وَأيُّ اتِّفَاقٍ بَيْنَ المَسِيحِ وَالشَّيطَانِ؟ أوْ أيُّ نَصِيبٍ لِلمُؤمِنِ مَعَ غَيْرِ المُؤمِنِ؟
وَأَيُّ ٱتِّفَاقٍ لِلْمَسِيحِ مَعَ بَلِيعَالَ؟ وَأَيُّ نَصِيبٍ لِلْمُؤْمِنِ مَعَ غَيْرِ ٱلْمُؤْمِنِ؟
وأيُّ اتِّفاقٍ للمَسيحِ مع بَليعالَ؟ وأيُّ نَصيبٍ للمؤمِنِ مع غَيرِ المؤمِنِ؟
وَأَيُّ تَحَالُفٍ لِلْمَسِيحِ مَعَ إِبْلِيسَ؟ وَأَيُّ نَصِيبٍ لِلْمُؤْمِنِ مَعَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِ؟
وَهَلْ يَتَحَالَفُ الْمَسِيحُ مَعَ إِبْلِيسَ؟ فَكَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ لَا يَشْتَرِكُ مَعَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِ،
وهل يَتَحالَفُ المَسيحُ مَعَ الشّيطانِ؟ كذا أمرُ المؤمنِ لا يَشتَرِكُ مَعَ الوَثَنِيِّ أبَدًا،
فَخَاطَبَ إيلِيَّا كُلَّ الشَّعْبِ وَقَالَ: «حَتَّى مَتَى تَتَرَدَّدُونَ كَالعُرْجِ بَيْنَ طَريِقَينِ؟ إنْ كَانَ يهوه هُوَ الإلَهُ الحَقِيقِيُّ، فَاتْبَعُوهُ! وَإنْ كَانَ البَعلُ هُوَ الإلَهُ الحَقِيقِيُّ، فَاتْبَعُوهُ!» فَلَمْ يَقُلِ الشَّعْبُ شَيْئًا.
لَكِنَّ زَرُبَّابِلَ وَيَشُوعَ وَرُؤَسَاءَ العَشَائِرِ الأُخْرَى رَدُّوا عَلَيْهِمْ وَقَالُوا: «لَا نَسْتَطِيعُ أن نَسْمَحَ لَكُمْ بِأنْ تَبْنُوا مَعَنَا بَيْتًا لِإلَهِنَا. فَعَلَينَا وَحدَنَا أن نَبنِيَ لِلهِ، إلَهِ إسْرَائِيلَ، كَمَا أمَرَنَا كُورَشُ مَلِكُ فَارِسَ.»
فَمَنْ يُؤمِنُ وَيَعْتَمِدُ سَيَخْلُصُ، وَمَنْ لَا يُؤمِنُ سَيُدَانُ.
وَكَانَ الذِّينَ يُؤمِنُونَ بِالرَّبِّ، رِجَالًا وَنِسَاءً، يَتَزَايَدُونَ كَثِيرًا.
فَقَالَ بُطرُسُ: «لِتَهْلِكْ أنْتَ وَمَالُكَ إلَى الأبَدِ، لِأنَّكَ اعتَقَدتَ أنَّكَ تَسْتَطِيعُ شِرَاءَ عَطِيَّةِ اللهِ بِمَالٍ.
لَكِنَّ الحَالَ عِنْدَكُمْ هُوَ أنَّ الأخَ يُقَاضِي أخَاهُ أمَامَ غَيْرِ المُؤمِنِينَ!
لَكِنْ إنْ كَانَ أحَدٌ لَا يَعُولُ أقْرِبَاءَهُ، خَاصَّةً عَائِلَتَهُ، فَقَدْ تَنَكَّرَ لِلإيمَانِ. وَمِثْلُ هَذَا أسوَأُ مِنْ غَيْرِ المُؤمِنِ!
وَفِي المَسِيحِ، أنْتُمْ تُؤمِنُونَ بِاللهِ الَّذِي أقَامَهُ مِنَ المَوْتِ وَمَجَّدَهُ، لِيَكُونَ إيمَانُكُمْ وَرَجَاؤكُمْ فِي اللهِ.
وَبَيْنَمَا كَانُوا يَقْضُونَ وَقْتًا طَيِّبًا، جَاءَ بَعْضُ الرِّجَالِ الأشْرَارِ مِنَ المَدِينَةِ، وَأحَاطُوا بِالبَيْتِ، وَبَدَأُوا يَدُقُّونَ بِقُوَّةٍ عَلَى البَابِ، وَقَالُوا لِلشَّيخِ صَاحِبِ البَيْتِ: «أخْرِجِ الرَّجُلَ الَّذِي جَاءَ إلَى بَيْتِكَ كَي نُعَاشِرَهُ!»
وَالْآنَ سَلِّمُونَا هَؤلَاءِ الرِّجَالَ الأشْرَارَ لِكَي نَقتُلَهُمْ، وَنُطَهِّرَ إسْرَائِيلَ مِنَ الشَّرِّ.» لَكِنَّ البَنْيَامِينِيِّينَ لَمْ يَشَاءُوا أنْ يَسْتَجِيبُوا لِطَلَبِ أقرِبَائِهِمْ، بَنِي إسْرَائِيلَ.
كَانَ وَلَدَا عَالِي شِرِّيرَينِ لَا يَعْرِفَانِ اللهَ،