فَجَاءَ مَسْؤُولُو المَلِكِ إلَى إشَعْيَاءَ.
فَجَاءَ عَبِيدُ ٱلْمَلِكِ حَزَقِيَّا إِلَى إِشَعْيَا،
فجاءَ عَبيدُ المَلِكِ حَزَقيّا إلَى إشَعيا،
فَجَاءَ رِجَالُ الْمَلِكِ حَزَقِيَّا لإِشَعْيَاءَ،
وَجَاءَ رِجَالُ الْمَلِكِ حَزَقِيَّا إِلَى إِشَعْيَا.
فلمَّا تلَقَّى إشعيا مِنْ رُسُلِ المَلِكِ حَزَقيَّا هذِهِ الرِّسالَةَ
لَعَلَّ إلَهَكَ يَسْمَعُ كُلَّ كَلَامِ رَئِيسِ السُّقَاةِ الَّذِي أرْسَلَهُ سَيِّدُهُ مَلِكُ أشُّورَ لِيُهِينَ اللهَ الحَيَّ. وَلَعَلَّهُ يُعَاقِبُهُ عَلَى الكَلَامِ الَّذِي قَالَهُ. فَصَلِّ لِإلَهِكَ مِنْ أجْلِ الأحيَاءِ البَاقِينَ فِي المَدِينَةِ.›»
فَقَالَ لَهُمْ إشَعْيَاءُ: «بَلِّغُوا حَزَقِيَّا هَذِهِ الرِّسَالَةَ: ‹يَقُولُ اللهُ: لَا تَخَفْ بِسَبَبِ مَا قَالَهُ خُدَّامُ مَلِكِ أشُّورَ وَأهَانُونِي بِهِ.
«اسْمَعْ يَا إسْرَائِيلَ، يهوه هُوَ إلَهُنَا، يهوه وَحْدَهُ.