تسالونيكي الأولى 4:9 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ أمَّا فِي مَا يَتَعَلَّقُ بِمَحَبَّتِكُمْ لِأخوَتِكُمْ فِي المَسِيحِ، فَلَا دَاعيَ لِأنْ أكتُبَ إلَيكُمْ شَيْئًا. فَقَدْ تَعَلَّمتُمْ أنْتُمْ أنْفُسُكُمْ مِنَ اللهِ أنْ يُحِبَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس وَأَمَّا ٱلْمَحَبَّةُ ٱلْأَخَوِيَّةُ فَلَا حَاجَةَ لَكُمْ أَنْ أَكْتُبَ إِلَيْكُمْ عَنْهَا، لِأَنَّكُمْ أَنْفُسَكُمْ مُتَعَلِّمُونَ مِنَ ٱللهِ أَنْ يُحِبَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) وأمّا المَحَبَّةُ الأخَويَّةُ فلا حاجَةَ لكُمْ أنْ أكتُبَ إلَيكُمْ عنها، لأنَّكُمْ أنفُسَكُمْ مُتَعَلِّمونَ مِنَ اللهِ أنْ يُحِبَّ بَعضُكُمْ بَعضًا. كتاب الحياة أَمَّا الْمَحَبَّةُ الأَخَوِيَّةُ، فَلَسْتُمْ فِي حَاجَةٍ لأَنْ أَكْتُبَ إِلَيْكُمْ عَنْهَا، لأَنَّكُمْ بِأَنْفُسِكُمْ قَدْ تَعَلَّمْتُمْ مِنَ اللهِ أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً، الكتاب الشريف أَمَّا بِشَأْنِ مَحَبَّتِكُمْ لِلْإِخْوَةِ الْمُؤْمِنِينَ، أَنْتُمْ لَا تَحْتَاجُونَ أَنْ أَكْتُبَ لَكُمْ عَنْهَا، لِأَنَّ اللهَ عَلَّمَكُمْ أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا. المعنى الصحيح لإنجيل المسيح وإنّكُم لا تَحتاجونَ مِنّا إلى تَذكيرٍ بمَحَبّةِ إخوانِكمُ المؤمنينَ، فاللهُ قد عَلَّمَكُم أن تُحِبّوا بَعضُكُم بَعضًا. |
نَسِيتِ اللهَ صَانِعَكِ، الَّذِي بَسَطَ السَّمَاوَاتِ، وَوَضَعَ أسَاسَاتِ الأرضِ. وَتَخَافِينَ كُلَّ اليَوْمِ مِنْ غَضَبِ مُضَايقِيكِ العَازِمِينَ عَلَى تَدْمِيرِكِ؟ فَأينَ غَضَبُ مُضَايقِيكِ الآنَ؟
«لَكِنْ وَهَذَا هُوَ العَهْدُ الَّذِي سَأقطَعُهُ مَعَ بَنِي إسْرَائِيلَ بَعْدَ تِلْكَ الأيَّامِ، يَقُولُ اللهُ: سَأزرَعُ شَرِيعَتِي فِي دَاخِلِهِمْ وَسَأكتُبُهَا عَلَى قُلُوبِهِمْ. سَأكُونُ إلَهَهُمْ، وَهُمْ سَيَكُونُونَ شَعْبِي.
«وَلَنْ تَكُونَ هُنَاكَ حَاجَةٌ فِيمَا بَعْدُ لِأنْ يُعَلِّمَ أحَدٌ قَرِيبَهُ وَيَقولَ لَهُ: ‹اعرِفِ اللهَ.› إذْ سَيَعْرِفُونَنِي جَمِيعًا، مِنْ صَغِيرِهِمْ إلَى كَبِيرِهِمْ، يَقُولُ اللهُ. لِأنِّي سَأغفِرُ إثمَهُمْ، وَلَنْ أعُودَ أذكُرُ خَطِيَّتَهُمْ.»
مَنْ يَأْكُلُهَا، يَتَحَمَّلُ عُقُوبَةً عَلَى خَطِيَّتِهِ لِأنَّهُ نَجَّسَ أحَدَ الأُمُورِ المُقَدَّسَةِ الخَاصَّةِ بِاللهِ، فَيُقطَعُ مِنَ الشَّعْبِ.
أمَّا الوَصِيَّةُ الثَّانِيَةُ فَهِيَ كَالأُولَى: ‹تُحِبُّ صَاحِبَكَ كَمَا تُحِبُّ نَفْسَكَ.›
لَكِنَّ المُعِينَ، الرُّوحَ القُدُسَ الَّذِي سَيُرسِلُهُ الآبُ إلَيكُمْ بِاسْمِي، هُوَ سَيُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيءٍ، وَسَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ.
وَكَانَ المُؤمِنُونَ جَمِيعًا مُتَّحِدِينَ فِي القَلْبِ وَالنَّفْسِ. وَلَمْ يَكُنْ أحَدٌ يَقُولُ إنَّ شَيْئًا مِنْ مُمتَلَكَاتِهِ لَهُ، بَلْ كَانُوا يَتَشَارَكُونَ فِي كُلِّ شَيءٍ يَمْلِكُونَهُ.
لِيُحِبَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا مَحَبَّةً أخَويَّةً، وَليُكرِمْ كُلُّ وَاحِدٍ الآخَرَ أكْثَرَ مِنْ نَفْسِهِ.
أمَّا بِالنِّسبَةِ لِمُسَاعَدَةِ المُؤمِنِينَ المُقَدَّسِينَ الَّذِينَ فِي القُدْسِ، فَإنَّهُ مِنْ غَيْرِ الضَّرُورِيِّ أنْ أكتُبَ إلَيكُمْ حَوْلَ هَذِهِ المَسألَةِ.
فَليَتَبَنَّ النَّاضِجُونَ مِنَّا هَذَا المَوقِفَ. وَإنْ كَانَ لَكُمْ مَوقِفٌ مُختَلِفٌ، فَسَيَكْشِفُ اللهُ لَكُمْ حَقيقَةَ هَذَا الأمْرِ أيْضًا.
أيُّهَا الإخْوَةُ، لَا حَاجَةَ لِي أنْ أكتُبَ إلَيكُمْ حَوْلَ تَوَارِيخِ حُدُوثِ هَذِهِ الأُمُورِ وَمَوَاعِيدِهَا،
«هَذَا هُوَ العَهْدُ الَّذِي سَأقْطَعُهُ مَعَهُمْ بَعْدَ تِلْكَ الأيَّامِ، يَقُولُ الرَّبُّ: سَأضَعُ شَرَائِعِي فِي قُلُوبِهِمْ، وَأكْتُبُهَا فِي عُقُولِهِمْ.»
وَأخِيرًا، عِيشُوا جَمِيعًا مُنسَجِمِي الفِكْرِ، يَتَفَهَّمُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَيُحِبُّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا كَإخوَةٍ، شَفُوقِينَ وَمُتَوَاضِعِينَ.
وَفَوقَ كُلِّ شَيءٍ، لِتَكُنْ مَحَبَّتُكُمْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ ثَابِتَةً، لِأنَّ المَحَبَّةَ تَغْفِرُ خَطَايَا كَثِيرَةً.
أمَّا مَنْ يُحِبُّ أخَاهُ، فَإنَّ حَيَاتَهُ تَبْقَى فِي النُّورِ، وَلَا يَتَعَثَّرُ بِشَيءٍ.
هَذِهِ هِيَ الرِّسَالَةُ الَّتِي سَمِعْتُمُوهَا مِنَ البِدَايَةِ: أنْ يُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا.
وَهَذَا مَا يُوصِينَا بِهِ: أنْ نُؤمِنَ بِابنِهِ يَسُوعَ المَسِيحِ، وَأنْ يُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا كَمَا أوصَانَا يَسُوعُ.
فَالرَّبُّ قَدْ أوْصَانَا وَقَالَ: «مَنْ يُحِبُّ اللهَ، عَلَيْهِ أنْ يُحِبَّ أخَاهُ أيْضًا.»