فَقَالَ: «تَوَقَّفْ! لَا تُؤْذِ الصَّبِيَّ، وَلَا تَفْعَلْ بِهِ شَيْئًا. الآنَ عَرَفْتُ أنَّكَ تَخَافُنِي، حَتَّى إنَّكَ لَمْ تَمْنَعْ عَنِّي ابْنَكَ الوَحِيدَ.»
الملوك الثاني 4:1 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ وَاشْتَكَتْ أرمَلَةُ أحَدِ الأنْبِيَاءِ إلَى ألِيشَعَ، قَالَتْ: «مَاتَ زَوْجي الَّذِي كَانَ فِي مَقَامِ خَادِمِكَ. وَأنْتَ تَعْرِفُ أنَّهُ كَانَ يَتَّقِي اللهَ. لَكِنَّهُ كَانَ مَدِينًا بِمَبلَغٍ مِنَ المَالِ لِرَجُلٍ. وَهَا هُوَ الرَّجُلُ آتٍ لِكَي يَأْخُذَ وَلَدَيَّ وَيَسْتَعْبِدَهُمَا سَدَادًا لِلدَّينِ!» المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس وَصَرَخَتْ إِلَى أَلِيشَعَ ٱمْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ بَنِي ٱلْأَنْبِيَاءِ قَائِلَةً: «إِنَّ عَبْدَكَ زَوْجِي قَدْ مَاتَ، وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ عَبْدَكَ كَانَ يَخَافُ ٱلرَّبَّ. فَأَتَى ٱلْمُرَابِي لِيَأْخُذَ وَلَدَيَّ لَهُ عَبْدَيْنِ». الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) وصَرَخَتْ إلَى أليشَعَ امرأةٌ مِنْ نِساءِ بَني الأنبياءِ قائلَةً: «إنَّ عَبدَكَ زَوْجي قد ماتَ، وأنتَ تعلَمُ أنَّ عَبدَكَ كانَ يَخافُ الرَّبَّ. فأتَى المُرابي ليأخُذَ ولَدَيَّ لهُ عَبدَينِ». كتاب الحياة وَاسْتَغَاثَتْ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي الأَنْبِيَاءِ بِأَلِيشَعَ قَائِلَةً: «عَبْدُكَ زَوْجِي تُوُفِّيَ، وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ يَتَّقِي الرَّبَّ، وَقَدْ أَقْبَلَ مُدِينُهُ الْمُرَابِي لِيَأْخُذَ وَلَدَيَّ عَبْدَيْنِ لَهُ مُقَابِلَ دُيُونِهِ». الكتاب الشريف وَاسْتَغَاثَتْ زَوْجَةُ وَاحِدٍ مِنْ جَمَاعَةِ الْأَنْبِيَاءِ بِأَلِيشَعَ وَقَالَتْ لَهُ: ”أَنْتَ تَعْلَمُ يَا سَيِّدِي أَنَّ زَوْجِي كَانَ يَتَّقِي اللهَ، وَلَكِنَّهُ مَاتَ وَهُوَ مَدْيُونٌ. فَجَاءَ صَاحِبُ الدَّيْنِ لِيَأْخُذَ وَلَدَيَّ لِيَكُونَا عَبْدَيْنِ لَهُ!“ المعنى الصحيح لإنجيل المسيح وذات يوم أقبلت أرملة أحد المتصوّفين المنجذبين بالروح على اليسع (عليه السّلام) وطلبت منه الغوث قائلةً: "يا سيّدي، أنت تعلم أنّ زوجي الراحل خدمك بإخلاص وكم كان تقيّا. لكنّه ترك دينا، وجاء صاحب هذا الدين وهدّدني بأخذ ابنيَّ عبدَين له إذا لم أسدّد ما علي!" الترجمة العربية المشتركة وتضَرَّعَت أرملَةُ واحدٍ مِنْ جماعةِ الأنبـياءِ إلى أليشَعَ. قالَت: «زوجي ماتَ يا سيِّدي وهوَ مَديونٌ، وأنتَ تعلَمُ أنَّهُ كانَ يخافُ الرّبَّ، وجاءَ المُرابـي لِـيأخُذَ ابنَيَّ عَبدَينِ لَه بدَلا مِنْ دُيونِهِ». |
فَقَالَ: «تَوَقَّفْ! لَا تُؤْذِ الصَّبِيَّ، وَلَا تَفْعَلْ بِهِ شَيْئًا. الآنَ عَرَفْتُ أنَّكَ تَخَافُنِي، حَتَّى إنَّكَ لَمْ تَمْنَعْ عَنِّي ابْنَكَ الوَحِيدَ.»
فَاسْتَدْعَى أخآبُ عُوبَديَا، المُشْرِفَ عَلَى قَصْرِ المَلِكِ. وَكَانَ عُوبَدْيَا يَهَابُ اللهَ كَثِيرًا.
وَقَالَ نَبِيٌّ لِنَبِيٍّ آخَرَ بِنَاءً عَلَى أمْرِ اللهِ: «اضْرِبْنِي!» لَكِنَّ النَّبِيَّ الآخَرَ رَفَضَ.
وَلَمَّا رَأتْ جَمَاعَةُ الأنْبِيَاءِ فِي أرِيحَا ألِيشَعَ، قَالُوا: «قَدْ حَلَّ رُوحُ اللهِ الَّذِي كَانَ فِي إيلِيَّا عَلَى ألِيشَعَ.» وَسَجَدُوا إلَى الأرْضِ احتِرَامًا لِألِيشَعَ.
فَجَاءَتْ جَمَاعَةُ الأنْبِيَاءِ فِي بَيْتِ إيلَ إلَى ألِيشَعَ وَقَالُوا لَهُ: «أتَعْلَمُ أنَّ اللهَ سَيَأْخُذُ سَيِّدَكَ اليَوْمَ مِنْكَ؟» فَأجَابَ ألِيشَعُ: «نَعَمْ، أعْلَمُ. فَلَا تَتَحَدَّثُوا عَنْ هَذَا الأمْرِ.»
فَجَاءَتْ جَمَاعَةُ الأنْبِيَاءِ فِي أرِيحَا إلَى ألِيشَعَ وَقَالُوا لَهُ: «أتَعْلَمُ أنَّ اللهَ سَيَأْخُذُ سَيِّدَكَ اليَوْمَ مِنْكَ؟» فَأجَابَ ألِيشَعُ: «نَعَمْ، أعْلَمُ، فَلَا تَتَحَدَّثُوا عَنْ هَذَا الأمْرِ.»
وَتَبِعَهُمَا خَمْسُونَ رَجُلًا مِنْ جَمَاعَةِ الأنْبِيَاءِ. وَوَقَفَ إيلِيَّا عِنْدَ نَهْرِ الأُرْدُنِّ. وَوَقَفَ الأنْبِيَاءُ الخَمْسُونَ بَعِيدًا عَنْهُمَا مُقَابِلَهُمَا.
وَبَعْدَ ذَلِكَ، عَادَ ألِيشَعُ إلَى الجِلجَالِ. وَكَانَتْ فِي الأرْضِ مَجَاعَةٌ. وَكَانَتْ جَمَاعَةُ الأنْبِيَاءِ جَالِسَةً أمَامَ ألِيشَعَ. فَقَالَ لِخَادِمِهِ: «ضَعِ القِدْرَ الكَبِيرَ عَلَى النَّارِ، وَاصْنَعْ حَسَاءً لِجَمَاعَةِ الأنْبِيَاءِ.»
لَكِنَّ رَجُلَ اللهِ أرْسَلَ رِسَالَةً إلَى مَلِكِ إسْرَائِيلَ، جَاءَ فِيهَا: «احذَرْ مِنْ أنْ تَمُرَّ مِنْ ذَلِكَ المَكَانِ، لِأنَّ الجُنُودَ الأرَامِيِّينَ كَامِنُونَ هُنَاكَ لِجُنُودِكَ!»
وَإذَا جَاءَ تُجَّارٌ مِنْ هَذِهِ الشُّعُوبِ يَحْمِلُونَ قَمْحًا أوْ أيَّةَ بِضَاعَةٍ فِي يَوْمِ السَّبْتِ المُخَصَّصِ للهِ، أوْ أيِّ يَوْمٍ مُقَدَّسٍ آخَرَ، فَلَنْ نَشْتَرِيَ مِنْهُمْ. لَنْ نَفلَحَ الأرْضَ فِي السَّنَةِ السَّابِعَةِ مِنْ أجْلِ مَحصُولٍ. وَسَنُلْغِي كُلَّ دَينٍ فِي تِلْكَ السَّنَةِ، وَسَنُعِيدُ كُلَّ مَا أخَذْنَاهُ كَرَهْنٍ وَضَمَانٍ لِاسْتِرْجَاعِ الدَّينِ.
ثُمَّ جَعَلْتُ أخِي حَنَانِيَ مَسؤُولًا عَنْ مَدِينَةِ القُدْسِ، لِأنَّ حَنَانِيَ كَانَ أمِينًا وَيَخَافُ اللهَ أكْثَرَ مِنْ مُعْظَمِ النَّاسِ. وَعَيَّنْتُ حَنَنْيَا رَئِيسًا لِلحِصْنِ.
كَمَا تَرْتَفِعُ السَّمَاوَاتُ عَلَى الأرْضِ، هَكَذَا تَفِيضُ رَحْمَتُهُ، وَتَكْثُرُ لِأتْبَاعِهِ.
أمَّا مَحَبَّةُ اللهِ الحَقِيقِيَّةُ لِأتبَاعِهِ، وَأعْمَالُهُ الصَّالِحَةُ لِأوْلَادِهِمْ، فَعَلَى الدَّوَامِ كَانَتْ، وَكَذَلِكَ سَتَظَلُّ.
وَالْآنَ مَا هِيَ خُلَاصَةُ هَذَا الكِتَابِ كُلِّهِ؟ اتِّقِ اللهَ وَاحْفَظْ وَصَايَاهُ. فَهَذَا هُوَ القَصْدُ الَّذِي خُلِقَ الإنْسَانُ مِنْ أجْلِهِ.
قَدْ يَرْتَكِبُ خَاطِئٌ مِئَةَ جَرِيمَةٍ، وَيَطُولُ بِهِ العُمْرُ. لَكِنِّي أعْلَمُ أنَّهُ خَيْرٌ لِلنَّاسِ أنْ يَخَافُوا اللهَ.
هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ: «أيْنَ شَهَادَةُ طَلَاقِ أُمِّكُمُ الَّتِي طَلَّقْتُهَا بِهَا؟ أوْ لِمَنْ كُنْتُ مَدْيُونًا فِبِعْتُكُمْ لَهُ؟ بَلْ بِسَبَبِ خَطَايَاكُمْ بِعْتُكُمْ، وَبِسَبَبِ ذُنُوبِكُمْ طَلَّقْتُ أُمَّكُمْ.
فِي نِهَايَةِ كُلِّ سَبعِ سِنِينَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ أنْ يُعتِقَ أخَاهُ العِبرَانِيَّ الَّذِي بِيعَ لَهُ. يَنْبَغِي أنْ يَخْدِمَكَ سِتَّ سِنِينَ ثُمَّ يُطلَقُ حُرًّا. وَلَكِنَّ آبَاءَكُمْ لَمْ يُطِيعُونِي وَلَمْ يَفَتَحُوا آذَانَهُمْ لِي.
فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، تَحَدَّثَ الَّذِينَ يَخَافُونَ اللهَ فِيمَا بَيْنَهُمْ، وَأصغَى اللهُ لَهُمْ. وَكُتِبَ سِجِلٌّ أمَامَهُ بِأسْمَاءِ الَّذِينَ يَهَابُونَ اللهَ وَيُكْرِمُونَ اسْمَهُ.
وَأمَّا أنتُمْ أيُّهَا الخَائِفُونَ اسْمِي، فَسَتُشْرِقُ شَمْسٌ تَشِعُّ بِالبِرِّ، وَتَحْمِلُ لَكُمُ الشِّفَاءِ. وَسَتَخْرُجُونَ وَتَضْرِبُونَ بِأرجُلِكُمْ كَعُجُولٍ سَمِينَةٍ.
وَإذْ لَمْ يَكُنْ يَمْلِكُ مَا يَسُدُّ بِهِ الدَّينَ، قَرَّرَ السَّيِّدُ أنْ يُبَاعَ المَديُونُ مَعَ زَوْجَتِهِ وَأطْفَالِهِ وَكُلِّ مَا يَمْلِكُهُ، وَأنْ يُستَخْدَمَ الثَّمَنُ لِسَدَادِ الدَّينِ.
«وَلَكِنَّهُ رَفَضَ ذَلِكَ، بَلْ أخَذَهُ وَألقَاهُ فِي السِّجْنِ حَتَّىْ يَدْفَعَ كُلَّ دَينِهِ.
«هَكَذَا سَيُعَامِلُكُمْ أبِي السَّمَاوِيُّ أيْضًا، مَا لَمْ يُسَامِحْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ أخَاهُ مِنْ قَلْبِهِ.»
«أيُّهَا الإخْوَةُ، يَا أبْنَاءَ إبرَاهِيمَ، وَأنْتُمْ يَا غَيْرَ اليَهُودِ الَّذِينَ تَخَافُونَ اللهَ، لَقَدْ أُرسِلَتْ إلَينَا نَحْنُ رِسَالَةُ الخَلَاصِ هَذِهِ،
لِأنَّ دَينُونَةَ اللهِ سَتَكُونُ بِلَا رَحمَةٍ تُجَاهَ عَدِيمِي الرَّحمَةِ، أمَّا الرَّحْمَةُ، فَإنَّهَا تَنْتَصِرُ عَلَى الدَّينُونَةِ!
كُلُّ الشُّعُوبِ سَتَهَابُكَ يَا رَبُّ، وَسَتُسَبِّحُ اسْمَكَ. لِأنَّكَ وَحْدَكَ القُدُّوسُ. كُلُّ الأُمَمِ سَتَأْتِي وَتَسْجُدُ فِي حَضرَتِكَ، لِأنَّ أحكَامَكَ العَادِلَةَ صَارَتْ مَعرُوفَةً.»
ثُمَّ جَاءَ صَوْتٌ مِنَ العَرْشِ يَقُولُ: «سَبِّحُوا إلَهَنَا يَا جَمِيعَ عِبَادِهِ الَّذِينَ تَهَابُونَهُ صِغَارًا وَكِبَارًا.»
وَمَاتَ ألِيمَالِكُ زَوْجُ نُعمِي بَعْدَ فَتْرَةٍ مِنَ الزَّمَنِ، فَبَقِيَتْ هِيَ وَابْنَاهَا
وَانضَمَّ كَثِيرُونَ إلَى دَاوُدَ. كَانَ هَؤُلَاءِ الرِّجَالُ مُتَوَرِّطِينَ فِي مَشَاكِلَ مُتَنَوِّعَةٍ. فَمِنهُمْ مَنْ كَانَ هَارِبًا مِنْ دَائِنِيهِ. وَمِنهُمْ مَنْ لَمْ يَكُنْ رَاضِيًا عَنْ حَيَاتِهِ. فَصَارَ دَاوُدُ زَعِيمًا عَلَيْهِمْ. وَكَانَ عَدَدُهُمْ نَحْوَ أرْبَعِ مِئَةِ رَجُلٍ.