وَقَالَ يَاهُو: «تَعَالَ مَعِي، وَسَأُرِيكَ مَدَى غَيْرَتِي للهِ.» رَكِبَ يَهُونَادَابُ فِي مَرْكَبَةِ يَاهُو.
وَقَالَ: «هَلُمَّ مَعِي وَٱنْظُرْ غَيْرَتِي لِلرَّبِّ». وَأَرْكَبَهُ مَعَهُ فِي مَرْكَبَتِهِ.
وقالَ: «هَلُمَّ مَعي وانظُرْ غَيرَتي للرَّبِّ». وأركَبَهُ معهُ في مَركَبَتِهِ.
وَقَالَ: «تَعَالَ مَعِي لِتَرَى مَدَى غَيْرَتِي لِلرَّبِّ»، وَهَكَذَا أَرْكَبَهُ مَعَهُ فِي الْمَرْكَبَةِ.
وَقَالَ يَاهُو: ”تَعَالَ مَعِي لِتَرَى غِيرَتِي لِلّٰهِ.“ فَأَخَذَهُ مَعَهُ فِي مَرْكَبَتِهِ،
وقالَ لَه: «تَعالَ معي وتُشاهِدُ تَعَلُّقي الشَّديدَ بِالرّبِّ». وأركبَهُ معَهُ في مَركبتِهِ.
فَأجَابَ إيلِيَّا: «غِرْتُ غَيْرَةً كَبِيرَةً للهِ، الإلَهِ القَدِيرِ. لِأنَّ بَنِي إسْرَائِيلَ كَسَرُوا عَهْدَكَ، وَهَدَمُوا مَذَابِحَكَ، وَقَتَلُوا أنْبِيَاءَكَ. وَأنَا النَّبِيُّ الوَحِيدُ النَّاجِي مِنْ بَيْنِ أنبِيَائِكَ. وَهُمْ يَسْعَوْنَ إلَى قَتلِي أيْضًا!»
فَقَالَ إيلِيَّا: «غِرْتُ غَيْرَةً كَبِيرَةً للهِ، الإلَهِ القَدِيرِ. لِأنَّ بَنِي إسْرَائِيلَ كَسَرُوا عَهْدَكَ، وَهَدَمُوا مَذَابِحَكَ، وَقَتَلُوا أنْبِيَاءَكَ. وَأنَا النَّبِيُّ الوَحِيدُ النَّاجِي مِنْ بَيْنِ أنبِيَائِكَ. وَهُمْ يَسْعَوْنَ إلَى قَتلِي أيْضًا!»
وَسَيَقْتُلُ يَاهُو كُلَّ مَنْ يَنْجُو مِنْ سَيفِ حَزَائِيلَ. وَسَيَقْتُلُ ألِيشَعُ كُلَّ مَنْ يَنْجُو مِنْ سَيفِ يَاهُو.
وَجَاءَ يَاهُو إلَى السَّامِرَةِ وَقَتَلَ كُلَّ عَائِلَةِ أخآبَ الَّذِينَ كَانُوا مَا يَزَالُونَ عَلَى قَيدِ الحَيَاةِ فِي السَّامِرَةِ. أبَادَهُمْ جَمِيعًا، كَمَا أنْبَأ اللهُ عَلَى لِسَانِ إيلِيَّا.
غَيْرَ أنَّ يَاهُو لَمْ يَحْرِصْ عَلَى إطَاعَةِ شَرِيعَةِ اللهِ، إلَهِ إسْرَائِيلَ بِكُلِّ قَلْبِهِ. فَقَدْ سَارَ عَلَى خُطَى يَرُبْعَامَ الَّذِي جَعَلَ بَنِي إسْرَائِيلَ يُخطِئُونَ.
دَعِ الآخَرِينَ يَمْدَحُونَكَ، وَلَا تَمْتَدِحْ أنْتَ نَفْسَكَ.
فَيَأْتُونَ إلَيْكَ كَجُمهُورٍ كَبِيرٍ، وَيَجْلِسُونَ أمَامَكَ وَيَسْتَمِعُونَ إلَى كَلَامِكَ، لَكِنَّهُمْ لَنْ يَعَمَلُوا بِهِ. تَسْمَعُ المَدِيحَ عَلَى شِفَاهِهِمْ، أمَّا قُلُوبُهُمْ فَمُولَعَةٌ بِالرِّبحِ.
فَأتَى اللهُ إلَى بَلْعَامَ، فَقَالَ بَلْعَامُ للهِ: «قَدْ نَصَبْتُ سَبْعَةَ مَذَابِحَ، وَقَدَّمْتُ ثَوْرًا وَكَبْشًا عَلَى كُلِّ مَذْبَحٍ.»
فَعِنْدَمَا تُعطِي المُحتَاجَ، لَا تُعلِنْ ذَلِكَ وَكَأنَّكَ تَنْفُخُ فِي بُوقٍ كَمَا يَفْعَلُ المُرَاؤُونَ فِي المَجَامِعِ وَالشَّوَارِعِ طَلَبًا لِمَديحِ النَّاسِ. أقُولُ الحَقَّ لَكُمْ، إنَّهُمْ نَالُوا بِذَلِكَ مُكَافَأتَهُمْ كَامِلَةً.
«وَعِنْدَمَا تُصَلِّي، لَا تَكُنْ كَالمُرَائِينَ، لِأنَّهُمْ يُحِبُّونَ أنْ يُصَلُّوا فِي المَجَامِعِ وَزَوَايَا الشَّوَارِعِ لِكَي يَرَاهُمُ النَّاسُ. أقُولُ الحَقَّ لَكُمْ، إنَّهُمْ نَالُوا بِذَلِكَ مُكَافَأتَهُمْ كَامِلَةً.
فَأنَا أشهَدُ أنَّ لَهُمْ حَمَاسًا للهِ، لَكِنَّهُ حَمَاسٌ غَيْرُ مَبنِيٍّ عَلَى المَعْرِفَةِ.