فَسَألَهُمْ أخَزْيَا: «صِفُوا لِي الرَّجُلَ الَّذِي صَعِدَ لِلِقَائِكُمْ وَأخبَرَكُمْ بِهَذَا الكَلَامِ.»
فَقَالَ لَهُمْ: «مَا هِيَ هَيْئَةُ ٱلرَّجُلِ ٱلَّذِي صَعِدَ لِلِقَائِكُمْ وَكَلَّمَكُمْ بِهَذَا ٱلْكَلَامِ؟»
فقالَ لهُمْ: «ما هي هَيئَةُ الرَّجُلِ الّذي صَعِدَ للِقائكُمْ وكلَّمَكُمْ بهذا الكلامِ؟»
فَسَأَلَهُمْ: «مَا أَوْصَافُ الرَّجُلِ الَّذِي اعْتَرَضَكُمْ وَبَلَّغَكُمْ هَذَا الْكَلامَ؟»
فَقَالَ لَهُمُ الْمَلِكُ: ”مَا هِيَ أَوْصَافُ الرَّجُلِ الَّذِي قَابَلَكُمْ وَقَالَ لَكُمْ هَذَا الْكَلَامَ؟“
فقالَ لهُمُ المَلِكُ: «ما هيئَةُ الرَّجُلِ الّذي كلَّمَكُم بِهذا الكلامِ؟»
فَأجَابَهُ الرُّسُلُ: «خَرَجَ رَجُلٌ لِلِقَائِنَا. وَطَلَبَ إلَينَا أنْ نَعُودَ إلَى المَلِكِ الَّذِي أرسَلَنَا وَنَنْقُلَ إلَيْهِ مَا يَقُولُهُ اللهُ. فَهَكَذَا يَقُولُ اللهُ: ‹لِمَاذَا أنْتُمْ ذَاهِبُونَ إلَى بَعلَ زَبُوبَ، إلَهِ عِقْرُونَ لِتَسْألُوهُ؟ ألَا يُوجَدُ لِإسْرَائِيلَ إلَهٌ؟ بِمَا أنَّكَ عَمِلْتَ هَذَا العَمَلَ الشِّرِّيرَ، لَنْ تُغَادِرَ فِرَاشَ مَرَضِكَ حَيًّا، بَلْ سَتَمُوتُ!›»
فَأجَابُوهُ: «كَانَ يَلبَسُ مِعطَفًا مِنَ الشَّعْرِ وَيَلبَسُ حِزَامًا جِلْدِيًّا حَوْلَ خَصْرِهِ.» حِينَئِذٍ، قَالَ أخَزْيَا: «هَذَا إيلِيَّا التَّشْبِيُّ.»
وَقَالَ لَزَبَحَ وَصَلْمُنَّاعَ: «مَاذَا عَنْ الرِّجَالِ الَّذِينَ قَتَلْتُمَاهُمْ عَلَى جَبَلِ تَابُورَ؟» فَقَالَا: «كَانُوا مِثْلَكَ تَمَامًا، بَدَا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ كَالأميرِ.»
فَسَألَهَا شَاوُلُ: «مَا شَكْلُهَا؟» فَأجَابَتِ المَرْأةُ: «تُشبِهُ هَذِهِ الرُّوحُ رَجُلًا عَجُوزًا لَابِسًا ثَوْبًا.» حِينَئِذٍ، عَرَفَ شَاوُلُ أنَّهَا رُوحُ صَمُوئِيلَ. فَانْحَنَى شَاوُلُ إلَى أنْ مَسَّ جَبِينُهُ الأرْضَ.