وَسَمِعَ رَئِيسُ السُّقَاةِ أنَّ مَلِكَ أشُّورَ قَدْ تَرَكَ لَخِيشَ. وَعَادَ فَوَجَدَهُ فِي مَدِينَةِ لِبْنَةَ يُحَارِبُهَا.
فَرَجَعَ رَبْشَاقَى وَوَجَدَ مَلِكَ أَشُّورَ يُحَارِبُ لِبْنَةَ، لِأَنَّهُ سَمِعَ أَنَّهُ ٱرْتَحَلَ عَنْ لَخِيشَ.
فرَجَعَ رَبشاقَى ووجَدَ مَلِكَ أشّورَ يُحارِبُ لبنَةَ، لأنَّهُ سمِعَ أنَّهُ ارتَحَلَ عن لَخيشَ.
وَعِنْدَمَا عَلِمَ قَائِدُ الْجَيْشِ الأَشُورِيُّ بِأَنَّ مَلِكَ أَشُورَ قَدِ ارْتَحَلَ عَنْ لَخِيشَ وَشَرَعَ فِي مُحَارَبَةِ لِبْنَةَ، انْسَحَبَ هُوَ أَيْضاً وَانْضَمَّ إِلَيْهِ هُنَاكَ.
وَسَمِعَ الْقَائِدُ أَنَّ مَلِكَ أَشُّورَ رَحَلَ مِنْ لَخِيشَ لِمُحَارَبَةِ مَدِينَةِ لِبْنَةَ، فَانْسَحَبَ عَنِ الْقُدْسِ وَذَهَبَ إِلَيْهِ.
ورجَعَ مُعاوِنُ رئيسِ الأركانِ إلى لَخيشَ فوجَدَ مَلِكَ أشُّورَ يُحاصِرُ مدينةَ لُبنَةَ، فذهَبَ إليهِ.
فَأرْسَلَ حَزَقِيَّا مَلِكُ يَهُوذَا رِسَالَةً إلَى مَلِكِ أشُّورَ فِي لَخِيشَ، جَاءَ فِيهَا: «لَقَدْ أخْطَأتُ. لَا تُهَاجِمْنِي. وَسَأُعْطِيكَ أيَّ مَبلَغٍ تَفْرِضُهُ عَلَيَّ.» فَفَرَضَ مَلِكُ أشُّورَ عَلَى حَزَقِيَّا جِزْيَةً مِقدَارُهَا ثَلَاثُ مِئَةِ قِنْطَارٍ مِنَ الفِضَّةِ وَثَلَاثُونَ قِنْطَارًا مِنَ الذَّهَبِ.
ثُمَّ سَمِعَ مَلِكُ أشُّورَ إشَاعَةً عَنْ تِرْهَاقَةَ، مَلِكِ الحَبَشَةِ. فَقِيلَ لَهُ: «جَاءَ تِرْهَاقَةُ كَي يُحَارِبَكَ.» فَأرْسَلَ مَلِكُ أشُّورَ مَرَّةً أُخْرَى رُسُلًا إلَى حَزَقِيَّا.
وَهَكَذَا تَمَرَّدَ الأدُومِيُّونَ وَتَحَرَّرُوا مِنْ حُكْمِ يَهُوذَا حَتَّى هَذَا اليَوْمِ. وَفِي نَفسِ الوَقْتِ، تَمَرَّدَتْ لِبْنَةُ أيْضًا.
اربِطُوا المَرْكَبَاتِ بِأسرَعِ الخُيُولِ، يَا سُكَّانَ لَاخِيشَ. لِأنَّ مَعَاصِيَ إسْرَائِيلَ وُجِدَتْ فِيكِ، وَقَدْ جَلَبْتِ هَذِهِ الخَطَايَا إلَى العَزِيزَةِ صِهْيَوْنَ.
وَانتَقَلَ يَشُوعُ وَجَمِيعُ بَنِي إسْرَائِيلَ مَعَهُ مِنْ مَقِّيدَةَ إلَى لِبْنَةَ، وَحَارَبُوهَا.
وَمَلِكُ يَرْمُوتَ، وَمَلِكُ لَاخِيشَ،
وَمَلِكُ لِبْنَةَ، وَمَلِكُ عَدُلَّامَ،
وَلَخِيشُ وَبَصْقَةُ وَعَجلُونُ،
وَلِبْنَةُ وَعَاتَرُ وَعَاشَانُ.