُ وَيُعَذِّبُونِي وَيَسْخَرُوا بِي!» لَكِنَّ غُلَامَ شَاوُلَ كَانَ خَائِفًا وَرَفَضَ أنْ يَقْتُلَهُ. فَأخَذَ شَاوُلُ سَيفَهُ وَسَقَطَ عَلَيْهِ.